موقفُنا من قضيّة فلسطين والقدس والمقدّسات والكيان الغاصب هو موقف عقائديّ وشرعيّ وإيمانيّ وإنسانيّ وأخلاقيّ، ومشتبه ومخطئ مَن يراهن أنّه يستطيع أن يغيّر موقفنا من خلال الحروب أو الاغتيالات أو العقوبات أو التجويع.
يحتجّ البعض أن سلاح ومال المقاومة من إيران، في حين أن حزبَي الكتائب والقوات أخذوا السلاح قبل عشرات السنين من إسرائيل (عدو لبنان في الدستور اللبناني) وتدربوا عندها (باعتراف الطرفين).
لمحة سريعة للمجازر التي ارتكبتها "إسرائيل" في لبنان قبل أن يكون هناك مقاومة
التفاصيل كاملة مع #رضوان_مرتضى على #المحطة
عبر الرابط التالي 👇
https://t.co/v8cdcR0CJn
@radwanmortada#لبنان
غداً الأربعاء 6 نوفمبر 2024 هو يوم الأربعين. أربعين #سيد_الشهداء، أربعين الشهادة (*).
يوم الأربعين وظيفته الاجتماعية والثقافية والنفسية، على مستوى الأفراد والجماعات، تتويج مرحلة الحداد تمهيداً لتجاوزها. هنا، لا أظن أن الأربعين له الوظيفة نفسها! سيكون حداداً بلا ضفاف!
الحداد عمليّة معقدة، هدفها قبول الغياب. الغياب، هذه الحقيقة الصاعقة، العنيفة، الأليمة، الخارقة التي على العقل أن يتقبلها، حتى لو بقي يرفضها الوجدان. الحداد أن تعيد تعلّم الحياة من دون الشخص الذي سرقه منك الغيب…
في حالة #سيد_المقاومة، الحداد يبدو شائكاً، لأن بصمات هذا الرجل على كل شيء منذ أكثر من ثلاثة عقود. إنه أيقونة المقاومة التي لم نكن لنحلم بها. بصماته على الحياة السياسية، والحياة الخاصة. وقد تجاوز منذ سنوات طويلة الفضاء العام، ليعشّش في عالمك الخاص، في وجدانك، ويضبط ايقاع حباتك الداخلية، الحميمة.
أعرف أنني لست وحدي في هذه الحالة. كم مرة سمعنا منذ 27 أيلول/ سبتمبر المشؤوم، جملة : «لا أستطيع أن أقبل، لا يمكن أن أصدق». نحن ألوف مؤلفة، بحر بشري هادر، من كل ملّة وعقيدة وهويّة وبلد… نتشارك في الفقد نفسه، لكن لكل واحد منا "سيده" الخاص الذي لا يتقاسمه حتى مع أقرب الأقربين. هكذا هي الشخصيات الاستثنائية التي تقولب مزاجنا، وتطبع ذائقتنا ووعينا، وتصبح جزءاً من وجودنا…
كل عقلانية العالم لا تكفي لتجعلك تتقبّل الغياب! ليس فقط لأن هذا الأب الروحي والرمز والقائد والسياسي والخطيب، صنع التاريخ ودخله في حياته، أو لأن بصماته ستبقى حاضرة طويلاً على المشهد السياسي، وسط هذا المخاض العظيم… هناك زعماء كبار سبقوه في النهاية، شيدنا لهم التماثيل، ونحيي ذكراهم ونستعيد أمجادهم، ونواصل حياتنا. الذين عاشوا في زمن #جمال_عبد_الناصر، لعلّهم يعرفون اليتم نفسه. أنا عشت في زمن #حسن_نصرالله! إنها مسألة أنانيّة في النهابة: هذا الرجل بنيتَ وجودك الخاص حوله، ولا تريد لهذا الوجود أن ينهار!
أنا خائف من يوم الغد. مثل الآخرين لا زلت أنتظر خطابه! لا بد أن لديه الكثير ليقوله لنا! لن أصدق أنه سيغيب عن الشاشة، أنه سيبخل علينا بتلك البسمة الفتاكة، بتلك السبابة التي أعطت شكلاً لتاريخنا المستحيل. ما أصعب أن يأتي يوم الأربعين قبل الجنازة. نعيش لحظة استثنائية، بكل المعايير. آه يا حزننا المؤجل!
أخاف الأربعين. كنت أتمنى لو استطيع الهروب من هذا الاستحقاق، الاختفاء من الوجود لمدّة 24 ساعة… هذه المرّة، لا شفاء من الغياب! لا الوقت علاج ناجح، ولا النسيان - هذه الآفة البشرية اللطيفة - يمكن أن يساعد، ولن ينفع حتى الجنون، أرقى أشكال الهروب من الواقع! هناك بعض مني ذهب مع السيد حسن!
لن ينتهي الحداد غداً، لقد بدأ لتوّه. الحداد بات جزءاً من وجودك، وستحمله معك إلى القبر. ليس هناك قوة خارقة يمكنها أن تنتزع منك حسن نصرالله.
———-
(*) في أربعين سيد الشهداء، برمجة خاصة، استثنائية، وتغطية مفتوحة على #الميادين، الأربعاء 6 نوفمبر 2024
هل رأيتم يومًا عدوًّا يكشف لعدوّه عن سرّ قوّته؟!
حين يقول لهم لم تفهموا بعد أنّنا أبناء الإسلام المحمديّ الأصيل الذي يعتقد بأنّ سبب الانتصار هو التوكّل على الله سبحانه، هو لا يُقدّم لهم معلومةً تفيدهم في عدوانهم، بل ينصحهم باستعجال يأسهم، لأنّ الجبهة التي يرضاها الله لا تُهزَم..!
مات عطشانا وها هو يروي القلوب، مفجوعا ويجبر الخواطر، غريبا ويوحد الأمم والأعراق، وحيدا ويأسر كل هذه الجموع، مقطوع الرأس وها هو يرفع الهامات، حار الزمان فيه وعجز أن يطويه. #حسين
عن الإمام علي(عليه السلام) أنه قال:
"#أشدّ_الذنوب_ما_استهان_به_صاحبه"،
لأن الاستهانة به استهانة بالله،
فيصبح الإنسان بلا ضوابط تحكمه،
ولا توبة تحفزه،
ولا تصحيح يستدعيه،
فإذا امتدت الحياة، وطالت الأعمار،
كثرت الذنوب وكبرت معها الاستهانة،
في اتجاه نقطة اللاعودة!
#جمعة_مباركة
الآن غزة تخوض حرب أبشع من التي كانت، حرب بدون صور دم وهدم وقنابل وصواريخ.
حرب صامتة مع انقطاع الكهرباء، والماء، والبحث عن مأوى، والبحث عن عمل، والبحث عن العلاج. حرب مع الكوابيس، والقلق، وخوف الأطفال من ليل البيوت والشوارع.
غزة في حرب مستمرة مع الحياة، حرب لا تتوقف أبدًا.
٢٥ أيار ٢٠٠٠ لم يكن حدثًا عابرًا
لم يكن مجرد انتصار عسكري لمجاهدين على احتلال!
كان نقطة تحول في حركة التاريخ
أشبه بعصا موسى تفلق البحر لتغرق أكثر من فرعون
ويد المسيح على يأس الشعوب لتحيي مواتها
وقرآنًا يتلو مع كل فجر آيات النصر،
فوق مآذن #الأقصى
تناغيها أجراس #القيامة وسائر الأرض