*"تحصنوا بدعاء ابي الدرداء "
اللهم أنت ربي لا إله الا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم
ماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أعلم أن الله على كل شئ قدير
وان الله قد أحاط بكل شي علما
اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم* "
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو احترقت المدينة كلها لم يكن ليحترق بيت من دعا بهذا الدعاء
أولاً مُصطلح عبيد الصحابة مُصطلح مُتجاوز ولا يجوز وينم عن جرأة لا مثيل لها .. من فعل مثلهم للإسلام عليه أن يتكلم .. ثانياً الجهل الشرعى وبالسيرة يجعلك تقرأ لا تُهذى وتتكلم عن أسيادنا الأجلاء بجهل .. فالرسول ﷺ غُسل بيد الأقربون من أهله ذكوراً - وهو صحيح الإسلام لدى المذاهب فالمُغسل من الأقربون عصباً الأقرب فالأقرب .. .. سيدنا على وسيدنا العباس وولديه رضى الله عنهم .. أما كبار الصحابة ما جروا لصراع سلطة كما ذكرت جهلاً - أو قصداً - بل تحركوا لوأد فتنة كادت أن تشتعل اذا تمت بيعة فى الانصار دون المهاجرين مما يُفرط عقد الأمة .. وهى فتنة ضربت شبه الجزيرة كلها عقب ذلك عدا مكة والطائف والمدينة .. ولولا اطفائهم لنار الفتنة لما قامت المدينة على قلب رجل واحد وجاهد (أسيادنا الصحابة) للحفاظ على الاسلام فى حروب الردة ومدعى النبوة والفتوحات ووصل بدمهم وجهدهم الإسلام لك ولنا فصرت مُسلم ثم يأتى اليوم الذى تقول عليهم عبيد الصحابة وجروا وراء سلطة وانت تتمتع بنعمة الاسلام بفضل الله ورسوله وفضلهم .. واذكرك بقول رسول الله ﷺ: (لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه) .. فتأدب وانت تتكلم عن خيار الأمة وأسيادك .. ولا تكذب عليهم فقد حضروا دفنة الرسول فلا تكن جهولاً
يقول رجل ..
لاحظت أن زوج إبنتي يتضايق من زيارتنا له وقرأت علىٰ شفتاه كلام لاٰ ينطق باللسان .. وشعرت من تصرفات إبنتي أنه لفت إنتباهها لزيارتنا المتكرره .. !
وتتحرج ان تقولها لي صراحة أنا ووالدتها
فقلت لزوجتي فقالت نعم لاحظت ذلك .. !
وأتفقت أنا وزوجتي أن لاٰ نذهب لزيارة إبنتي وكلما أشتاقنا لرؤيتها..نتصل بزوجها وندعوه لزيارتنا ..
ومعه إبنتي
فوجدته يفرح كثيرآ ويلبي الدعوة .. فجعلناها عادة أسبوعية في كل يوم جمعة
فسألني يومآ ؛
متىٰ ستزورنا في شقتنا ..؟
قلت له ليست العبره بشقتكم أو شقتنا..الأهم أن نراكم ونطمئن عليكم
فصمم أن نزوره الجمعة التالية فذهبنا وزرناه
فقال لي لقد زرناكم كثير
وكل جمعه ستك��ن عندي هنا
أصارحك يا عمي لقد كان علي مبلغ كنت قد أستدنته وصاحب الدين كان يقول لي هأجيلك البيت لأني كنت قد تعثرت في السداد
فلما سددت ديني فمرحبآ بكم .. فقد كنت أخاف أن يطالبني في وجودكم
فأصبح في نظركم قليلآ ..
فقلت له ظلمتنا وظلمناك
أما دينك فكنت سأسدده عنك .. وأما شكنا فيك بأنك لاٰ تُريد مجيئنا عندك .. فدينآ
سدده أنت عنا بأن تسامحنا ..
لأننا لاٰ نرىٰ ما في القلوب
لنا ما نرىٰ ... وما لاٰ نرىٰ علمه عند علام الغيوب ..
إن بعض الظن إثم.. فافترض دائما حسن النية و أَحسِن الظنّ خاصة بالأقربين و الأحباب و من تعرفهم حق المعرفة.....
📌اقروا الملحمة
وليد ناصر بطل مصري جديد للأسف لم تتحدث عنه المواقع المصرية بل المواقع السعودية!
بالرغم من ان الملحمة حدثت في مصر، وبطلها مصري
ماذا حدث!!
اللى بتحكى القصة مواطنة سعودية كانت فى زيارة لمصر
"رُفعت الأقلامُ وجفّ عرقُ الأطباء.. إلا يقين بطل طوارئ مستشفى الكهرباء!"
حين صرخ البطل وليد ناصر في وجه الموت: "أنا لستُ طبيباً.. أنا جئتُ هنا ليعود النبض، وواللهِ لن تعودي لبيتكِ يتيمة!"
حكاية بطل لم يخذل دمعة يتيمة، ولم يستسلم لي��س الأطباء.. نعود للرياض ونحن نحمل في صدورنا حكاية بطلٍ أحيا نفساً، فكأنما أحيا الناس جميعاً
وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية؛ هنيئاً لكم بهذا "الأسد" المخلص الذي علمنا درساً في اليقين والشهامة.. شكراً يا بطل. 🫡🇪🇬🇸🇦
رسالة فخر وامتنان من أرض الحرمين إلى أبطال مصر الكنانة 🇸🇦❤️🇪🇬
اعتذر عن تأخري في كتابة هذه الكلمات لعشرة أيام مضت، فقد كنت أحاول استيعاب عظمة الموقف الذي عشته بكل جوارحي، ومهما طال الوقت، فإنه لا يسقط حق بطل في الشكر، ولا يقلل من واجبنا في رد الجميل ونشر الإيجابية.
بدايةً، اسمحوا لي كزائرة ومحبة لأرض مصر العظيمة، أن أرفع القبعة إجلالاً لقطاع الخدمات الطبية بوزارة الكهرباء المصرية، ولإدارة مستشفى الكهرباء، وأخص بالثناء والتقدير كل مسؤول عن اختيار وتدريب طواق�� الطوارئ في هذا الصرح العظيم 🫡. إن هذه الكفاءات الاستثنائية التي شهدتها لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج إعداد دقيق لرجال يمتلكون الثبات والاحترافية واليقين، وهذا وسام فخر على صدر المؤسسة ومصر بأسرها. أنتم لا تقدمون مجرد خدمة طبية، بل تقدمون أبطالاً يجسدون الإنسانية في أبهى صورها 👑.
وتعود تفاصيل المشهد إلى مساء يوم الأربعاء الموافق ٣١/١٢/٢٠٢٥، وقبل عودتنا إلى الرياض بأربعة أيام؛ حيث انشق سكون الشارع في منطقة "مدينة نصر" بصرخة رعب اخترقت القلوب. سيدة في مقتبل العمر سقطت فجأة جثة هامدة، فجثا زوجها بجانبها في حالة ذهول وتجمد تام، وعيناه مغلقتان من هول الصدمة، بينما تعالت صرخات ابنتهما الصغيرة وهي تتشبث بثياب أمها وتنادي بيأس يقطع نياط القلب: "ماما.. ماما" 💔😭. كنت حينها برفقة ابنت�� الكبيرة وابني الذي يعمل طبيباً ممارساً في الرياض، والذي سارع فوراً لمحاولة إنعاشها وسط ترقب الجميع. مرت دقائق ثقيلة كأنها دهر، ثم التفت ابني إلينا وقال بصوت متهدج وعيون ملأها اليأس: "لقد توفيت السيدة، سكتة قلبية والنبض صفر.. رحمها الله". في تلك اللحظة، خيّم سكون الموت على المكان، وانهار الأب تماماً وهو يخبئ وجهه بين يديه، فاقداً الأمل في عودة رفيقة دربه 😔.
وفجأة.. انشق الزحام وظهر "الأسد"! من وسط ذلك اليأس، برز هذا الشاب الذي تظهر صورته هنا، بملامحه التي تنطق بالصرامة، ونظرة حادة كالسيف، وثبات نفسي عجيب، وقوة رجل اتخذ قراراً بتحمل المسؤولية بكل ثقة اكتسبها من خبرة سنين طويلة، وكأنه معتاد على مثل هذه المواقف الصعبة والحاسمة 🔥. ألقى بحقيبته بقوة وكأنه يتحدى المستحيل، وهتف بصوت هزّ أرجاء الشارع: "اتصلوا بالإسعاف فوراً!"، ثم نظر لابني وهو يقول له بكل حزم: "راقبني، عندما أتعب ستفعل مثلي تماماً".
سأله ابني الطبيب بذهول: "يا أخي ماذا تفعل؟ أنا طبيب وأؤكد لك أن الحالة قد فارقت الحياة!". والله العظيم، لم يلتفت إليه ولم يرمش له جفن، بل كانت عيناه تبرقان بتحدٍ عجيب، وكأنه يصارع ملك الموت وجهاً لوجه. جثا على ركبته وبدأ ملحمة إنعاش قلبي رئوي بمنتهى القوة والإصرار لمدة حوالي عشر دقائق، كان يبذل فيها روحه ⚡. كان العرق يتصبب منه كالشلال، وبخار المجهود الجبار يتصاعد من جسده ، وعيناه ثابتتان على صدر السيدة، ونظراته تقسم للطفلة الصغيرة ولأبيها المنهار: "والله لن تعودي لبيتك الليلة ��تيمة." 😰🔥.
وفي اللحظة التي فقدنا فيها الأمل تماماً، حدثت المعجزة؛ شهقت السيدة شهقة ردت الروح لكل من في الشارع، وعاد النبض، فضج المكان بالتكبير "الله أكبر". ارتمت الطفلة في حضن هذا البطل، وهرع الأب ليمسك يد زوجته وهو لا يصدق عيناه، والدموع تنهمر منه فرحاً وذهولاً، بينما ضم البطل الطفلة بحنان أبوي وهو يراقب أنفاس الأم بكل تركيز في مشهد أبكى الحجر ❤️👧. وبعد ثلاث دقائق تقريباً، وصلت سيارة الإسعاف، فوجههم البطل وهو يلهث ويصارع لالتقاط أنفاسه بصعوبة من شدة المجهود: "الحالة استعادت نبضها للتو.. ضعوا الأكسجين فوراً وراقبوا العلامات الحيوية" 🚑.
وما إن اطمأن أنها أصبحت في عهدة المسعفين، حتى استلقى البطل على الأرض يتلاحق أنفاسه بصعوبة، وقد فقد توازنه من فرط الإجهاد الجبار، كأنه خرج للتو من معركة حاسمة 💦. تهافتنا عليه لنسقيه الماء، وهنا سأله ابني الطبيب وهو لا يزال تحت تأثير الصدمة: "يا أخي من أنت؟ أنا طبيب واستسلمت.. كيف امتلكت هذا اليقين العظيم؟ هل أنت مسعف أم طبيب طوارئ؟"
تفاصيل 👇
"إذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمن��ن سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحول كل شيء عندها لمصلحته، وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً، ويبدأ الباطل طريقه نازلاً، وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة."
- الشيخ محمد الغزالي
اوعى تفتكر ان جمهور الاهلي ناسيك او ناسى الكلام اللى انت عمال ترميه وانت قاعد فى الاستوديو وضارب البدله وعامل شعرك كرياتين ومسشوره والجلاله واخداك وانت بتحزق وبتقول ان الاهلى ضافلك مره وانت ضفتله مليون مره،
انا لو كنت ناسي افكرك اول ما الاهلى جابك وكنت عامل شنب ابو المعاطى شمروخ فى مسلسل البشاير وكان زمايلك بيعانوا الامرين عشان يفهموا انت بتقول ايه وارجع للقاءك فى الكاميرا فى الملعب اللى فى الصو��ة ده ولو انت نفسك فهمت انت كنت بتقول ايه ابقى عرفنا،
انا ممكن اقولك انك كنت بتتمرن مع دمياط فى راس البر فى شاطئ 89 وكنت لابس ايه وقتها،
ممكن اقولك كورة بقى انك مثلا نهائي الكاس 97 خسرنا من الاسماعيلى بسب��ك واحمد فكرى شايط الكورة بره وطيرت عليها ودخلتها بدل ما تطلعها ،
ممكن اقولك على انك اكثر حارس فى تاريخ الاهلى دخل فيه اهداف من الزمالك،
اقدر اقولك اول ما اتمدنت وسمير كمونه قدامى خدك الشرابيه واقنعك تحلق شنبك بعد محايله و فردت شعرك بجلاد ولبست شورت وكنت بتتخرم اهداف من كل حته ولوب عبدالحليم على و عبدالحميد حسن اللى حطهالك من نص الملعب،
الاهلى أتحملك كتيييير جدا لحد ما بقيت الحضرى بتاع 2006 و2008 والوحيد اللى كان قاطع عليك وهرشك كان
مانويل جوزيه اللى عرف انك بتاع فلوس بس وبتدور على مصلحتك مش مصلحه الفرقه وسحب منك الكابتنه عشان خسرتوا بتعاليك على الكورة وطمعك ،
تاريخك عملتوا بعد 2006 وقعدنا تقريباً 9مواسم متحملينك ومتحملين مستواك لحد ما بقيت الحضرى اللى الحاج كمال خلفوا وكسر القالب،
لما بشوفك فى اى برنامج مبتحملش اشوف وشك دقيقه على بعضها وانا شايف الجهل وقلة التعليم وقلة الامانه ونكران الجميل بتتكلم وبيعاملوك معاملة الاساطير ،
هتموت وتدخل الاهلى مهما انكرت وده اللى حارقك وعمرك ما هتدخله عشان احنا لما بنصدق نخلص من العناصر الفاسده اللى زيك وعمرك ما كنت مننا ولا هتكون يا اسوأ من ارتدى تيشيرت اعظم نادى فى الكون 🦅