في مثل هذه اللحظات..
حضر مولانا زين العابدين (ع) يوم الثالث عشر من محرم لدفن الأجساد الطاهرة لنننهداء معركة كربلاء..
ولمّا أقرّ مولانا الحُسين (ع) في لحده، كتب على القبر: «هذا قبر الحسين بن عليّ بن أبي طالب الذي قتلوه عطشاناً غريباً..💔
أعظم الله أجورنا و أجوركم..🏴🏴
#رُوي
أن الدولة اللبنانية وقعت على اتفاق يجعل لمحتل أرضها منع مواطنيها من الرجوع إلى أراضيهم، وتجريم مواطنيها إذا عملوا على تحريرها من محتلّها..
رواية لا يستطيع حتى إبليس أن يصوغها!
كل هذا لإنقاذ مجرم الإبادة الأكبر من السقوط داخليًا!!!
عندما تلبس الخيانة ثوب السيادة!