ضعف البصيرة .. يوصلّك للعَمَي
"النور مكانه في القلوب" إنّما
الضلمة أكبر .. والدروب مُعتَمة
وقت أما توصل للنهاية تبُص :
ياااه .. مشوار طويل مع إنه كام سِلمَة ..
- الطحان
الخبطة بسيطة، هتتصلّح
والدينامو مصدّي ومملَّح،
وهتشرب شايَك وتروّح،
وتعدّي كمان يوم بكتيرُه...
وهتاخد روحك شغالة،
وهتاخد دينامو جديد غيره..
الخبطة بسيطة صحيح لكن
الماضي هيفضل تأثيره…
عمرها ما هترجع ع الزيرو
- نبيل عبد الحميد
اتنين قصاد الدنيا غير واحد
صدّقني تفرق في ساحات الحرب
ما اسيبش صاحبي لوحده أحزانه تتكاتر عليه
آخد في قلبي بداله نُص الضرب
أنا مش باقولّك إننا
هنلاقي في نهاية النفق طاقة أمل
لكن باقول نمشيه سوا ونشوف واخدنا لفين
الدنيا بتحب تستفرد بفريستها
خليها تيجي وتلاقينا اتنين
- الراوي
يا للأسى، كيف يمكن لقلب المرء ألا ينكسر وهو يرى حال رمضان صبحي وقد تبدّل هكذا؟ كيف لنجمةٍ كانت تلمع في سماء الكرة المصرية أن تتوارى خلف غيومٍ ثقيلة، وأزماتٍ تتلاحق وكأن القدر يُثقل جناحيها؟
ما حدث مشهد يوجع الروح، لأن السقوط المؤلم دائمًا ما يصيبنا بجرحٍ في إنسانيتنا قبل أن يصيب صاحبه..
وكأن عبارة الكابتن محمود الخطيب، حين سُئل: "هل أنت زعلان من رمضان صبحي؟" فأجاب: "أنا زعلان عليه" تتحقق اليوم على أرض الواقع، فكلّنا، مهما اختلفنا، نحمل حزنًا خافتًا على ما آل إليه حال رمضان… وكأن حكايته تستعيد ملامح حكاية محمود عبد العزيز في فيلم العار..
ذاك الرجل الذي كان أنقى إخوته، وأصلبهم خُلُقًا، لكن الضغوط انهمرت عليه من حيث لم يحتسب، من شقيقيه: حسين فهمي ونور الشريف، فحملوه إلى طريق لا يشبهه، طريقٍ بدا في أوله براقًا، ثم كشف عن وجهه حين صار الخراب يمدّ يده خطوة بعد خطوة..
وإن كانت السينما قد صوّرت العار كأزمة تبدأ بضغطٍ وتنتهي بانهيار، فإن الواقع اليوم يعكس شيئًا من ذلك المشهد في حياة رمضان صبحي؛ قرارات رياضية تعصف بمسيرته، وأزمات قانونية تُظلّل حريته.
نقول ذلك وجعاً، لأن الموهبة حين تتعثّر، يتعثّر معها جزء من أحلامنا نحن أيضًا.
ولعلّ هذه المحنة، مهما اشتدّت، تكون نافذة نور لا باب ظلام؛ درسًا لا نهاية، وبداية لا ختامًا، ولعل رمضان يخرج من هذه العاصفة صامدًا، أكثر وعيًا، وأكثر نضجًا، فالقلب الذي أحبّه يومًا قادر على أن يمدّ له يده من جديد، والطريق، مهما التوى، يمكن أن يعود مستقيمًا لمن أراد أن يتعلّم ويعود …