اذا الله راد ابرسم للفرح ميعاد و اكمل عمري بك طاعه و اذا غاب الوفا ساعه بطفي شمعتي بأعواد و احاول اني ما افقد و اداري دمعتي تزداد تصدق عاد؟ سأل حتى الوفا عنا تركنا و الفرح حاضر و نقول اللقا باكر و لقانا بـعاد َ ؛
عندما تمتلك حياةً خاصة بك تكفيك وتُغنِيك، وعالمًا جميلاً في أعماقك ترعى فيه آمالك وأحلامك، وأُفُقًا فسيحًا في داخلك تُحلِّق فيه متى أردت؛ ستجد أنك مُستَغنِيٌ بذاتك، مُمتلِئٌ بك، لا تعنيك حياة وخصوصيات الآخرين، مُنشغِل بنفسك عن غيرك، وما أجملك عندما تكون كذلك.