الصحفي المصري عمر الفطايري، عن واقعة اعـ.تداء ضابط شرطة مصري على سائق، والتي فجّرت الجدل في مصر:
"وما قيمة القانون إذا كان رجل الأمن، المنوط به إنفاذه، يستطيع أن يتحول من مُطبِّق للقانون إلى طرف في الاعـ.تداء؟"
ما رأيكم ؟
نشأت الديهى , السيسى موعدناش بحاجة من أول ما مسك و
دة كان الأتفاق
يا أخى أنتوا هتبقوا في مزبلة التاريخ , يا راجل دة الفيديوهات مغرقة السوشيال دة أحنا عاملين لستة بالوعود الكاذبة و طالع وش تكذب كل دة! اية الفجر دة ! أنتوا فعلا زى المرا الشرشر
إبراهيم عيسى..الاجيال الجاية في مصر .. مش جاية..!
موتوا موتوا ويحيا الوطن شعار يستخدم في زمن الحرب، لما الجندي بيحط روحه في الجبهة، لكن لما يتحول لشعار يومي يبرر بيه النظام إن المواطن لازم يموت جوعاً أو فقراً أو جهلاً عشان الوطن، يبقى الشعار بقى سُم وتغطية على كوارث الفاشل الاعظم .
الوطن مش مبنى ولا مشروع ولا رقم في ميزانية. الوطن هو المواطن اللي عايش دلوقتي، اللي عنده عيل عمره 5 سنين محتاج أكل وتعليم ورعاية صحية، مش محتاج حد يقول له «صبر عشان الأجيال الجاية، الأجيال الجاية هتتولد من الجيل ده.. لو الجيل ده اتكسر اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً، الأجيال الجاية هتولَد مكسورة أصلاً.
الفكرة إننا نضحي بجيل كامل عشان جيل لسه ما اتولدش دي مش بطولة.. دي قلة عقل. مفيش دولة في الدنيا بتبني مستقبلها على خراب حاضرها. اللي بيقول كده يا إما مش فاهم، يا إما عارف كويس وبيستخدم الشعار عشان يغطي على فشله في إدارة الموارد وفي مواجهة الزيادة السكانية وفي توفير الحد الأدنى من الحياة الكريمة.
المليون طفل اللي بيتولدوا كل سنة مش أرقام.. دول عيال ليهم آباء وأمهات محتاجين يشتغلوا ويصرفوا ويتعلموا، لو الدولة مش قادرة توفر لهم ده دلوقتي، فإزاي هتقدر توفر لهم حياة عظيمة بعد 25 أو 30 سنة؟
الوطن الحقيقي هو اللي بيخلي المواطن يقدر يعيش فيه بكرامة ومستوفى حقوقه قبل واجباته .. مش اللي بيطلب من المواطن إنه يموت عشان الوطن يحيا ويروح يصيف على قفانا ويعيش فى قصور ويبيع البلد ويلوى رقبتها بالديون .!
حين يعتاد بعض من يظنون أنهم الأسياد على إذلال من يظنونهم عبيدًا، ويصبح الاعتداء عليهم عادةً ..
فليتذكروا أن سنن الكون لا تدوم على حال، وأن السحر قد ينقلب على الساحر في لحظة.
وما يحدث من اعتداءات وانتهاكات بحق المصريين على يد بعض أفراد الداخلية ليس قوةً أبدية .. فالظلم مهما طال، لا
يضمن لصاحبه النجاة من عواقبه
عشان كده عملنا بوت #متقبلش
لو صادفت اي حوادث اعتداء على مواطن مصري تواصل معانا على بوت #متقبلش الرابط في التعليقات
#متقبلش
#ائتلاف_يوم_الكرامة
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
مواطن مصري متحدثًا عن سياسة #السيسي لتخريب #مصر:
"السيسي عمل لعبكة في كل حاجة في مصر بالقصد، في نظام الثانوية العامة وفي نظام التأمين الصحي و المعاشات و الاتصالات والشهر العقاري
وفي السجل المدني وفي القضاء والتقاضي وفي البناء وفي الصيد والزراعة وفي التصدير وفي قانون الزواج، السيسي دمر دولة المؤسسات، لدرجة الاستهانة بالعقول.
لعبك التكوين السكاني لمصر باللاجئين، ولعبك التكوين الديني بالبهرة والاسماعيلية والشيعة والموالد الشركية وبينفخ في الفتنة الطائفية، لعبك العلاقة بين المالك والمستأجر بعد ان كانت ماشية وكله متقبل وضعه.
لعبك القبائل البدوية وألبهم على بعض ورفع قبيلة على التانية
مسابش حاجة الا خربها."
#هانت
#احنا_الشعب
#حملة_300
بشهادة مواطنين.. اتهامات لمقدم شرطة بمرور العبور بالاعتداء على سائق وإهانته واحتجاز سيارته
اتهامات بتجاوز حدود السلطة تفتح باب التساؤلات: هل المخالفة المرورية تبرر الضرب والإهانة؟
أثارت واقعة متداولة حالة من الغضب والاستياء بين عدد من المواطنين، بعد توجيه اتهامات إلى مقدم شرطة تابع لمرور العبور بالتعدي بالضرب والإهانة على أحد السائقين، فضلًا عن احتجاز سيارته، بحسب روايات وشهادات متداولة من مواطنين كانوا في محيط الواقعة.
وتطرح الواقعة، حال ثبوت تفاصيلها، تساؤلات خطيرة حول حدود استخدام السلطة أثناء التعامل مع المواطنين، خصوصًا أن رجل الشرطة يفترض أن يكون أول من يلتزم بالقانون، وأن يتعامل مع المخالفات المرورية من خلال الإجراءات القانونية المحددة، وليس عبر العنف أو الإهانة.
فحتى لو كان السائق قد ارتكب مخالفة مرورية، فهل تمنح المخالفة الضابط حق الاعتداء على المواطن أو إهانته؟ وأين تنتهي سلطة رجل الشرطة وتبدأ حقوق المواطن التي يكفلها القانون؟
الأمر لا يتعلق هنا بتبرئة السائق من أي مخالفة محتملة، وإنما بمبدأ أكثر خطورة: المخالفة المرورية لها عقوبة يحددها القانون، وليس من بينها أن يتحول رجل الأمن إلى جهة عقاب بدني خارج إطار القانون.
وتزداد خطورة الواقعة إذا ثبت أن السيارة جرى احتجازها دون سند قانوني واضح، أو أن الاعتداء والإهانة استُخدما كوسيلة لفرض السيطرة على المواطن، لأن مثل هذه الممارسات، إن صحت، لا تسيء إلى الضابط وحده، وإنما تضرب ثقة المواطنين في المؤسسة التي يفترض أن تكون مسؤولة عن حماية القانون وإنفاذه.
كما تطرح الواقعة سؤالًا مباشرًا أمام الجهات المختصة: من يحاسب رجل الأمن إذا تجاوز حدود صلاحياته؟
فهيبة الشرطة لا تعني أن يكون المواطن بلا حقوق أمام رجل الأمن، وهيبة الدولة لا تُبنى بالخوف أو الإهانة، وإنما باحترام القانون وتطبيقه على المواطن ورجل الشرطة على حد سواء.
بقالي سنة بفكر في أحسن عقاب ليهم .. لاء مش الحبس
يتنفوا برة البلد وميتدفنوش فيها
و يسافروا بمعاشهم الحكومى من التأمينات الاجتماعية
وبدون اى مليم كسبوه اثناء منصبهم في البلد
ويبدؤا من الصفر تانى برة زى اى مواطن طلع على المعاش والمعاش مش مكفيه والتأمين الصحي مش مغطيه
لازم يرجعوا زى المواطن الفقير 🙂