✨ إذا دعوت ربَّك -مددت يديك إلى السماء- فلا تغفل عن خمسة؛ فما أحرى دُعائك بالقبول معها.
▫️الأول: أن تدعوَ وأنت حاضر القلب موقنٌ بالإجابة قال ﷺ: «ادعو اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غافلٍ لاهٍ» أخرجه الترمذي.
▫️الثاني: اجمع بين حُسنِ الظَّنِّ بالله واظهار الافتقار إليه، قال ﷺ: «إن الله تعالى يقول أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي» متفقٌ عليه وهذا لفظ مسلم.
وعند أحمد قال ﷺ: «قَالَ اللَّهُ عزَّ وجل: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ»
▫️الثالث: ألحَّ في دعائك وأكثر ولا تستعجل، قال الأوزاعي رحمه الله تعالى: «كان يُقال: أَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْإِلْحَاحُ عَلَى اللَّهِ تبارك وتعالى وَالتَّضَرُّعُ إِلَيْهِ»
▫️الرابع: توخَّ مواطن إجابةِ الدعاء.
▫️الخامس: احْمَدِ الله وَاثْنِ عليه وَصَلِّ على نبيك ﷺ في دعائك.
أ.د. #صالح_سندي
#يوم_عرفة
المتأسلم الاخواني محمد دورماز ( لا يجد اي حرج في تكفير كل من لا يصوت لاردوغان ولا يفرح لفوز اردوغان) …
فكلنا نذكر تغريدة الدكتور يوسف العولة في ٢٠١٥م ؛ ( كل من يفرح بتراجع شعبية حزب العدالة والتنمية فعلية تعلم نطق الشهادة من جديد) ..
لهذا السبب جن جنون المكنة الغربية والامريكية وذيولهم من الميليشيات و #خونة_الأوطان …
- على الشعوب والحكومات العربية جميعاً أن يقفوا خلفه فهو قد أعلن الحرب شخصياً من أجلكم ومن أجل أن تصبح دولكم متقدمة ومستقرة ويصبح لديها ثورة صناعية ونهضة ننافس بها العالم الشرقي والغربي.
⚡️ لو تأملت هذا الأمر لعلمت أن الملاحدة أغبى الخلق على الإطلاق.
"هذه الأمور لا ينبغي أن تمر عليك مرور الكرام، قف عندها، وأعط قلبك ونفسك وروحك الحظ من ذلك؛ فإنه يكسبك إيمانًا عظيمًا"
أ.د. #صالح_سندي
Before you talk - Consider
Before you pray - Believe
Before you speak - Listen
Before you spend - Earn
Before you react - Think
Before you play - Work
Before you laugh - Cry
Before you take - Give
Before you run- Walk
Before you quit - Try
Before you die - Live
-ثبت عن #ابن_مسعود رضي الله عنه:
"إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد ﷺ خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته..".
-قال #ابن_تيمية:
"وأما محمد ﷺ، فما خلق الله خلقاً أكرم عليه منه"
.. .. ..
(صفة بيت أكرم الخلق ﷺ)
لفضيلة الشيخ #عبدالمحسن_القاسم نفع الله به