قال أبو هريرة - رضِيَ الله عنه -:
"البيت إذا تُلي فيه كِتاب الله
اتسع بِأهله،
وكثر خيره..
📌والبيت الذي
لا يُتلى فيه
كِتاب الله يضيق بِأهله،
ويقل خيره".
📚مصنف ابن أبي شيبة - (٣٢۰٢٢)
﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾
قال ابن القيم - رحمه الله -:
“وهي الأعمال التي كانت على غير السُّنّةِ، أو أُريدَ بها غيرَ وجهِ الله”.
(كن دائماً على خوف ورجاء)
الأنبياء أشد خوفاً لله
وإن كانوا على وعد من الله أنهم في الجنة وكذلك الصحابة لما شهد لهم رسول الله بالجنة ماكانوا مغترين بهذه الشهادة بل ما ازدادوا إلا خوفاً من الله واجتهاداًفي طاعة الله
قال الشيخ ربيع المدخلي -رحمه الله-:
(لا نشهد لأحد بالجنة أو بالنار)
فالأعمال بالخواتيم لذلك أنت لا تشهد لإنسان صالح بأنه من أهل الجنة مهما بلغ من الصلاح والبذل والجهاد وغيره؛ لا تشهد له بالجنة وإنما ترجو له
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المومن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون
سبحانك ما خلقت هذا باطلا الا لنتفكر في عظم خلقك وتوحيد ربوبيتك ونتعظ لا إله إلا أنت
سبحان الله وبحمده سبحان العظيم
التفسير الميسر :
إن الذين جحدوا ما أُنزل إليك من ربك استكبارًا وطغيانًا، لن يقع منهم الإيمان، سواء أخوَّفتهم وحذرتهم -أيها الرسول- من عذاب الله، أم تركت ذلك؛ لإصرارهم على باطلهم.