كل ما أكبر، أعرف إن كان عندي حق
في اعتزال ناس كتير. مش تكبّر ولا قسوة، لكن نضج علّمني إن مش كل حد يستحق مكان في حياتي. فيه ناس وجودها كان وجع أكتر من راحة، وتعب أكتر من سعادة. ومع الأيام فهمت إن أحيانًا أفضل رد هو البُعد،وأفضل حماية للقلب هي إنك تختار مين يقرب منك ومين يفضل بعيد.
لا هاجي على نفسي ولا عايز المركب تمشي .. أصل تمشي بتعبي وقلة راحتي وعدم تقديري ليه ، تمشي وأنا مش مرتاح ومش متطمن ووسط ناس مش شبهي ليه ، لا بناقص دا كله أنا راحتي بالدنيا
ما تطلبش مرتين، ما تستناش كتير، ما تلومش الظروف، ما تخافش من التجربة، ما تسندش على مايل، ما تعشمش بزيادة، ما تسبقش الأحداث، ما توقفش سعيك مهما تعبت، ما تنساش اللي سندك وقت الشدة… والأهم: ما تنساش فضل ربك، لأن السعي منك والتوفيق منه.
الحاجة لما تكون نصيبك، بتيجي لك بشكل عجيب…حتى لو إنت في أسوأ حالاتك، وحتى لو إنت مش مستعد. أعتقد إن الحاجات اللي محتاجة عدة محاولات، يا مش بتاعتنا…يا مش وقتها.
مؤلم أوي إحساس إنك معملتش حاجة في حياتك غير إنك عايش تستحمل.. تعدّي وتقول معلش.. وتصبر نفسك كل يوم بكلمة بكرة أحسن.. لحد
ما فجأة تلاقي نفسك خلاص.. مفيش طاقة حتى تعيش يوم عادي زي الناس.. لحد لما توصل لمرحلة
إنك تسكت وبس علشان تعدّي اللي باقي من عمرك على أي وضع.
هييجي وقت وتلاقيني بطّلت أبين إني زعلان من تصرّفاتك، وده مش معناه إن تصرّفاتك ما بتوجعش، لا، بتوجع.
بس هو كفاية بقى؛ كفاية زعل، كفاية عِتاب.
زعلت قبل كده وعاتبت كتير، استفدت إيه؟ ولا حاجة.
فقررت أبطل أعاتب وأبطل أزعل،
وطالما أنا وصلت للمرحلة دي فإنت كدا خلاص ما بقيتش تفرق معايا.