لقد كنتُ صادق جدًا، واضح بالطبع، لا أتلوّن حسب الأشخاص والمحيط، وكلّي رحابَة إن أحبَبت، وعند الغضب أنطوي على نفسي لكنّي لا أُؤذي أحدًا، وهذا الطِيبُ نصِيبي من الخُلق .
أيقنت بأن الحزن الذي نختزنه ليس في أدراج العقل، بل في الحلق على هيئة عُقد؛ وإلا كيف نُفسر الغصات العالقة التي تجرحنا بمجرد التقاط أنفاسنا عندما تُثار الذكرى.