إذا أردت أن تشاهد رجولة وشهامة ونُبل العرب
شاهد السعودية في صمتها وكلامها
وبسلمها وبحربها، وبقيادتها وبشعبها،
تختلف الأوضاع والثابت هي هذه القيم والمُثل العليا
المملكة العربية السعودية العظمى ليست دولةً عابرةً في تاريخ الأمة، بل هي عمقها العربي والإسلامي، وركيزة أمنها واستقرارها، فأمنها أمنٌ للأمتين العربية والإسلامية، واستقرارها صمام أمان للمنطقة بأسرها.
وللمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في قلوبنا محبةٌ لا تحدّها الكلمات، وفي نفوسنا تقديرٌ لا تفيه العبارات، وفي مواقفنا وفاءٌ لا تغيّره الأيام. وما وقوفنا إلى جانبها إلا امتدادٌ لأصالتنا، وتجسيدٌ لقيمنا، واعترافٌ بمواقف عظيمة لا ينكرها إلا جاحد، ولا ينساها إلا ناكرٌ للجميل.
لقد وقفت المملكة مع الشعب اليمني في أحلك الظروف، ولم يكن عطاؤها مجرد مساعدات عابرة، بل مستشفيات تداوي الجراح، ومدارس وجامعات تبني الأجيال، ومساجد يُرفع فيها ذكر الله، وطرقات تربط المدن والقرى، ومولدات كهربائية تعيد النور إلى البيوت والمرافق، ومشاريع تنموية وخيرية وإنسانية يعجز اللسان عن حصرها، وتعجز الكلمات عن وصف عظمتها.
إنها مواقف لم تُكتب بالحبر، بل كُتبت في حياة الملايين، وشواهد خيرٍ ستبقى حاضرةً في ذاكرة اليمن وأجياله؛ فحيثما امتدت يد المملكة امتدّ العطاء، وحيثما حلّت حلّ الخير، وحيثما حضرت حضرت معها معاني الأخوّة والإنسانية.
ورغم سنوات الحرب، فتحت المملكة أبوابها لأعداد كبيرة من اليمنيين، الذين أصبحت تحويلاتهم بمليارات الدولارات سنويًا شريان حياة لملايين الأسر في الداخل، وأتاحت لأبنائهم التعليم في مدارسها الحكومية مجانًا وفق أنظمتها.
وها هو مستشفى السلام السعودي في صعدة شاهدٌ على عطاءٍ لم توقفه الحروب؛ عالج بالأمس ولا يزال يعالج اليوم. وهذا هو معدن المملكة، حيثما حلّت حلّ الخير، وحيثما امتدت يدها امتدت الرحمة والإنسانية.
ولن ننسى وقوف المملكة إلى جانب اليمن في مواجهة المشروع الإيراني، ونؤمن أن مواقفها أسهمت في التصدي لتمدده. ولولا ذلك الوقوف، لكان خطر النفوذ الإيراني على اليمن أشد وأوسع، ولتعاظمت معاناة شعبنا. أما الميليشيات التابعة لإيران، فإننا على يقين بأن مشروعها القائم على الحرب والخراب سيُهزم، وأن اليمن سيستعيد دولته وسيادته بإذن الله.
وليَعلم الجميع أن اليمنيين الحميريين الأصيلين لا تُشترى ضمائرهم، ولا تُساوَم مبادئهم، ولا ينسون من وقف معهم في الشدائد. فنحن أبناء تاريخٍ عريق، نعرف قدر أنفسنا، ونحفظ قدر أشقائنا، ولا نرى في الوفاء إلا رفعةً، ولا في الاعتراف بالجميل إلا شرفًا.
ستبقى مواقف المملكة شاهدًا على عظمة عطائها، وسيبقى وفاؤنا لها شاهدًا على أصالتنا؛ فالتاريخ لا يخلّد أصحاب الشعارات، بل يخلّد أصحاب المواقف التي تصنع الفارق في حياة الشعوب.
حفظ الله المملكة العربية السعودية العظمى، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها عزّها وأمنها ومجدها، وحفظ اليمن وأعاد إليه دولته وكرامته وسيادته. 🇸🇦❤️
﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾ 🇸🇦
الاعتداء الحوثي الغاشم على المسلمين والأبرياء والأماكن المقدسة ماهو إلا دليل على قرب نهايتهم إن شاء الله.
قريباً سوف يتم تحرير اليمن بإذن الله كما تحررت سوريا وإنتهاء مشروع ايران.
🇸🇦🤍🇾🇪
#السعودية_العظمى#صنعاءَ#تعز#مأرب#صعدة
Good morning from Air Force One, Saudi Arabia! Thank you for the escort, and having President Trump’s back—We all appreciate it. See you on the ground shortly, THANK YOU!!!🇺🇸🇸🇦
Happy to celebrate Founding Day with His Royal Highness Crown Prince Mohammed bin Salman, and honored to attend the Saudi Cup horse race ceremony in Riyadh.