بحمد الله تعالى اكتمل اليوم نشر المصحف المرتل الثاني بصوت العبد الفقير على قناتي باليوتيوب والذي التزمت فيه مقام البيات وفروعه، أسأل الله ممن يقرؤون القرآن فيرقون وأن يتقبل منا ومن السامعين.
https://t.co/ENuCQ7kPaq
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن ترجمة الأعلام الواردة أسماؤهم في الرسائل العلمية في الدراسات القرآنية وغيرها من المهام التي تستغرق وقتا وجهدا طويلين، وقد بدت لي فكرة جمع هذه التراجم وتنسيقها بالمنهجية التي تتطلبها الدراسات الأكاديمية بذكر اسم العلم وكنيته
والقراءات في زمان ثورة المعلومات والرقمنة والذكاء الاصطناعي، والله أسأل أن يرزقنا خدمة كتابه وأن يجعل القرآن لنا في الدنيا قريناً، وفي القبر مؤنساً، ويوم القيامة شفيعاً، وعلى الصراط نوراً، وإلى الجنة رفيقاً، ومن النار ستراً وحجاباً، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
جاء في لفظ النسائي في حديث الواهبة نفسها: ((فلما جاء قال : ماذا معك من القرآنِ ؟ قال : معي سورةُ كذا ، وسورةُ كذا ، عدَّدَها ، فقال : هل تقرؤهنَّ عن ظهرِ قلبٍ ؟ قال : نعم ! قال : ملَّكْتُكَها بما معك من القرآنِ)).
وفيه الدليل على فضل حفظ القرآن وأنه المراد بحمله
سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاۤء الله
لم يشأ أن ينسى شيئا وهو كقوله ﴿خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ ولا يشاء وأنت قائل فى الكلام لأعطينك كل ما سألت إلا ما شئتُ وإلا أن أشاء أن أمنعك والنية ألا تمنعه وعلى هذا مجارى الأيمان يستثنى فيها ونية الحالف التمام
الفراء
وما زال العقلاء يستدلون بما علموه من صفات الرب على ما يفعله كقول خديجة للنبي كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتصدق الحديث وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق
فاستدلَّت بما فيه من مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال على أنَّ الله لا يُخزيه
النبوَّات
﴿وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَ ٰهِیمَ مَكَانَ ٱلۡبَیۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِی شَیۡـࣰٔا﴾
تقول العرب: بوأت له منزلا، وبوأته منزلا، وبوأته في منزل، بمعنى واحد، كلها بمعنى: هيأته له ومكنت له فيه وأنزلته فيه، فتبوأه؛ أي: نزله، وتبوأت له منزلا أيضا: هيأته له وأنزلته فيه
أضواء البيان
﴿قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِیࣰّا﴾
السَّرِيُّ: النهر الصغير.
وقيل: تحتك أي جعله الله تحت أمرك إن أمرتيه أن يجري جرى، وإن أمرتيه بالإمساك أمسك.
تفسير البغوي
(عبس وتولى, أن جاءه الأعمى)
قال الصاوي: إنما أتى بضمائر الغيبة تلطفًا به ﷺ وإجلالا له، لما في المشافهة بتاء الخطاب ما لا يخفى من الشدة الصعوبة.
صفوة التفاسير
والقرآن مما يعلم الناس عربهم وعجمهم أنه لم يوجد له نظير ، مع حرص العرب وغير العرب على معارضته فلفظه آية ونظمه آية وإخباره بالغيوب آية وأمره آية ونهيه آية ووعده ووعيده آية وجلالته وعظمته وسلطانه على القلوب آية وإذا ترجم بغير العربي كانت معانيه آية كل ذلك لا يوجد له نظير في العالم