@falahsport هههههههههه علموه ان جماهير النصر اخرست كل اعلام الاهلي ولكن بقي قليل منهم ما زال نياحهم مستمر من صفعات الدوري حتى الان ومع الوقت سيتم اخراسهم كلهم
في مناسبة زواج كبير في #بيشة انقطعت الكهرباء بسبب احتراق محول الشركة ليعيش الجميع في ظلام دامس وشكّل ذلك حرجاً كبيراً وخسائر لأهل المناسبة.
يتعّين على الجهات المختصة التي تمنح تراخيص القاعات أن تضع من ضمن شروطها تجهيز القاعة بمخارج طوارىء وكشافات طوارئ وتوفير مولد كهربائي احتياط.
📍
إذا كان ملف تخصيص الأندية مهمته خصخصة الهلال وإشغال المشهد الرياضي بتعاقداته وصفقاته وتمويلها كل فترة تسجيل وإيهام الجماهير بجودة العمل الإداري والإختيار الفني ثم الترويج لذلك عبر المنصات الإعلامية بمشاركة إعلاميين ومعرفات لإمتداح مايحدث فقد نجحت هذه المهمة بإقتدار والأمور واضحه👌
وفي المقابل الأندية الأخرى يُصدّر لها التكتلات وبأن هناك من يرغب في تملكها وندرس العروض والموثوقية الشرائية وإشغال جماهيرها بالموقف المالي وشُح الدعم والرقابة وعدم السماح لها بفعل مايفعله الهلال بتعطيل مصالحها تحت ذريعة الإجراءات وتطبيق الأنظمة فهنا إشكالية كوارثيه يقف خلفها مسؤولي القطاع الرياضي بصندوق الإستثمارات العامه ووكالة شؤون الأندية بالوزارة ويكفي هذا الصمت وعليهم أن يخرجوا ليوضحوا للرأي العام عن أسباب إختلاف الأهداف المتعلقة بالمشروع الرياضي وكيف تم إختزالها بنادٍ واحد من أندية الصندوق بينما ينشغل البقية بتغيير إداراتها كل موسم سواء كانت فاشلة أم مقنعه نوعاً ما وتكريس عدم الإستقرار الإداري والفني وعدم تمكينها من التغيير الفني المطلوب تحت ساتر الحوكمة .. طالما محضر السرية فعّال داخل هذه الأندية .. فماذا عنكم ‼️
#حوكمة_استقطاب_رقابه_حظوة
#سؤال :
لماذا غالباً يحصل الخلاف بين الورثة على تركة مورثهم ؟
#الجواب :
الخلاف بين الورثة على التركة ليس سببه المال وحده، بل لأن التركة غالبًا تحمل في داخلها تاريخًا من العلاقات، والعواطف، والتوقعات، والشعور بالاستحقاق، ولذلك كثيرًا ما تكون القضية أعمق من مجرد تقسيم عقار أو حساب مصرفي.
ومن أبرز أسباب استمرار الخلافات بين الورثة:
١- اختلاف مفهوم العدالة:
فكل وارث ينظر إلى ما يراه حقًا له، وقد يخلط بين العدل الشرعي والعدل الذي يتصوره بعاطفته.
٢- تراكم المشاعر القديمة:
فقد تتحول خلافات حدثت في حياة المورث إلى نزاع يظهر بعد وفاته، فتكون التركة مجرد ساحة لإخراج تلك المشاعر.
٣- الجهل بالأحكام الشرعية والنظامية:
فعدم معرفة الأنصبة والإجراءات يؤدي إلى كثرة الاعتراضات وسوء الفهم.
٤- تدخل بعض الأقارب أو الأصدقاء:
إذ يؤجج بعضهم الخلاف بدافع النصيحة غير الموفقة أو المصلحة الشخصية.
٥- حب المال والطمع:
فربما يطغى حب الدنيا على صلة الرحم، فيُنسى حق الأخوة أمام رغبة الاستئثار.
٦- غياب الشفافية:
كإخفاء بعض الأموال أو المستندات أو التصرف في بعض أعيان التركة دون علم بقية الورثة.
٧- التأخير في إنهاء القسمة:
فكلما طال الزمن، تعقدت المصالح، وتغيرت الأحوال، وكثرت أسباب النزاع.
٨- ضعف القيادة الأسرية بعد وفاة المورث:
إذ يغيب الشخص الذي كان يجمع الكلمة ويطفئ الخلاف.
والحقيقة المؤلمة أنّ كثيرًا من الورثة يخسرون في نزاع التركة أكثر مما يكسبون، فقد يربح أحدهم جزءًا من المال، لكنه يخسر أخًا أو أختًا، وتُقطع الأرحام سنوات طويلة.
ولهذا كان من الحكمة أن تُدار التركات بروح الإصلاح قبل روح الخصومة، وأن يُقدَّم الصلح متى كان ممكنًا، مع الالتزام بأحكام الشريعة والأنظمة، لأنَ المال يمكن أن يُعوَّض، أما الأسرة إذا تمزقت فقد يصعب أن تعود كما كانت.