لا إله إلا الله
لا عظيم إلا الله
لا كبير إلا الله
لا جبار إلا الله
لا قوي إلا الله
لا إله إلا الله نور يغمرني ومنارة تهديني وطاقة تدفعني إلى الأمام وترفعني إلى الأعلى
الناس عادة يحبون شخصا ما إما لأنه يحسن إليهم، أو لأنه يملك صفات جميلة، بما أن الله سبحانه هو المحسن المعطي المنعم، ومصدر كل النعم، وأنه هو وحده يملك كل الصفات الجميلة المطلقة ومصدر كل الجمال في الكون، إذا هو الأولى بالمحبة. المحبة لا الخوف مصدر الإخلاص، ربوا أولادكم على محبة الله
على هونك، لا تجلد ذاتك، أنت لست كاملا، أنت ترتكب الأخطاء، أنت إنسان، هناك ما يمكن تغييره مما لاتحب في نفسك، وهناك ما لا يمكن تغييره، سارع إلى تغيير ما يمكن تغييره، وتقبل وتعايش مع ما لا يمكن تغييره
@ShwqAlyasmyn لا لوم عليك، المقصود التوضيح بأن أي رواية تعارض القرآن لا تصح بغض النظر عن الراوي، فكلام الله مقدم على كل كلام.
حفظك الله وجزاك الله خيرا
كل المشاكل والحروب وعدم الاستقرار في منطقتنا سببه وجود الكيان الصهيوني، واستحواذ الحركة الصهيونية على القرار في أمريكا وفي معظم الدول الغربية، لن تستقر منطقتنا بالحلول الجزئية ولا بالهدن المؤقتة التي تتبناها أمريكا، سنشعر بالأمان والاستقرار في حالة واحدة فقط، هي زوال إسرائيل
"دافع الله ما كان أعظم"
جملة كنا نسمعها من امهاتنا وجداتنا عندما نصاب بأذى، جملة تحمل كل معاني الإيمان والصبر والرضا والتسليم والثقة بتدبير الله والشكر والتفاؤل والعزاء.
الكيان الصهيوني خطر على العالم كله، في عقيدتهم هم الشعب المختار فلا تطبق تعاليم السماء إلا فيما بينهم، أما بقية الشعوب فيجوز في حقهم ارتكاب كل المحرمات، وهذا يفسر ارتكابهم اشنع وابشع الجرائم، وعدم التزامهم بالقانون الدولي والإنساني، وخرقهم لكل المعاهدات والاتفاقات.
@alrotayyan وجود النظام الإيراني أثر لوجود إسرائيل، تم اختطاف ثورة الشعب الإيراني من قبل الملالي بمساعدة الغرب لاقامة نظام شيعي طائفي يؤدي إلى انقسام المسلمين والاحتراب فيما بينهم والالتهاء عن العدو الأخطر الكيان الصهيوني رأس الشر والإرهاب، لن تعرف منطقتنا الهدوء والاستقرار إلا بزواله.
قد تبدو الثروة والجاه والشهرة مظاهر للنجاح، لكنها بالتأكيد ليست النجاح نفسه، النجاح هو الوصول إلى حالة من السلام الداخلي والانسجام والاستقامة والرضا والشعور بالامتنان