خوان كارلوس جاريدو لسه مش مصدق قوة جمهور النادي الأهلي في ماتش نهائي الكونفدرالية 2014 كانت عاملة إزاي.
مدرج كامل بجمهور مُرعب، في استاد القاهرة الدولي، اللي كان بيتسمى زمان "استاد الرعب" وقت حضور الجمهور الأهلي.
" دبّرولنا المؤامرة دبّرولنا المستحيل...
قتلوا أغلى الصحاب قتلوا حلم السنين "
في عام 2016 وبعد قرار النظام المصري بمنع التواجد الجماهيري تمامًا في الرياضة المصرية، اقتحمت رابطة مشجعي النادي الأهلي ملعب التتش وقامت بإحياء الذكرى الرابعة لشهــ..داءها في مذبحة الغدر "بورسعيد"...
صورة شيماء!
ما الذي كان يدور في ذهن شيماء الصباغ في تلك اللحظة؟
أنظر إلى وجهها في تلك الصورة وقد تطايرت عليه الدماء، فأراها تنظر باندهاش إلى الحائط المواجه، أقول: لعلها كانت تحاول أن تفهم كيف ستصبح مصر دولة أفضل، إن أطلقت شرطتها النار على امرأة لا تملك سوى الهتاف؟ أم لعلها كانت تقول لنفسها: هذا إذن ما يشعر به الشهداء حين تخترق المقذوفات أجسادهم التي لا يملكون سلاحا غيرها؟ أم لعلها كانت قد تيقنت من رحيلها، فلم يبق إلا أن تفكر: ما الذي سيقولونه لطفلها بلال بعد أن تفقد كل الأكاذيب الطيبة مفعولها؟ لعلها كانت تستعيد أول ضمّة له، بعد أن أوصلته إلى دنيا حاولت جعلها أفضل، أو ربما كانت تتذكر آخر ضمّة له، قبل أن تنزل من بيتها لتضع الورود على ذكرى الشهداء ليشعر أطفالهم بالفرحة لأن هناك من تذكر وجعهم، لعلها تمنت لو كانت ضمتها الأخيرة له أطول، ولعل ذكريات أعوامه الأربعة مرت أمامها كومضة، فلم تكن نظرتها تلك اندهاشا، بل حسرة وألماً، لأنها لن تشهد المزيد من أحضانه وقبلاته ودموعه وصخبه وسكونه.
أنظر إلى صورتها مجددا، فأقول: لعلها كانت مذهولة لأنها تدرك أنها لم تعد عروسا يحملها عريسها، ولم تعد أما تحمل طفلها، فجسدها الضئيل يحمله الآن وهناك، شاب يغالب لوعته وخوفه، يحرص على ألا تتهاوى على الأسفلت، ويظن أنه إن أبعدها عن ضرب النار الجبان، سيعجل وصول الإسعاف إليها فينقذها، لتحفظ عدسة المصور وقفتها وهو يتأهب لحملها، تلك الوقفة التي سيراها كلٌ كما يريد: الحالمون سيرونها شموخا ورفضا للانحناء، وابنها وزوجها وأحبابها لن يروها إلا فقدا مريرا يتمنون لو لم يكن، والمارة "الشرفاء" العابرون إلى جوارها رأوا وسيرون غرقها في دمائها مصيرا عادلا، يستحقه كل من موّلهم أعداء الوطن لهدم دولتهم الشامخة كما أخبرهم شرفاء الفضائيات، وأشاوس الشرطة سيعدّون قتلها انتصارا سيوجع كل الذين يفكرون في عودة تلك الأيام اللعينة التي فقدوا فيها أحقيتهم بلقب "أسياد البلد".
ولن يمضي وقت طويل، حتى ينسى الكثيرون تلك الصورة، كما نسوا صورا قبلها أدهى وأمرّ، ربما يتذكرها المصور الذي التقطها حين يقلّب في أرشيفه المليء بصور القتلى والقتلة، وربما استخدمها مؤرخ حين يكتب عن تعايش المصريين مع القتل، لكن المؤكد أن تلك الصورة ستعني الكثير لبلال طفل شيماء حين يكبر ويراها، من يدري؟ لعله حينها يشعر بالفخر لأن مصر صارت مكانا أفضل، بفضل تضحيات أمه ودماء الشهداء الذين حرصت على إحياء ذكراهم والشهداء الذين سيحيون ذكراها، أو لعله سيشعر بالعار أو الغضب أو العجز أو الرغبة في الانتقام، لو ظلت مصر في أيامه كما هي: بلدا يحب أبناءه مقتولين، بلدا يضيع الحق فيه بين رطانة المراثي وصفاقة التبريرات وعجز التفسيرات وكذب المرافعات وعُهر الأحكام.
أقول لنفسي: كيف سيشعر بلال حين يكبر لو رأى ذلك الفيديو الذي تظهر أمه غارقة في دمائها، يحملها رفيقها وهو يبحث عن منقذ في شوارع وسط البلد، فلا يجد إلا نظرات متبلدة تهم بلومه وتقريعه، أو تناشده الابتعاد لكي لا يورطها في موت مجاني، فلا يبدو راغبا في الصراخ فيمن حوله، بقدر رغبته في أن يضع شيماء بين ذراعي مسعف، لينتحي جانبا ويبكي شاكيا قهره إلى الله، أرى ذلك فأسأل: لو استطعنا أن نقدّم إلى العدالة قتلة شيماء يوما ما، فهل سنستطيع أن نشرح لابنها: لماذا كان الناس يقفون متبلدين دون أدنى تعاطف أو رغبة في العون أو احترام للدم؟
سؤال يضاف إلى قائمة طويلة من الأسئلة ستظل حاضرة، مهما هرب الجميع من مواجهتها: بأي ذنب قُتلت شيماء الصباغ، وبأي ذنب قُتلت من قبلها سندس رضا، وبأي ذنب قُتِل الذين من قبلهما، وكيف يتصور أحد أن كل هذا الظلم سيعبر دون ثمن سيدفعه الجميع؟ وهل سيصبح بلال ابن شيماء مثل سابقيه من أبناء وبنات الشهداء وأهاليهم وأقاربهم، رقما منسيا في كشف تعويضات، أو اسما في بلاغ يحقق فيه ويقضي في أمره شركاء في القتل، أو موضوعا لتحقيق صحفي سيهرب منه قارئ ضَجِر، أو فقرة في برنامج سيتهم صانعوه بأنهم يتاجرون بدماء الشهداء لزعزعة استقرار مصر؟ وهل كانت سندس في نهاية المطاف أسعد حظا من ابنة بلدها شيماء، لأنها قُتلت قبل أن تنجب؟ وكم روحا يجب أن تُزهق، وكم طفلا ينبغي أن يذوق مرارة اليُتم، وكم أسرة عليها أن تتعذب بأحزان الفقد، لكي يهنأ عبد الفتاح السيسي بكرسيه الملطخ بالدماء؟
...
العربي الجديد، 26 يناير 2015
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
بطولتين كأس أمم خدتهم السنغال في تاريخها معاه
آداء عالمي و مساهمات كبيرة في البطولتين و توج مجهوده بلقطة تاريخية وهو بيطلب من زمايله يرجعوا ويلعبوا زي الرجالة رغم الظلم التحكيمي الفاجر
ساديو ماني بطل عظيم ❤️
من العتبة جينا ومن شبرا.. يا تريكة
يا أبو الفانلة حرير حمرا.. يا تريكة
لعيب ولعبك رجولية.. يا تريكة
يا نجم الكورة المصرية.. يا تريكة
يا مدفعية.. يا تريكة
في الحتة ديه.. يا تريكة
يا يا يا يا يا تريكة ❤
كل سنة وانت طيب يا ماجيكو 👑❤️
الاشخاص المولودين بين عامي : 1999و 1994
عاشوا زمنياً في أربعة عقود وقرنين وألفيتين رغم انهم لم يبلغوا الـ 30 بعد وهذا التزامن العددي حدث لأول مرة في التاريخ