من بديع ما قاله ابن تيمية في تفسيره لآيات غض البصر يقول : أن الله سبحانه لما أمر بغض البصر قال " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن " ثم قال الله في الآيات التي تليها " الله نور السموات والأرض " قال ابن تيمية: فدلّ على أن من غضّ بصره كافأه الله بجنس ما فعل فأطلق الله له نور بصيرته.
لو يعلمُ الغاضُّ لبصره ما ينتظره من صفاءِ العيش، وعفّةِ القلب، ولذّةِ الإقبال على الطاعة، وسلامةِ السريرة فيما بينه وبين ربّه تعالى؛ لمَا وجد ألمًا في هجرِ المشاهد المحرّمة، وما استلذَّ التطلّعَ إلى نظرِ الحرام طرفةَ عين!
مرض والديك أمامك ...
همٌّ ثقيل، ووجعٌ صامت، وتفكيرٌ قاتل ترى ضعفهما بعد القوة ، وصمتهما بعد الكلام ، تقول «الحمد لله» وصدرك يختنق وتدعو لهما في السرّ كأنك تخاف أن يسمعا ضعف قلبك ، لذا كن سنداً لهما كما كانا، واحمل همّهما كما حملا همّك
"رب ارحمهما كما ربونا صغاراً .. "
إذا تولى الله أمرك ...
سخر لك أسباب السعادة وأنت لا تشعر ، وسخر لك من يخدمك حتى من أراد أن يؤذيك، وسخر لك الدنيا بما فيها بطرق تعجز العقول عن إدراكها ..