سلبوا مقعدها الدراسي، وأوصدوا الأبواب دونها، وحالوا بينها وبين أحلامها..
جريمتها: اختيارها، سترها، حجابها..
فيا أدعياء التنوير.. افعلوا ما شئتم..
شيِّدوا ألف جدارٍ عازل، واضربوا حولها ألف قضيب من حديد؛ فوالله لن تطمسوا بصيرةً أنارها الإيمان، ولن تقهروا روحاً اعتصمت بحبل الله.
#أذربيجان
Onun məktəb partasını əlindən aldılar, qapıları üzünə bağladılar və onunla xəyalları arasına sədd çəkdilər..
Onun günahı: seçimi, örtüyü, hicabıdır..
Ey saxta aydınlar.. nə istəyirsinizsə, edin..
Minlərlə keçilməz divar hörün, ətrafına minlərlə dəmir barmaqlıq çəkin; Allaha and olsun ki, imanın aydınlatdığı bəsirəti əsla kor edə bilməyəcəksiniz və Allahın ipindən möhkəm yapışan bir ruhu heç vaxt məğlub edə bilməyəcəksiniz.
#Azərbaycan
طفلةٌ تُنتزع من جوف اللهب مرعوبةً باكية، لتفضح نفاق نظام دولي إبستيني يتشدق بحقوق الطفل، بينما يرعى هذه المحرقة ويزود منفذيها بكل ما يلزم من أدوات الدمار والإجرام.
لا نحب استتثارة العاطفة لمجرد استثارتها، بل لصفع الغافلين، ولتبقى المفاصلة مع كل متواطئٍ في إطالة معاناة غزة.
ولا نملك ما نقوله لهؤلاء الشباب، الذين يقتحمون النيران لإنقاذ غيرهم، بملامح يكسوها القهر ويخنقها الدخان، في بطولةٍ مغمسةٍ بفجيعةٍ أثقل من أن تحتفي بها الكلمات.
اللهم أعنا على نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
تذكروا دائمًا ولا تسمحوا لأحد أن يزيف الحقيقة:
إسرائيل من فعلت هذا بغزة، إسرائيل وحدها ومعها أمريكا!
ليسوا أصحاب الحق ولا حراس الأرض ولا المهجرون من أرضهم السليبة فلسطين!
رجل فلسطيني ينقذ طفلين ناجيين من المدازر المستمر في غزة
من تحت أنقاض منزل عائلة "أبو عودة" عقب غارة جوية إسرائيلية.
سأقولها أمام الله والتاريخ:
رأيتُ وجعهم، سمعتُ صراخهم، وعرفتُ مأساتهم .
يكفيني ألّا أقف يومًا أمام الله
وأقول: رأيتُهم يُخذلون، فخذلتُهم بصمتي .
يواجه مسلمو #الروهينجا فصلاً جديداً من الإبـ.ـادة الجماعية والتهجير القسـ.ـري وسط صراع دامي ومشرذم في #ميانمار، حيث وثقت منظمة "أكليد" مقـ.ـتل أكثر من 100 ألف شخص منذ الانقلاب العسكري في فبراير 2021.
وتتزايد معاناة الروهينجا في منافي الشتات والنفي قسراً عن ديارهم، في وقت امتدت فيه الحرب الفتاكة لتشمل البلاد بأكملها، مخلّفةً نزوح نحو 3.7 ملايين شخص وفقاً للأمم المتحدة.
#مأساة_الروهينجا
#عاجل | مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بفلسطين:
- الدكتور حسام أبو صفية محتجز دون محاكمة منذ 2024 وحياته في خطر
- يجب الإفراج عن أبو صفية ووقف تعذيب وسوء معاملة المحتجزين الفلسطينيين
"لقد أحضروني إلى هنا ليقتلوني.. هذه آخر مرة سترونني فيها"..
بهذه الكلمات، نقلت النائبة الإيطالية ستيفانيا أسكاري تحذيراً صادماً تحت قبة البرلمان، مؤكدة أن الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية يتعرض للتعذيب في سجون الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف دون تهمة أو محاكمة.
في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسـ.طيني بعد أن استهدفه قـ.ناص إسـ.رائيـ.لي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟
اللهُمَّ أَذِقْهم ما أذاقونا إياه،
اللهُمَّ عدلك وانتقامك لغزَّة،
اللهُمَّ اجمعهُمْ عدداً،
واقتلهم بدداً،
ولا تُبقِ منهم أحداً،
اللهم سلِّطْ عليهم البرّ والفاجر من عبادكَ
ولا تُمتْنا حتى نشفيَ صدورنا منهم