الوجوه التي حُفرت في الوجدان تاريخًا
عندما ترحل غيلةً
فإن صورتها تكتمل عند الله
ثم تشير بدمائها التي انتثرت في سمع الزمان وبصره
إلى عالم متصحر القيم
متبلد المشاعر
على امتداد مساحة المناصب الرسمية
لتغادر التحنيط
إلى شيء من الإحساس
لعلها تتجنب لعنات التاريخ
التي تتردد في الجغرافيا.
شكد حاولوا يحرفون الناس عن طريق الحق وجرهم لطريق الباطل عن طريق ادواتهم المأجورة
(المدونين والقنوات والمنظمات والبرامج) الا انهم لم يتمكنوا من ذلك رغم ما صرف من اموال طائلة، وكل احداث جديدة مصيرية ترى الكثير ممن تم ايهامهم يعودون لطريقهم الصحيح،،
عام ١٩٨١ لمس السيد علي خامنئي مايكرفون الخطابة في حسينية أبي ذر الغفاري (رضي الله عنه)، فانفجرت عليه، ولم يمت، لكنه، ومنذ تلك اللحظة: الموت واقف على كتفه، مثل صقر، حتى صار الاستئناس به واجباً، صِلةً لِما يؤمن به.
رجل يبلغ من العمر ٩ عقود، ما فعل إلا ما شاء تجاه أعدائه، فإن استشهد، فهو بالأقل ما عُثر عليه في حفرة مثل صدام، ولا مات في زنزانة مثل مرسي، وما طبّع مثل الآخرين، وما أُلقي القبض عليه مثل مادورو، وإن بقي حيّاً فللحكاية تتمّة، دوماً لها تتمّة.
رؤوس قومٍ، كل كبارهم يُقتَلون ليبقوا أحياءً، فسيكون استشهاده يوم عيد لمعسكر الـ"لا"، ويوم مصاب أسود لمَن ينتظرون صواريخه هذه الليلة أو يوم غد.
إن استشهد أو لا، فهو حيّ، ويعيش كما هو يريد، دون أن يقول "بلى" لنفايات الغرب، وإنتاجات أبستين، والمتحرشين بالأطفال.
دوماً للحديث تتمة، دوماً للحكاية حكايةٌ أخرى.
والسلام على الرافضين، من عليّ (عليه السلام)، حتى عليّ (أطال الله بقاءه)، ولا عزاء لدوّاسات أقدام ترمب والنتن.
فضائح إبستين
محمد الحمد
٢ شباط ٢٠٢٦
لم تأتِ فضائح إبستين بشيء جديد عن حقيقة أمريكا، ولكن هناك أمور من الضروري تسليط الضوء عليها، فمن خلال الوثائق والفضائح المليونية تؤكد ما يأتي:
1.لا توجد محاسبة للمتورطين، خلاف ما تدّعيه أمريكا ومرتزقتها.
2.قادة أمريكا ونخبها متورطون بفضائع تتعلق بالاتجار بالأطفال واغتصابهم وتعذيبهم وقتلهم ثم أكلهم. هل يوجد عاقل في الأرض ما زال يعتقد بأمريكا وقادتها ونخبها؟
وها هي أمريكا بحقيقتها المُرّة، خلاف شعاراتها الكاذبة التي باتت تسقط يوما بعد آخر، بما يخص حقوق الإنسان وغيرها.
3.تأكد للعالم أجمع أن إسرائيل هي المسؤولة عن جرائم وفضائع الشذوذ، وعن انتهاكات بحق الطفولة، وعن استدراج قيادات ونخب أمريكية ورؤساء وابتزازهم ليكونوا أداة طوعية لمشروع الكيان الصهيوني على مستوى العالم والمنطقة.
4.تورط شخصيات على مستوى العالم، مثل قيادات بريطانية وعربية واسيوية من بينها رئيس الهند الحالي، ليؤكد حقيقة الدور الصهيوني العالمي.
5.تورط شخصيات سعودية، وعلى رأسهم محمد بن سلمان وعزيزة الأحمد السعودية الاماراتية، والدور المشبوه مع إبستين.
6.الإمارات، وما أدراكم ما الإمارات، التي يُضرب بها المثل من الدونية والحمير في العراق والمنطقة، وها هي قيادات الإمارات متورطة بشكل فظيع في وثائق ابستين.
7.ترامب، الذي يديره الموساد من خلال إبستين، ومن خلال صهره اليهودي كوشنر في ولايته الأولى.
هذا ترامب مغتصب الأطفال وآكل لحومهم، وهو نفسه الذي أخذ ترليونات من الإمارات والسعودية وقطر. هنا نصل إلى حقيقة أن هؤلاء عبارة عن أدوات في خدمة المشروع الصهيوني الذي يهدف، عبر تدمير البشرية، إلى حكم الشيطان (المشيح) على الأرض بعد تأسيس دولتهم المزعومة "إسرائيل الكبرى".
8.نأتي إلى توم باراك، سفير أمريكا في تركيا ومبعوث ترامب إلى سوريا ولبنان والآن إلى العراق.
هذا توم باراك تظهر وثيقة من فضائح إبستين عن تبادل إيميلات وصور وهو مع أطفال. كذلك هذا باراك نفسه الذي يبتز المنطقة ولبنان بالذات عبر تهديدهم بإعادة لبنان إلى بلاد الشام، وسيكررها مع العراق بخصوص ما يسمى أرض الشام. هذا باراك نفسه الذي وصف الصحفيين اللبنانيين بالحيوانات.
باراك مغتصب الأطفال نفسه سيكون مبعوث ترامب إلى العراق، ولذلك هل سيتعامل معه ساسة العراق؟
ختاما:
إلى الجميع، من هو سبب الدمار؟
امريكا والصهيونية أم الإسلام؟
امريكا والصهيونية أم المقاومة؟
إلى الدونية في الإعلام العربي والعراقي، وأصحاب المنظمات النسوية، أين أنتم من كل هذه الفضائع والفضائح؟
والتي على مدار عقود بقيت دون محاسبة ومسائلة.
إذا كان البعض يرتضي لنفسه أن يكون بلا شرف وكرامة، هذا يخصّه، ولكن إياكم أن تتحدثوا عن أهل الكرامة بعد اليوم.