واجبنا الوظيفي والقانوني في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش حماية المال العام، وصون أموال الشعب، والمساهمة في تحسين الخدمات للمواطنين.
ما تكشفه الرقابة من أخطاء أو فساد لا يمثل مؤسسة وطنية ولا عموم العاملين فيها، بل يمثل مرتكبيه، وكل من تثبت مسؤوليته سيتحمل تبعات أفعاله. وسنواصل العمل بحزم ودون تهاون مع كل من يمس المال العام أو حقوق المواطنين وخدماتهم.
لكن مسؤوليتنا لا تقف عند المحاسبة، بل تمتد إلى الوقاية من الفساد والخلل قبل وقوعهما، عبر تفعيل الرقابة الداخلية، وتطوير الإجراءات، وترسيخ الإصلاح المؤسسي.
نثمّن الدور الإيجابي لوزارة الطاقة وإدارة الشركة السورية للبترول، وتعاونها وتنسيقها البنّاء مع الهيئة، وتبنّيها لمسار الإصلاح وإرساء قيم النزاهة والشفافية في قطاع الطاقة.
ونؤكد أن الحكومة ومؤسسات الدولة تعمل بشفافية، وأن المعلومات المتعلقة بعمل الهيئة مصدرها قنواتها الرسمية المعتمدة، وأن التزامنا بالمصداقية في التواصل يمتد إلى تذكير كل موظف بأن النزاهة والأمانة واجب، والموقع الوظيفي تكليف لا امتياز.
اليوم، علينا أن ننظر إلى ما كُشف ويُكشف من أخطاء باعتباره فرصة للتصحيح والتطوير، وأن نستفيد من دروس الماضي لمعالجة مكامن الخلل، ونمضي بثقة نحو مرحلة جديدة عنوانها البناء والإصلاح المؤسسي.
غايتنا ليست إدانة المؤسسات، بل حمايتها، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر نزاهة وكفاءة، تليق بتضحيات الشعب السوري وتعزز ثقته بمؤسسات دولته.
#الجمهورية_العربية_السورية
ببالغ الحزن أنعى الأخ والصديق والزميل الشاب محمد غميرة، الذي وافته المنية اليوم الأحد 16 آب، في المشفى الجامعي بمدينة اللاذقية، متأثر بمضاعفات نزيف دماغي وفي جهازه الهضمي نتيجة تعرضه للضرب بعد توقيفه في مخفر الحفة في محافظة اللاذقية ، وكان يعاني من مرض الناعور ما يزيد من خطر حدوث النزف ومضاعفاته.
أتوجهة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الفقيد وزملائه وإلى جميع السوريين، وأسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
أؤكد لذويه ولجميع السوريين، أن سوريا الجديدة دولة قانون وعدالة، ومنذ اليوم الأول للحادثة أتابع مع معالي وزير الداخلية حيثيات القضية، واليوم أوقفت عناصر المخفر المتهمين بضرب الفقيد محمد، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
لقد ضحى السوريون طوال 14 عاماً حتى يصلوا إلى سوريا التي تصون كرامتهم وتحفظ إنسانيتهم ولن يكون في سوريا الجديدة إي افلات من العقاب.
نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
من 15 و18 آذار 2011 بدأت حكاية الحرية، وبصمود السوريين وتضحياتهم تحقق الوعد في 8 كانون الأول 2024، حين أسقط الشعب بإرادته أحد أعتى الأنظمة الإجرامية في التاريخ، وكتب فجر سوريا الجديد. 🇸🇾
يلوح في الأفق أن الحلم السوري بات قريبًا، غير أن دربه مرصوف بالتضحيات والدماء التي لم تتوقف يومًا.
ما هو هذا الفجر الموعود الذي ننتظره؟ وما هو المستقبل المكتوب لهذا الوطن الذي أمضى أكثر من خمسة عشر عامًا في البذل والصمود ومواجهة كل أشكال الأعداء حتى يقترب من تحقيق حلمه؟
أي صبر هذا الذي تتحلّون به، وأي حكمة تسكن قراراتكم، وأي غاية سامية تسعون إليها يا أبناء سوريا؟
سوريا قادمة لتكون قلب العالم النابض ومركزه القريب.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
الرئيس الشرع: وباتت سوريا الحضارة غريبة عن تاريخها المشرف، وبعيدة عن أصالتها، وتأخرت عن مصاف الدول، وهناك في إدلب العز، وفي ظل الثورة السورية المباركة، كان يُبنى مستقبل سوريا الجديدة.
@Mohamad29169351 كلام سليم...وتجربة إدلب ليست ببعيدة عما حقق من إنجازات وتطور زراعي وصناعي
لابد للعمل للتوسعة أكثر..لنرتقي بالواقع الزراعي للأفضل...حياك الله دكتورنا🌸