الويل لشعب يريد ان يظل جمهوراً لا أن يصبح شعباً ..؟
كلمة قلتها من قبل ونشرتها، وقديما قالوا الشعب يشبه حاكمه، كما تشابه شعب مصر كنموزج ورؤساء حكموه خلال عدد من عقود فائته
الويل لشعب يريد ان يظل جمهوراً لا أن يصبح شعباً ..؟
كلمة قلتها من قبل ونشرتها، وقديما قالوا الشعب يشبه حاكمه، وصدقيني تشابه شعب مصر كنموزج ورؤساء حكموه خلال عدد من عقود فائته،
الطاغي لا يسود لوحده ، بل تلحق به هيئات ومؤسسات ، هي التي تسهر على ممارسة طغيانه واستبداده .
رجال الدين يؤكدون على إننا لن نعرف السعادة ، إلا بعد أن نموت ونذهب إلى الجنة ، متغافلين عن شظف عيش وفقر وعوز طال حياة أغلب المصريين ، يستحقون عليه جنة من دون حساب.
حلمنا طويلًا…
وصدّقنا حتى أرهقنا التصديق،
ورسمنا وطنًا يليقُ بأحلامنا،
لكننا نستيقظ، كلَّ يوم،
على خذلانٍ يتكرّر
بإتقانٍ موجع.
أم نحن أسرى حنينٍ
لزمنٍ انقضى؟
زمنٍ لم يكن نقيًا،
لكنه، على عِلّاته
لم يكن بهذا القدر
من القسوة
كيف أصبحنا بهذا الخواء الفكري ؟ كيف تم تسطيح عقولنا بهذا الشكل المخيف ؟
وكيف قزِّمت قدرتنا على الفهم ؟ لماذا إقتحمتنا السطحية والهشاشة الفكرية واستحوذت على حياتنا وانتشرت بيننا كانتشار النار في الهشيم ، وتجبرت وطغت حتى دانت لها رقاب البلاد والعباد ؟
هل يعي النظام ما نحن فيه
هل يعي المتغيّر الذي حدث للمجتمع وماذا يريد للناس ولمصر،
فالواقع المزر الذي نحياه في مجتمع أغلبه أشباه رجال، يجعلني لفرط اسفاف نحياه الآن و منذ عقد جعلني لفي كرب شديد
@Mbk8g إن أدوات مثل (تويتر وفيسبوك) تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون فى البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا فى أى ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فورًا. أما الآن فلهم الحق فى الكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء».
«أمبرتو إيكو»
@Mbk8g إن أدوات مثل (تويتر وفيسبوك) تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يتكلمون فى البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ، دون أن يتسببوا فى أى ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فورًا. أما الآن فلهم الحق فى الكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل. إنه غزو البلهاء».
«أمبرتو إيكو»
[ إننا في عالم عربي غير قادر علي «القبول» وغير قادر على «الرفض» ، غير قادر على «الانتصار» ، ولا يعترف «بالإنكسار» ، عالم عربي لا يعرف ماذا «يريد» ، ولا يرضى بما «يراه» ، و لا يصل إلى ما «يعتقد» ، وكأنه في حالة تيه كاملة ]. ✍️ محمد حسنين هيكل
أشك أن يكون مسئولينا عرفوا مصر وحضورها الكلي في التاريخ ، كفاعله فيه ، ولأن زادها بزمن قريب كان العزّة والكرامة
و يقينى أن التخلف نتاج ثقافة مُنحطة تفرض منظومتها وأدواتها على البشر لتبرمج طرق تفكيرهم وأدائهم .