بنزين لمدة ع��م مجانًا رصيد في واعي⛽️ من الدريس!
توقع نتيجة مباراة #السعودية_الأوروغواي 🇸🇦 في #الدريس_مع_الاخضر وكن الفائز.
- تابع الحساب
- اعادة تغريد
- اخر موعد للمشاركة يوم 16 يونيو الساعة 12:30 صباحاً
Dior Paradise
شهدت ساحة العطور في الآونة الأخيرة نزولا اضطراريا لدار "ديور" إلى مواطن الابتذال !
وكأن الله يأبى إلا أن يخزي هذا العطار (فرانسيس كيركديان) والذي تطاول يوما بلسان السوء على نبينا مح��د ���، فجاءت صناعته خاوية من البركة !
وعارية من التوفيق، ومثيرة للشفقة !
فكرة العطر واعدة ؛ لكن الخلطة قاصرة !!
والنتيجة بائسة!
يفتتح العطر أنفاسه بصراخ حمضي حاد من الليمون والماندرين، سرعان ما يتداعى ليهوي في مستنقع اللوز الصناعي الرخيص، والذي يشبه نكهة الحلويات التجارية الرديئة، ومجردا من أي عمق كريمي فاخر،
أو بصمة مخملية تليق بدار لها سمعتها
لقد أثبت هذا العمل أن العطار يفتقر حتى لأساسيات الحبكة التي تدغدغ الأنوف !
والمصيبة والطامة هنا لا تكمن في رداءة المكونات فحسب، بل في موت الروح وانعدام الهوية.
هناك محاولة فجّة ومكشوفة من هذا العطار لمسخ ديور وصهرها في قالب أسلوبه الشخصي السطحي،
القائم على النظافة الباردة وال��ركيبات الهزيلة التي تستساغ بسهولة على حساب التعقيد والفخامة والعمل الفني الخلاق والتي صنعت مجد الدار القديم.
لقد رام العطار محاكاة النمط التجاري الحديث بأسلوب مشوه، فصار كالغراب الذي أراد تقليد مِشية الحمامة؛
فلا هو حافظ على هيبته وسواده، ولا هو تحصّل على رشاقة الحمامة وبياضها!
عطر باهت، يمر على الحواس مرور الكرام،
لا يثير دهشة، ولا ينتزع الانتباه،
ولا يترك في الذاكرة سوى التساؤل عن سر هذا الهوان !
كم تبدو الفجوة هائلة، حين نستذكر عهد العبقري (فرانسوا ديماتشي) الذي غادر عرش الدار عام 2021.
ديماتشي كان ساحرا يفهم كيف ينفخ في جسد العطر روحا ويمنحه هُوية تفرض هيبتها في المجالس.
أما اليوم، وفي ظل هذه الإدارة البائسة، فقد تحولت إبداعات ديور إلى مجرد سوائل مصقولة، نظيفة، وسهلة التسو��ق، لكنها خالية من النبض، عارية من العمق، ومجردة من الشخصية !
هنيئاً لديورصفقتها الخاسرة مع هذا العطار
وهنيئا لها فقدانها لبوصلة الفخامة..
ووداعا لتاريخ شوهته يد العبث!
#رابطة_عشاق_العطور