الحمد لله
تم نشر تاني بحث ليا ( والأول ك first author )
العنوان:
The Role of Gut Microbiota in Modulating Cancer Therapy Efficacy
المجلة:
Advanced Gut & Microbiome Research ( Wiley )
اللينك: (للاطلاع و التحميل)
https://t.co/JfCkAL8jMz
الحمد الله
تم نشر أحدث أبحاثي 😎❤️🔥💪 ( هتقولى أحدث ايه يا بنى ده أول واحد ليك أصلا !! .. صح بس بصراحة عجبتنى "أحدث أبحاثى" دى وعاوز أكتبها زى بقية الناس 🤡🤡😂)
العنوان:
Circulating tumor cells clusters and their role in Breast cancer metastasis; a review of literature
@zad_akh لما نتكلم فالدين لازم يكون فيه دليل ( آيه او حديث)
مثلا انت بتقول الذنوب بتمنع التوفيق
فين الآية او الحديث اللي بتقول كده؟
و ايه تعريف التوفيق ؟
وهل لازم الاية او الحديث حددت التوفيق ف الدنيا و لا المقصود كان التوفيق ف الآخرة؟
ربط الالتزام الديني بالثواب او العقاب الدنيوي=غلط
الدنيا دار اختبار وامتحان
والآخرة دار الجزاء والثواب والعقاب
مرتكب المعصية = مش لازم يتعاقب فالدنيا
ممكن يتعاقب فالآخرة
ممكن ربنا يغفره وميتعاقبش اصلا
صحيح ربنا ممكن يعاقب في الدنيا
لكن ده مش الأصل
الأصل ان الآخرة هي دار الجزاء
العلاقة إلي فيها معصية ربنا، ربنا عمره ما هيبارك فيها، وهيبتليك بمصائب الدنيا، وهيوجع قلبك من خلالها، لو بتحب شخص وصادق في حبك ليه مش هتسمحله ولا هتسمح لنفسك تعصوا ربنا بأسم الحب، مافيش حب في معصية ربنا حقيقي، هتلاقي كل حاجة اتعطلت، هتلاقي مشاعرك نفسها بتختفي وبتتحول لجفاء..
كل الأطراف مشحونة
آرائهم متسرعة
مواقفهم بناء على قناعات مسبقة
مش بناء على حقائق أو أدلة
محدش عنده التجرد و لا العقل اللي يخليه
يطلب من الطرف اللي بيأيده الدليل
و لا انه يسمع الطرف التاني وهو بيدافع عن نفسه
ساذج
الفكرة هو النموذج الحاكم لعلاقتك ب الست دي
_ لو مساواة = تتساوي ف النفقة والقرارات وفي كل حاجة
_ لو تقليدي = انت المفروض تصرف وتحاسب بس هي المفروض تحترم قرارك وتسمع كلامك
لكن اللي تقولك عند الدفع < انت الراجل
وعند الطاعة تقولك < مشاركة ومساواة
دي بتتعامل ع انك مغفل
" كأن كل نساء هذه الطبقة لا يحببن
انهن يقسن الرجال بما يستطيعون ان يوفروه لهن من اسباب الحياة
كم مرتبه وماذا يملك ولا شىء آخر
إن محاولة التخلص من الفقر ومن الضيق الذى يحيط بنساء هذه الطبقة يجعلهن يخلط بين الحب و بين الرغبة فى حياة اكثر راحة وهناء"
شىء فى صدرى
احسان عبدالقدوس
أُمَّتِي، يَضْرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشَى -وفي رواية: لا يَتَحاشَ- مِن مُؤْمِنِها، ولا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ، فليسَ مِنِّي ولَسْتُ منه "
صحيح مسلم: 1848
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وفارَقَ الجَماعَةَ فَماتَ، ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً،
ومَن قاتَلَ تَحْتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أوْ يَدْعُو إلى عَصَبَةٍ، أوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فقِتْلَةٌ جاهِلِيَّةٌ،
ومَن خَرَجَ علَى
بمقام رفيع أو بوجاهة فى أعين الناس ( كالهيبة المسلم بها لأصحاب السلطان كالوزراء و كبار رجال الدين و البارعين فى الألعاب الرياضية و رواد الفضاء .. و غيرهم من مشاهير الناس "
التفكير المستقيم و التفكير الأعوج
روبرت ثاولس
" الإنسان اذا داوم على تكرير قول مرارا و تكرارا بلهجة الواثق من قوله دون حجة أو برهان فإن السامعين لهذا القول يميلون إلى تصديقه و الإيمان به بصرف النظر تماما عن صحة القول أو بطلانه ، أو وجود بينة او عدمها . و يكون السامعين على الأخص أميل إلى قبول الإيحاء الذى يوحى به خطيب يتمتع