تذكير يلامس جوهر الحياة:
في العمل، أنت رقم يمكن استبداله في أي وقت،
لكن في بيتك، أنت الأمان الذي لا يُعوّض، والوجود الذي لا يُقدّر بثمن.
اعمل بضمير، لكن لا تدع العمل يسرق منك نفسك ومن تحب.
فالوظيفة تمنحك لقمة العيش،
أما العائلة فهي التي تمنحك معنى العيش.
وازن بين الطموح والراحة،
فليس النجاح أن تصل إلى القمة، بل أن تصل إليها ومعك من تحب.
@oaljama لا تخلّي أحد يعكر صفو يومك، خصوصًا وقت الفرح،
اللي ما يعرف يفرح، مو شغلتك تعلّمه… ولا تتركه يسحبك لحزنه.
الفرح في العيد ما هو مجاملة، هذا حقّك، وفرحتك جزء من قوتك.
إذا حاول يضايقك، ابتسم، وإذا حاول ينزل بمزاجك، ارفع مزاجك أعلى.
العيد ما هو لكل الناس، العيد للي قلوبهم تستحقّه.
كفى بمعيَّة الله مؤنسًا .. كفى به عليمًا بما نُخفي ، مُيسِّرًا لما نُكابد ، قديرًا على ما نعجز ، ومدبرًا حين لا نعرف ما علينا صُنعه ، عليه سُبحانه كفاية المتوكلين ...