٢٢ مايو ١٩٩٠ يوم ميمون في تاريخ أمتنا والاحتفال به هو إلتزاما بالأهداف العظيمةالتي صاغها اليمنيون وهي نتاج وفاق وطني أخوي خالص وحصاد عقود طويلة من النظالات الوطنية من أجل تحقيق الوحدة وكانت هدفا ثابتا للحركة الوطنية في الشمال والجنوب نصت عليه أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.
قال صلى الله عليه وسلم :
ما من عبد يقول: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع والعليم في الصباح والمساء ثلاث مرات إلا لم يضره شيء .
أسعد الله صباحكم .
الخطوة (١)تجهيل المجتمعات بربها ودينها ونبيها
الخطوة(٢) تشكيكها بثوابت دينها
الخطوة(٣) تشويه الدين وأنه سبب التخلف الذي نعيشه والفقر
الخطوة(٤) تزيين الباطل وان الغرب متطور بسبب ابعاد الدين والكنيسة عن الحياة .
هذه الخطوات تقود إلى ماذا ؟
العلم والتعلم ثمرة للقراءة والاطلاع ، لكن ليس كل مثقف عالم.
الثقافةمهما تنوعت لاتصنع التقوى.
( إنما يخشى الله من عبادة العلماء) ولم يقل القُراء المثقفين
وفرّق بينهما فقال ( الذي علم بالقلم ) .
كم من مثقف بثقافات مختلفة لكنه يعجز عن فهم آية أو حديث ، أو يعرف صفة صلاة الاستسقاء .
هل تعتقد أن من يعيش ببيت لايدفع اجاره
وكهرباء لا تنقطع
وابناء يدرسون بمدارس دولية
وراتب يأتيه بلا عمل ولا مسؤولية
وجالس 24ساعة بالمواقع الاجتماعية
ينظر عن الوطنية
سوف يحس بشعب
يموت جوعا ويبحث عن طعامه بالنفايات
ويموت بسبب السموم والمبيدات
والكهرباء باليوم تعمل 4 ساعات
كان عليه الصلاة والسلام يقول أول الصباح :
اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت
(ثلاث مرات)
قولوها يعافي الله ابدانكم واسماعكم وابصاركم ويدفع عنكم كل شر