مقاطع تمر علي:
رجل خليجي يراقص زوجته الأجنبية بكل مرح، المرأة وجهها ظاهر وهو لا.
ممثلة خليجية ظاهرة بصورة العيد مع أولادها الشباب، وجهها ظاهر وهم لا
زوجة في كشخة العيد، صورة عائلية جميلة مع زوجها وابنها الصغير. هي ظاهرة وهو على وجهه ستيكر.
بتنا نرى هذه الظاهرة بكثرة، اول ما يخطر ببالي هو احترام رغبة وخصوصية الذكر. فالمشهورة او المؤثرة او الممثلة او حتى البنت العادية اللي تريد ان تظهر، مو من حقها تجبر ذكور عائلتها على الظهور في حساباتها.
ومو كل الذكور يحبون او يريدون ان تتسلط عليهم أضواء هذه البنت او المرأة.
يحبون خصوصيتهم، ولا يريدون الظهور او الشهرة.
ولكن هناك سبب آخر؛ قمع المرأة على مدى قرون طويلة، خلاها تتجرأ و تتمرد!
لا تهاب ولا تخاف الظهور بوججها وشعرها وكشختها وطز بكل من يشيطنها او يعهرها!
ما عادت معايير الذكور المزدوجة للعفة والشرف تهمها .. هي تخلق معاييرها وتعيش وفقا لها.
واللي مو عاجبه يطق راسه بأقرب طوفه.
بعض الذكور لا .. ما تخطوا
لازالوا خاضعين خايفين من التعهير والتص��ير والتدييث اللي يمارسه عليهم المجتمع الذكوري بلا هوادة.
فيختصر الطريق ويطمس نفسه، يغطي وجهه عشان يتجنب التشهير والهجوم الجماعي عليه، بينما هو اصلا راضي ومقتنع بحرية زوجته او أخته او بنته.
ولنا في كل من يظهر بصورة مع زوجته او أمه خير مثال.
تذكرون الخليجي اللي ظهر بصورة مع أمه المحتشمة الجميلة والهجوم اللي صار عليه وعليها فقط لإن وجهها مبين؟
هذا المجتمع الذكوري الهجومي يحتاج رجال شجعان يقمعونه ليل نهار.
اليوم لزمتني مريه عراقيه عايشة بالسويد تنصحني بانو لازم احنا لازم نلتزم اكثر واكثر بالدين هاي الحجي وهي عايشة بالسويد وتنصح ارجع لطليقي وهذا الحجي هي مطلقه وعايشة حياتهه ونصحتني ابتعد عن الامور المادية واعوف الاملاك والدنيا في سبيل الله وهي عدها شقه بالسويد وبيت بكربلا ومكتب 😂
من المؤلم أن ترى بعض من كعلمانيين أو ليبراليين ايران يبدون فرحًا بقصف بلدهم، أو يرفعون أعلام دولة قصفت مدرسة أطفال فيه، بحجة “التحرير”.
لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يحتفل بدمار وطنه. الوطنية لا تعني تأييد النظام، لكنها تعني رفض أن يكون دم الأبرياء وسيلة لتحقيق أي مش��وع سياسي.
لا يعرفُ الحبَّ من لم يُحِبَّ ابنَه.
لا يعرفُ الاشتياقَ من لم يشتَقْ إلى ابنِه.
لا يعرفُ الخوفَ من لم يَخَفْ على ابنِه.
لا يعرفُ الفرحَ من لم يفرَحْ بابنِه.
أجملُ وأصعبُ شيءٍ أن يكونَ لديك طفلٌ في هذا العالم.
سيدة عراقية كانت تعيش في كندا, بعد سقوط صدام عادت لتشارك في بناء بلادها حسب اجتهادها وتصوراتها المتعلقة بحقوق الانسان والمرأة والتي يبدو انها ما كانت تناسب العراق.. فاذا بها تُقتل اليوم كما اورد البعض حيث تم اغتيالها امام منزلها..
نصيحة مجانية وغير ملزمة: لا تضيع حياتك لاجل اشياء لا يمكن اصلاحها, والعراق واحد منهن.
🚨أغتيال الناش��ة "ينار محمد" رئيسة 'منظمة حرية المرأة' في العراق أمام منزلها في منطقة البنوك بالعاصمة بغداد صباح هذا اليوم الأثنين ، وذلك بعد عودتها من كندا.