اهل النبطية شو قالوا شي غلط حتى عم تهاجموهن ؟
طلب الأمان مش انكار لحدا ، هني عم يحموا ما تبقى من ارض وشباب وهيدا مش خذلان
كل زمن وإلو سياسته
((ارحموا عزيز قوم ذل))
نجحت اسرائيل للاسف بزرع الفتنة مش بس بين الطوائف لا بل حتى بين الطائفة نفسها! والبعض عقله كتير زغير قلو اهجم بيهجم متل الاهبل وما بفكر شو كلامه عمبيعمل؟ استغلال جهل وطائفية وغباء البعض نقطة بيستخدمها عدوك ضدك!
٣ سنين تكنولوجيا واحدث طيارات و روبوتات و استطلاع و اموال و Ai
شوية شباب اصحاب حق و أهل ا��أرض وقفوا فيها و دافعوا كتبوا قصص للتاريخ
الله يرحم كل شhيد ويشفي كل جريح ويرجع كل اسير
يمكن هالشباب بوقتها تفاجأت بالحرب متلنا متلهن ما تراجعت ولا قصّرت ولو عشنا عمر بحاله ما منوفيهن حقهن
خطفوكَ
من حمل البحار وأين قد وجدوا الوعاء
حبسوكَ
من يقوى على حبس الشموس عن الضياء
كيف احتووا شم الجبال وأين ضموا الكبرياء
ودعوكَ
كيف ��سيت قبلك من دعوا في كربلاء
أخفوكَ
لو فتحوا دفاترنا القديمة باعتناء لرأوا بأن أسمى صفات الله أروعها الخفاء
من سبق
سيعود للأيتام للثوار
كنت بصور وقت زيارة الرئيس #نواف_سلام للجنوب.
عم احكي مع حج بمينا الصيادين، مرقت طوافة الرئيس فوقنا.. ردة فعل حج حدنا قال "الله يسطفل فيك ويطول بعمر قائد الجيش".
برمت قلتله الله يطول بعمرك يا حج، فقللي "ما إجانا متل هالقائد يا بنتي"
حلو تكون صمام أمان #الجيش و #الجنوبيين معاً!
تويت طويلة بس ضرورية لكل حدا كل ما احكي كلمة بقلي لو كنتي بكربلاء كنتي خنتي الامام
الفرق بين المبدأ والتكتيك الإمام الحسين (ع) خرج لموقف عقائدي وجودي وهو رفض إعطاء شرعية أو بيعة ليزيد (مثلي لا يبايع مثله) بينما النقاش اليوم ليس على البيعة للعدو أو شرعنته، بل هو نقاش تقني عسكري حول موازين القوى والتكتيكات الميدانية وحماية أرواح الناس
الواقعية عند أهل البيت أنفسهم اعتمدوا الواقعية التكتيكية وسنن الأسباب في محطات كثيرة فالإمام الحسن (ع) صالح معاوية محقنا لدماء المسلمين وحفاظا على النواة المؤمنة عندما اختلت موازين القوى، والإمام الحسين (ع) أخذ بكامل الأسباب البشرية والعدّة المتاحة.
الشرع يوجب الأخذ بالأسباب القرآن الكريم أمر ب "وَأَعِدُوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَةٍ"؛ فالشريعة لم تطلب أبداً التغاضي عن موازين القوى أو القفز فوق التكتيكات العسك��ية، والاعتقاد بأن الشجاعة تعني إغلاق العينين عن واقع الميدان هو فهم خاطئ للسيرة النبوية والحسينية
الهدف هو الحفاظ على المجتمع والكرامة القراءة العقلانية للميدان لا تعني البيعة للباطل ولا تسليم السلاح للعدو، بل تعني التخطيط بذكاء ووعي للحفاظ على قدرة المجتمع على الصمود واستمرار المقاومة بدلا من الاستنزاف غير المحسوب.
الوفاء لنهج الإمام الحسين (ع) يكون بالجمع بين صلابة المبدأ ورفض الظلم، وبين الحكمة والعقلانية في إدارة المعركة كما فعل الأنبياء والأئمة عبر التاريخ.