الدين عند آل سعود لعبة
أحيانا تجدهم يكفرون الشيعة ويحشدون السنة ضدهم وأحيانا يدخلون رؤوس الشيعة الكعبة
أحيانا تكون مظاهرة الكفار على المسلمين ردة وأحيانا يظاهرون أميركا على المسلمين
والثابت دائما أنهم يكفرون أو يبدعون أو يفسقون كل من يواجههم ويقف ضدهم
وول ستريت جورنال :
قصفت إيران قاعدة موفق السلطي بالأردن الأسبوع الماضي ب20 صاروخ باليستي متشظي
أطلقت القوات الأميركية من 60 إلى 70 صاروخ باتريوت و12 صاروخ ثاد لاعتراض الصواريخ الإيرانية ورغم ذلك فقد أصيبت مقاتلات وطائرات أميركية متمركزة في القاعدة
يحلو لأعداء الحوثي تصويرهم كجماعة من البدائيين العاجزين عن إنتاج أي شيء وتصور أن الأسلحة تأتيهم من إيران جاهزة للاستخدام وأن الخبراء الإيرانيين يأتون ليستخدموها عنهم وليخططوا ويقودوا المعارك فأعداء الحوثي لا يواجهون الحوثي حقيقة وإنما يواجهون إيران
الحقيقة أن الحوثي وكل حليف لإيران يبني ويطور على ما يأتيه من إيران ويضيف ما يناسبه من تعديلات فستجد صواريخ فادي عند حزب الله مشتقة من صواريخ خيبر الإيرانية وستجد صاروخ فلسطين عند الحوثي مشتق من صاروخ فتاح الإيراني وغيرهم الكثير
ما كشفته شركة أنثروبيك هو استخدام بعض مهندسي الحوثي لنماذجها في برمجة أنظمة توجيه صاروخية محسنة لتقليل هامش الخطأ والوصول لدقة إصابة أعلى وقد وصلوا فعلا لمستوى نجاح مدهش فأصبحوا يستخدمون صواريخ باليستية قصيرة المدى لقصف الجبهات الأمامية وكأنهم يقصفون بالهاون أو الراجمات
الخلاصة هي أن حلفاء/وكلاء إيران يتلقون دعما منها ولكنهم يطورون ويحدثون بما يناسب ظروفهم وربما تتفوق بعض أسلحتهم المعدلة على الأصل الإيراني في بعض الأحيان
أي حد بيفتقر لشرف الخصومة بيتحول بالنسبالي لصرصار، مش كراهية ولا عداوة ولا حتى احتقار، مجرد صرصار، شخص فقد إحترامه لنفسه لدرجة عمل أي شئ عشان يكسب بوينت بأي طريقة ولو بالكدب الفج في وشوش الناس، يعني فقد الارتقاء لمرتبة البشر ولا الثدييات ولا حتى الزواحف، وآخره يبقى مجرد حشرة
فيديوهات المحافظ أمام مديرة المدرسة ومحاولته المستميتة البطش بها تنفع دراسة حالة عن هرم الاستبداد عمومًا، ولكن يلقي الضوء كذلك على فكرة "الموظف العام" منذ ان كان يجلد الفلاحين او حتى قبل هذا لقرون سحيقة والى الآن في هرمية استبدادية كل من يعتلي احد رتبة وظيفة يريد اذلاله واستعباده! عمومًا الاستبداد الاعتباطي والفساد المستمر لقرون يخلق نفسيات مشوهة لا تفهم دور الموظف ولا الخدمة العامة. على فكرة بالمناسبة نجد هذا داخل الاسرة نفسها حيث نجد بعض الاهالي ممكن تذل عيالها باللقمة اللي هي مسؤوليتها أصلًا!
بكلمات أخرى:
دعونا نقارن المديونية على الخزانة العامة التي يسددها المواطن الذي لم يساهم او يستفيد من سفه إنفاق هالوك القرن الحادي والعشرين بالدعم الذي سدّده المواطن برضو القادر للمواطن برضو غير القادر
يا ترى الاستعباط دة هيوصل بيك لفين؟
مصطلح "الدولة" في مصر جرى استخدامه وابتذاله خلال العقد الماضي بشكل غير مسبوق حتى أن المرء من كثرة ما يسمعه عن هذا الكائن الهلامي الذي جرى تحويله لإله غير مرئي يخيل له أنه عبارة عن مجموعة من الخيرين الذين قرروا التبرع بوقتهم وجهدهم وأموالهم لخدمة شعب ما مسكين يسمى الشعب المصري، ولكن هذا الشعب لا يقدر مجهوداتهم ولا كم من الأموال التي سبق وأنفقها عليهم هؤلاء "الخيرين". الدولة شعب يعيش على أرض وسلطة وكيلة عنه وفق ما يسمى "عقد اجتماعي" أي تفاهم بموجبه ستأخذ أموالنا ومواردنا وتديرها كفئة من أمهر وأذكى وأحكم أبناء هذا الشعب بأفضل معدل كفاءة كموظفين عموميّين وتحصلون مقابل تصدركم لهذه المهمة على رواتب مجزية مع سلطة ونفوذ ومكانة اجتماعية من أموال الشعب لا ككيان منفصل عنه، وعليه لو نجحت الحكومة تكافىء ولم لم تنجح تتغير أما خلط الحكومة مع الدولة فتؤدي لاعتبار فشل أو فساد أو ظلم الحكومة عمل موجه من قبل الدولة وبناء عليه يكفر بها من يتعرض له، وهنا مكمن الخطر على فكرة الدولة والولاء. كما أن هناك خلط بين الخلاف السياسي مع الحكومة والدولة أي الوطن من قبل بعض مدعي المعارضة يساهم الخطاب الحكومي عن غير قصد في ترسيخ هذا التصور المشوه الذي أتمنى ضبطه في الخطاب الإعلامي وعند الحديث للشعب ولي النعمة ومولد الثروة والمدافع والحافظ الأمين على الكيانات التي تعبر عن الدولة!
بخصوص طلبه من اجهزة الدولة معرفة الدعم والديون آخر ٥٠ سنة،، أنا شايف ان ده اعظم حاجة ممكن تتعمل وبأؤيده جدا وعايز طلبه يتنفذ.
طلب ما ياخدش دقيقتين حرفيا مش مجازا ويبقى جاهز.
الموازنات معلنة ومعروفة.
بس حد في اجهزة الدولة قلبه عليه وعارف ان لو نشر ده هيفتح عيون الناس.
الشعب هيبدأ يسأل، وريني كده بتحسب الدعم ازاي؟
ايه؟ فرصة بديلة؟ يعني ايه؟
يعني الغاز والبترول اللي بيطلع في بلدي والقمح اللي بيتزرع في ارضي، تقولي أنا لو صدرته هكسب كذا دولار انما أنا مش عارف اصدره عشان الاستهلاك المحلي محتاجه، فتحسب عليا فرق سعر التصدير دعم؟! ده منطق؟!
هتعملي مجنون وتقولي الفرصة البديلة هبقى أجن منك واقولك تكلفة المرتب البديل وتكلفة الرئيس البديل.
متوسط الحد الادنى العالمي للأجور ٦٥٠ دولار
الحد الادنى للأجور في مصر ١٥٠ دولار
يعني المواطن بيدعمك ب ٥٠٠ دولار كل شهر، ده المرتب البديل.
وبالنسبة للرئيس البديل،،
شوف لو كان جه حد بكل الدعم المادي والشعبي والمؤسسي اللي كان معاك اول ما استلمت ومعملش بقى اللي انت عملته ولا قصور رئاسية ولا مقر صيفي في العلمين للحكومة ولا عاصمة جديدة ولا مشاريع فاشلة، كان زماننا بقينا فين دلوقت؟
بعدين تعالى هنا،،هو انت جايب فلوس الدعم منين؟
هي الدولة بتشتغل وبيجيلها مصدر دخل غير من جيوبنا؟
وريني كده دفعنا ضرائب كم تريليون في ال ٥٠ سنة اللي فاتوا.
موازنة ٢٠١٤-٢٠١٥ دفعنا ٣٠٥ مليار جنيه
موازنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥ دفعنا ٢٢٠٠ مليار جنيه ( ٢ تريليون جنيه ) بزيادة اكتر من ٦٠٠٪
عملت ايه بفلوسنا؟!
وبالمرة بقى، هو خسف قيمة العملة من ٧ جنيه للدولار لغاية ٥٠ جنيه في ظرف ١٠ سنين دي مسئولية مين؟
الدعم " حتى بتفسيرك بتاع الفرصة البديلة" اتشال كذا مرة وبيرجع بسبب التعويم المتتالي.
أنا معاك في طلبك من المسئولين وعايز الناس كلها تعرف فلوس ضرايبها بتروح فين وازاي بتحسب اللي بتسميه دعم.
في حوار «مصر وإيجيبت» المتكرر، أميل إلى أن القصة الشائعة أقرب إلى الأسطورة. بما أنني أعرف شخصيًا قطاعات عريضة من الجانبين، لا أرى اختلافًا جذريًا في الأسر وثقافاتها، إلا ربما في بعض المظاهر وأنماط الاستهلاك.
على المستوى الثقافي الأعمق، بعيدًا عن العيال الذين يحاولون تمثيل صورة اجتماعية معينة، يستخدم الناس التراكيب اللغوية والنكات والألفاظ النابية نفسها، ويتشابهون كثيرًا في تصوراتهم عن الأسرة والزواج والنجاح والمكانة الاجتماعية.
الاختلاف الأوضح يظهر في أنماط الاستهلاك ورموزه: أين تسكن، وأين تخرج، وأي مدرسة لأولادك، وما سيارتك، وأين تسافر، وكيف تعرض نفسك. لكنها في معظمها انعكاسات للموقع الاقتصادي وليست دليلًا على ثقافتين منفصلتين.
لذا فالمسألة ليست انفصالًا اجتماعيًا ناتجًا عن تمايز ثقافي حقيقي بين «مصر» و«إيجيبت»، بل دلالة على مشكلة في توزيع الثروة، وربما أكبر في كيفية الوصول إليها. فالقضية ليست فقط أن البعض يملك أكثر، بل أن التعليم ومكان السكن وشبكات العلاقات وفرص العمل والوصول إلى رأس المال تجعل الطريق إلى الثروة والحراك الاجتماعي أسهل بكثير لبعض الفئات من غيرها.
من هنا يبدو المجتمع منقسمًا إلى ثقافتين، بينما التفاوت الاقتصادي أنتج مساحات سكن وتعليم وترفيه واستهلاك منفصلة، ثم قدم هذا الانفصال كاختلاف ثقافي. «مصر وإيجيبت» بهذا المعنى ليستا مجتمعين مختلفين، بل مجتمع واحد تتوزع فيه فرص الوصول إلى الموارد والحراك الاجتماعي بتفاوت شديد.
أسوأ ما صنعته السوشيال ميديا أنها منحت بعض الناس الفرصة لخلق واقع افتراضي قائم على الكذب والاستعراض والادعاء كمخدر للنفس في ظل عجزها عن تغيير واقعها أو قبول التعايش معه، وده وضع مؤسف جدا أنك تهرب من الواقع لأجل العيش كعبد لصورة زائفة لحياة مرفهة كأداة لنيل الاحترام والتقدير الغير موجود في الواقع!
عندي مشكلة مع كل من يقرأ اللحظة الحالية ويتناول الظاهر من الأمور ثم يقف
تحدثني عن أزمة هرمز ونقص الذخائر الأميركية ومعضلة استمرار الحرب والعوائق أمام اتفاق السلام ثم تسكت؟
استشراف القادم يبدأ مما تنتهي عنده فقراءة الموقف مقدمة لمحاولة توقع القادم وليست هدفا في حد ذاتها