من خلال متابعتي وانشغالي المباشر في مفاوضات القاهرة وحسب خبرتي الاستراتيجية واتصالاتي مع كافة الأطراف أوضح لكم آخر المستجدات:
*الأمور مبشرة وهناك انفراجة تلوح في الافق
*الأمور غير مبشرة ولا انفراجات تلوح في الأفق
في عيون هذا الطفل.. تسقط كل الكلمات، وتنهار كل الأعذار.هل تقرأون في عينيه الخوف؟ لا.. إنها أعمق من ذلك بكثير. إنها عينان رأيتا ما لا ينبغي لطفل أن يراه، وعاشتا ألماً لم يشعر به إلا هو وحده
أشك أيضاً في سقف خيمتي، أشك أنه سيسقط علي في حال أغمضت طرف عيني، أشك في في كل شيء، أشك في نفسي، وأشك في هذا العالم وتاريخه، وأشك في البشر وفي إنسانيتهم، وكلامهم، ونزاهتهم، وتصرفاتهم، وأخلاقهم، ومفاهيمهم،
أنني مُستمر في العيش، ليس لشيء، هكذا فقط أعاند الحياه أعيش كشيء زائد في هذا العالم، مثل قطنة سيجاره يدّ مبتوره فردة جورب ضائعه والمُستقبل فسّخ حذائه وألتقطها وهرب بسرعه كمراهق تطارده الشرطه.. لقد أنهكني الركض خلف المُستقبل إنني ذابل، ومُتبلد كورقة شجره تركلها الرياح..!