إن كان لي وطنٌ، فوجهُك موطني
أو كان لي دارٌ ، فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبةُ السماء ونعمةُ الأقدارِ؟
من ذا يُقاضيني وأنت قضيتي
ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري
من ذا يهددني وأنت حضارتي
وثقافتي، وكتابتي، ومناري.
أشوفك كل ما ضاقت دروبي في البلاد بلاد
ومواعيد السنين . . اللي تقارب بينك وبيني
هواي إني أحبّك وأنت غالي ، و السنين جهاد
أقول إن الظمأ في غيبتك و " أثر الظمأ فيني "
تمثلت المساري بين أجافي ديرتك .. و أعتاد
أنا أقسى والقسى يغلب رضاي وعذري وليني
زورني في غمرة الليل ، والعالم رقود
بين خِدر من النسايم ، وضو من القمر
خابرٍ لي عندك إما أربع ، أو خمسّة عدود
واحدٍ منهم عسل ��افي ،وواحد خمر
ومد لي من وجنتك ، شي من زاد الخلود
ودي آكل توت مليت ،وأنا أكل تمر !
وميل يا غصنٍ ليا مال ، يذبل كل عود
يا قبالٍ ما يحاليه بيض ،، ولآ سمر
ليت قلبي عن هوى قلبك .. نفر
مارجعت من الهوى ضايق جريح
يوم تتركني وحيدٍ.. لـ السهر
تحسب إني في متاهاتك بطيح ؟
ويوم تخطي كنت ادور لك عذر
و آتغاضى قلب من ظلمك يصيح
لين مليت المعاتب والصبر
مات قلب عاد من دربك طريح
لا تدور لك مقام و لا مقر
وانت اصلا بالهوى جافي شحيح
مليت منّ حاجةٍ ماني بـ راعيها
خلتني ألعب اشواطٍ ورا أشواطي
جاريتها ما دريت إنّي مجاريها
إلّا بعد ما جرحني ، سيفها الساطي
يا راعي العاده الي مْا تخليها
ليتك قبل ما تسوي شي تحتاطي
وأنا منّ اللي شعوره ما يبديها
طريقتي ف�� التعامل جو متعاطي