يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ،
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه.. يودُّ الهروب من كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء
اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلَّة حيلتِي.")🤍
الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها:
غفران الزلات
وتكفير السيئات
وإجابة الدعوات
وقضاء الحاجات
وتفريج المهمات والكربات
وحلول الخيرات والبركات
ورضا رب الأرضِ والسماوات
وهي نورٌ لصاحبها في قبره
منجية من الشرور والآفات
-السعدي
إظهار الافتقار ، والإقرار بالذنب من أسباب إجابة الدعاء ، تأمل كيف جمعها نبيّ الله يونس في ذلك الدعاء العظيم :
( … فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
ولهذا كان سيد الاستغفار من أفضل الأدعية لتضمنه هذا المعنى .
- ان هذه : الدنيا ملعونة ملعون ما فيها - إلا ذكر الله وما والاه أو عالماً أو متعلماً .
- مَا لي وَللدُّنْيَا؟ مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا .