بكيت بكاء التائه،
الذي لا يعرف أين يذهب
وكل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع
شكواه..
أعنّي عليّ
وعلى ضعفي، وقلة حيلتي
وضيق نفسي وطاقتي والدنيا يا رب.
الحقيقة ان حتي اهالينا متعرفش القصة كاملة ميعرفوش لحظات انهيارنا ولحظات تعرضنا للرفض ولحظات فشلنا ولحظات م الدنيا اتقفلت ف وشنا وده ادق معني ل اننا بنعيش حرب لا يعلمها الا الله
يسطا خبط وعك وجرب واعجن الدنيا هتلاقي سكة بتفتح في الاخر،انما جو ان مفروض كل حاجة لازم تبقى ١٠٠٪ من الأول
دي اشتغالة انت بتشتغل بيها نفسك وعمرها ما هتحصل
أنا بكره اللون الرمادي فشخ
وإني اكون ف النص ودلوقتي لي انا فهمت أن دائماً راحتي بتبقي متعلقه بحاجه واحدة حتي لو كانت خسارة لكن اني افضل مضغوط ومستهلك ف زون ثابته دا طلع بشع
بس عسانا ننال ما نتمني يارب
الواحد بيحب أنه يكون محاط بناس أعلي منه في سنين الخبرة والبوزيشنز ويسمع نقاشهم ويتناقش معاهم في اكتر من مجال وحقيقي الوقت مع الناس اللي زي دي كنز
في ربنا يجعل في الدائرة المحيطة بينا ناس نعرف نتعلم منهم ويشجعوا فينا دائماً
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.