كرة القدم، مثل الحياة تمامًا، يفوز بها أصحاب الأهداف المحددة، والأكثر إصرارًا وشغفًا ورجولة وقتالية ومثابرة، وتنوعًا وتطورًا في الأساليب والتقنية والجودة.
بجدارة واستحقاق، تأهل #الأرجنتين إلى نهائي #كاس_العالم_٢٠٢٦ بفوزه في مباراة #الارجنتين_إنجلترا
يثبت #ميسي دوما أنه أفضل قائد
الدعاء بقول:
«اللهم إني أسألك بحق فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، والسر الكامن فيها».
من الأدعية البدعية التي سنّها الرافضة.
والتوسل بالمخلوق في الدعاء بدعة منكرة لم يثبت بها حديث يُعتمد عليه.
وتخصيص ال البيت به من بدع الرافضة.
وهذا الدعاء معروف في كتب الرافضة كما في كتاب "فاطمة بهجة قلب المصطفىﷺ" لأحمد الرحماني الهمداني (١٣٥٥-١٤٢٤هـ) نقله (ص٢٥٢) عن شيخه آية الله ملا علي المعصومي! (١٣١٢- ١٣٩٣هـ) بلفظه غير أنه قال: «وسره المستودع فيها».
وزعم أن الحاجات تقضى به.
وهو من الوصايا التي أوصى بها المرعشي النجفي (١٣١٥-١٤١١هـ) أبنائه بالمداومة عليها، كما في كتاب "قبسات من حياة … المرعشي النجفي" (ص١٢٤) وزعم أنه من الوصايا التي تلقاها من المهدي!!
وقوله: «والسر المستودع -الكامن- فيها» من دجل الوثنية الرافضية بأن في آل البيت أسرار ربانية يخصون بها عن سائر البشر، وقد أطال محمد فاضل المسعودي الرافضي الدجل في شرح هذه الجملة في كتابه "الأسرار الفاطمية" (ص٨) وما بعدها، وصب جام غضبه على أهل السنة تحت اسم "الوهابية" لإنكارهم التوسل البدعي.
والخلاصة:
أن هذا النوع والدعاء والتوسلات التي فيه كله من البدع المنكرة التي لم يأذن الله به ولم يأذن به النبي ﷺ ولا جاء عن خيار الأمة.