لُغوية، دينية، سياسية، ثقافية، تاريخية، صحية، عامّة... نقوم بجمع ما اصطلح عليه السابقون والمعاصرون، و نشرح📝 المجهول منها والمعلوم، معرفة المصطلحات📚نصف العلم💡
الأنثى:
أصلُ كلمة الأنثى من الجذر اللغوي (أ ن ث)، وهو أصلٌ تدور معانيه حول اللِّين والرِّقَّة.
لذلك قالت العرب:
• سيفٌ أنيث: ليِّن غير صارم.
• أرضٌ أنيثة: سهلة ليِّنة.
• أنُثَ الشيء: لانَ ورقَّ.
فجاء اسمُ الأنثى في العربية موافقًا لمعناه؛ إذ اشتُقَّ من أصلٍ يدلُّ على اللين والرقة، وهما من أبرز ما جُبلت عليه المرأة.
اللهم احفظ نساء المسلمين، وزيِّنهنَّ بالعفَّة والحياء، وبارك لهنَّ في دينهنَّ ودنياهنَّ، واجعلهن��ّ قُرَّةَ عينٍ لآبائهنَّ وأزواجهنَّ وأبنائهنَّ، ووفِّقهنَّ لكل خير، وأصلح شأنهنَّ كلَّه، واجعلهنَّ مفاتيحَ للهدى، مغاليقَ للشرِّ، إنك سميعٌ مجيب. 🤲🏻🌷
الأنثى:
أصلُ كلمة الأنثى من الجذر اللغوي (أ ن ث)، وهو أصلٌ تدور معانيه حول اللِّين والرِّقَّة.
لذلك قالت العرب:
• سيفٌ أنيث: ليِّن غير صارم.
• أرضٌ أنيثة: سهلة ليِّنة.
• أنُثَ الشيء: لانَ ورقَّ.
فجاء اسمُ الأنثى في العربية موافقًا لمعناه؛ إذ اشتُقَّ من أصلٍ يدلُّ على اللين والرقة، وهما من أبرز ما جُبلت عليه المرأة.
اللهم احفظ نساء المسلمين، وزيِّنهنَّ بالعفَّة والحياء، وبارك لهنَّ في دينهنَّ ودنياهنَّ، واجعلهنَّ قُرَّةَ عينٍ لآبائهنَّ وأزواجهنَّ وأبنائهنَّ، ووفِّقهنَّ لكل خير، وأصلح شأنهنَّ كلَّه، واجعلهنَّ مفاتيحَ للهدى، مغاليقَ للشرِّ، إنك سميعٌ مجيب. 🤲🏻🌷
الدو��جن:
ُسمَّيت بهذا الاسم لأنها من الفعل (دَجَنَ)، أي أقام بالمكان وألِفَه.
فسُمِّيت الطيور المستأنسة دواجن لملازمتها البيوت والمزارع وعيشها مع الإنسان ويُقال: “طائرٌ داجن”؛ أي أليفٌ مستأنسٌ لا يبرح مكانه. 🐓🌾
معلومة لطيفة: كلمة الدواجن في العربية لا تختص بالطيور فقط، بل قد تُطلق على كل حيوانٍ أَلِفَ البيت واستُؤنس، وإن كان استعمالها اليوم يغلب على الطيور المنزلية
قال ﷻ ﴿ وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيْدٍ ﴾.
التوجيه اللغوي لكلمة (أَيْيْد):
(أَيْد) في هذه الآية ليست جمع (يد 🤚).
الأَيْد من (آدَ يَئِيدُ أَيْدًا) بمعنى الشدّة والقوة.
ملاحظة: الياء الثانية في كلمة (بِأَيْيْدٍ) لا تنطق، فتقرأ الكلم�� (أَيْد).
أمثلة من القرآن الكريم على هذا المعنى:
1 الآية: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ).
المعنى: ذا قوة في العبادة والطاعة، ومن ذلك أنه كان يصوم يومًا ويفطر يومًا.
2 الآية: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيْدٍ).
المعنى: بقوة وقدرة عظيمة لا يقدر على مثلها أحد.
3 الآية: (إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي).
المعنى: القوة في العبادة والطاعة.
4 الآية: (وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ).
المعنى: أي قوّيناه بجبريل.
فائدة لغوية وتفريق هام:
تقول: أيَّد فلانٌ فلانًا بمعنى: قوّاه، وتقول: هل تؤيدني في هذا؟ بمعنى: هل يكون رأيك مع رأيي في هذا الموضوع فيقوى به؟
﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
المعنى:
• من الله: ثناؤه عليه ومدحه له في الملأ الأعلى (عند الملائكة).
• من الملائكة: الاستغفار له والدعاء بالبركة والرفعة.
• من المؤمنين: الدعاء والطلب من الله أن يزيد في تشريفه وتكريمه.
حياةً طيّبة:
قال ﷻ:
﴿ من عَمِلَ صالحًا من ذكرٍ أو أُنثى وهو مؤمن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياةً طَيِّبَةً ولَنَجزينَّهُم أجرهُم بأحسنِ ما كانوا يعملون ﴾.
الحياة الطيبة هي:
• القناعة.
(مروي عن علي وابن عباس -رضي الله عنهما-).
• لا نُحْوِجه إلى أحد.
(سعيد بن جبير -رحمه الله-).
الغَدَاة:
صلاة الغداة هي صلاة الفجر، وسُمّيت بذلك لأن «الغداة» هي أول النهار ووقت البُكرة بعد طلوع الفجر.
وكان العرب يطلقون الغدو والغداة على الخروج في أول النهار، فجاءت التسمية موافقة لوقتها.
ومن أسمائها: الفجر والصبح والغداة.
فكلها تدل على بداية النهار وظهور النور بعد الظل.
عُتُلٍّ ، جَوَّاظٍ:
قال النبي ﷺ
«ألا أخبركم بأهل النار؟ قالوا: بلى، قال: كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُستَكبِر».
[صحيح مسلم]
المعنى (حسب شُرّاح الحديث واللغويين):
👈 العُتُلّ: هو الغليظ الجافي، الشديد الخصومة، الفظ في تعامله مع الناس، الذي لا ينقاد للحق ولا يلين لوعظ أو نصيحة.
👈 الجَوَّاظ وله تفصيلان مشهوران:
• سلوكية: هو الجَمُوع المَنُوع؛ أي الذي يلهث وراء جمع المال والبخل به، ويمنع ��ق الله والناس فيه.
• جسدية: هو الضخم المختال في مشيته، أو الأكول الشَّرِه الذي يتكبر بجسده وماله على الآخرين.
لا يَنفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ:
من الأذكار بعد الصلوات، كان النبي ﷺ يقول في دُبر كل صلاة مكتوبة:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا يَنفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ».
متفق عليه.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام: قوله: «الجَدُّ» بفتح الجيم لا غير، وهو (الغِنى والحظّ في الرزق).
ومنه قيل: لفلان في هذا الأمر جَدٌّ، إذا كان مرزوقا، فتأويل قوله:
«لا يَنفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ» أي: (لا ينفع ذا الغِنى منك غِناه، إنما ينفعه العمل بطاعتك).
لماذا شُرعت محظورات الإحرام؟
1️⃣ تحقيق كمال العبودية والامتثال لأمر الله.
2️⃣ إظهار التذلل والافتقار والانكسار بين يدي الله.
3️⃣ ترك الزينة والترف والانشغال بتمام النسك.
4️⃣ تربية النفس على الصبر ومجاهدة الهوى وتقديم أمر الله على الرغبات والع��دات.
5️⃣ استشعار المساواة بين الناس وتجريد القلب من التفاخر والمظاهر.
6️⃣ تعظيم شعائر الله واستشعار حرمة الزمان والنسك.
7️⃣ تدريب النفس على الرفق وكفّ الأذى وإشاعة الأمن؛ ولذلك حُرِّم على المحرم قتل الصيد البري.
ومن أبرز محظورات الإحرام:
• إزالة الشعر أو حلقه.
• قص الأظافر.
• استعمال الطيب.
• تغطية الرأس للرجل.
• لبس المخيط للرجل.
• عقد النكاح.
• قتل الصيد البري.
الفرق بين الشريعة والشعيرة:
👈 أولًا: الشريعة (الأصل: مورد الماء الظاهر).
أصلها في اللغة:
• كانت العرب تطلق الشريعة أو الشرعة على مورد الماء الظاهر الذي يرده الناس للشرب من نهر أو عين، وقيل: هي الطريق الواضح المؤدي إليه، فكانوا يقولون: "هذه شريعة الماء" أي: هذا المورد أو الطريق الظاهر الذي يصل الناس إلى الماء.
سبب التسمية في الدين:
• سُمّيت أحكام الله تعالى شريعة؛ لأنها طريق واضح مستقيم يوصل إلى الخير والص��اح، ولأنها تحيي القلوب والأرواح كما يحيي الماء الأبدان، فكما أن الماء سبب حياة الأجساد، فإن شريعة الله سبب حياة القلوب.
قال الله ﷻ
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
وقال الله ﷻ
﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾
أمثلة على الشريعة:
• العقيدة، الصلاة، أحكام المواريث، البيوع والتجارة، النكاح والطلاق، وسائر ما شرعه الله لعباده.
👈 ثانيًا: الشعيرة (الأصل: الإعلام والظهور).
أصلها في اللغة:
• مشتقة من الإشعار، وهو الإعلام والإظهار وجعل الشيء علامة ظاهرة يُعرف بها.
سبب التسمية في الدين:
• سُمّيت شعائر لأنها علامات ظاهرة ومعالم للدين يُعرف بها الإسلام ويظهر بها تعظيم الله تعالى.
قال الله ﷻ
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
وقال ﷻ
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِر�� اللَّهِ﴾
أمثلة على الشعائر:
• الأذان، صلاة الجماعة والعيدين، الأضحية، ومناسك الحج كالطواف والسعي ورمي الجمرات.
الحجُّ:
• الحج لغةً: (القصد إلى من تُعظمه).
يقول الشاعر:
رَفَعْتُ لَـهُ باللـيـلِ نـاراً تَـعُـزُّهُ
ورايةَ مَجْـدٍ يَحـجُّ إليها الأفاضلُ
الشرح: يصف البيت كرم هذا الرجل بأن فوق بيته رايات مرفوعة تكون دليلاً يَقْصِدُه الناس ويزورونه بكثر��.
الفرق بين الشريعة والشعيرة:
👈 أولًا: الشريعة (الأصل: مورد الماء الظاهر).
أصلها في اللغة:
• كانت العرب تطلق الشريعة أو الشرعة على مورد الماء الظاهر الذي يرده الناس للشرب من نهر أو عين، وقيل: هي الطريق الواضح المؤدي إليه، فكانوا يقولون: "هذه شريعة الماء" أي: هذا المورد أو الطريق الظاهر الذي يصل الناس إلى الماء.
سبب التسمية في الدين:
• سُمّيت أحكام الله تعالى شر��عة؛ لأنها طريق واضح مستقيم يوصل إلى الخير والصلاح، ولأنها تحيي القلوب والأرواح كما يحيي الماء الأبدان، فكما أن الماء سبب حياة الأجساد، فإن شريعة الله سبب حياة القلوب.
قال الله ﷻ
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
وقال الله ﷻ
﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾
أمثلة على الشريعة:
• العقيدة، الصلاة، أحكام المواريث، البيوع والتجارة، النكاح والطلاق، وسائر ما شرعه الله لعباده.
👈 ثانيًا: الشعيرة (الأصل: الإعلام والظهور).
أصلها في اللغة:
• ��شتقة من الإشعار، وهو الإعلام والإظهار وجعل الشيء علامة ظاهرة يُعرف بها.
سبب التسمية في الدين:
• سُمّيت شعائر لأنها علامات ظاهرة ومعالم للدين يُعرف بها الإسلام ويظهر بها تعظيم الله تعالى.
قال الله ﷻ
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
وقال ﷻ
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾
أمثلة على الشعائر:
• الأذان، صلاة الجماعة والعيدين، الأضحية، ومناسك الحج كالطواف والسعي ورمي الجمرات.
الحجُّ:
• الحج لغةً: (القصد إلى من تُعظمه).
يقول الشاعر:
رَفَعْتُ لَـهُ باللـيـلِ نـاراً تَـعُـزُّهُ
ورايةَ مَجْـدٍ يَحـجُّ إليها الأفاضلُ
الشرح: يصف البيت كرم هذا الرجل بأن فوق بيته رايات مرفوعة تكون دليلاً يَقْصِدُه الناس ويزورونه بكثرة.
لا تجد مسلمًا ناله التوفيقُ إلا وللدعاءِ في حياته نصيب؛ وفي ذلك يقول ابن القيم: «ولا ظَفِرَ من ظفر بمشيئة الله وعونه إلَّا بقيامه بالشُّكر وصدقِ الافتقار والدُّعاء»
الدعاء هو الكهف الذي تأوي إليه من هجير المصائب، والمخرج الذي تفزع إليه إذا استحكمت المضايق، إنه التِّرياق الذي يُرمِّم تصدعاتِ روحك، والملاذ الذي يجمع شتات أمرك، إنه البلسمُ الصامتُ الذي ينساب إلى قلبك في لحظات العجز والانطفاء، فيهبك عزمًا لا يلين، ويمنحك همَّةً تنهض بك حين تظن أنك سقطت.