أعظم ما قِيل في الإشتياق ..
أذَّن بلال في المدينة يوماً بعد وفاة النبي ﷺ بأعوام وعندما وصل إلى قوله : " أشهد أنَّ محمَّداً رسولُ الله" بكى وضجَّت المدينة بالبكاء .
الرسالة الثانية ...
سيدتي .. لا أُخفيكِ سراً أننى أخاف ، أخاف أن تعصف بنا الأيام ، فتجعلنا كأوراقِ أشجار متساقطه ، أخاف أن يعتاد كلٌ منا الآخر في حياته ونفترق ..
أخاف من أننا لم نفكر في الأمر جيداً فنصبح كالغرقى .. كالتائهون في الحياه .
ربما لم أرغب فى اقتناص الفرصة وأنا فى محنتى ، لا لشيء سوى أننى لا أدرى متى سأعود ؟!
نعم أثق فى ربي لكنها من وجهة نظر بشرية بحته أنظر هكذا ، وعلى كل حال لا نعرف عن بعض الكثير ، عفواً لم نعرف عن بعض شيئاً .
لازالت الرسائل تُكْتَب ..
الرسالة الأولى ..
إلى التى تنتظرنى وأنتظرها ، ربما لم نعرف حتى الآن ، لكنى أشعر باقتراب الفرصة ، لا أعلم أين سيتم الإرتباط ، هل سيكون فى محبسي أم سأكون حُراً طليقاً ؟!
هنا يتخلى الوطنُ عن خيرةِ رجاله وأبنائه ويسوقهم إلى الإعدام، وهناك التَذلُف الزائف الذي يسوقُ الوطن إلى السقوطِ والتقزم.
ودى مخلص آخر 9 سنين في مصر ، لو مش متابع .
#مبارك