في ساحات المعارك في الزبداني كنا نعرف حقيقة حزب الله
لم تكن معركته معركة دخلها مع فصائل لتأمين خطوط إمداد بل كانوا كفاراً صرحاء يتشفون بالتنكيل بنا لأنا مسلمون،
كيف عرفتُ هذا، عرفت هذا لأننا كنا نتلاسن معهم على أجهزة اللاسلكي ونتنصت على اتصالاتهم ونرى أفعالهم رأي العين
شهادتي:
يقولون عنه شهيد!
وهو مشرك وثني
وهو يطعن في عرض رسول ﷺ وزوجاته
وهو يقول القرآن محرف
وهو يعادي أكثر من 100 ألف صحابي
وهو يدعو أصحاب القبور
وهو يؤله البشر والأئمة
وهو شارك في إبادة وتهجير ملايين السنة
وهو يكفر جميع السنة
وهو يستحل الأعراض بالمتعة
وهو يسرق الأموال بالخمس
هذا شيطان