هل السائح الصيني هو الكنز القادم للسياحة السعودية؟
الفيديو يتحدث عن السائح الصيني، وأهمية هذا السائح أنه يجمع ميزتين نادرًا ما تجتمعان: عدد ضخم من المسافرين وإنفاق مرتفع. فالصين هي أكبر سوق عالمي في الإنفاق على السياحة الدولية، بإنفاق بلغ نحو 251 مليار دولار في 2024.
والمملكة تستهدف أصلًا 5 ملايين سائح صيني سنويًا بحلول 2030.
لكن الوصول إليهم لا يكون بالتسويق وحده. إحدى أهم العقد هي اللغة والتواصل. لماذا لا نطلق برنامجًا وطنيًا لتأهيل المرشدين السياحيين باللغة الصينية، مع دعم تكلفة تعليمهم ومنح مسارات أو رخص تخصصية للمرشدين الناطقين بها؟ وبالتوازي، نوسع المحتوى والإرشادات والخدمات الرقمية باللغة الصينية في الوجهات الرئيسية.
تكلفة تعليم بضعة آلاف من المرشدين لغة قد تكون ضئيلة أمام العائد من سوق يضم ملايين السياح مرتفعي الإنفاق.
أحيانًا جذب السائح الصيني لا يحتاج مشروعًا بمليارات، بل يحتاج من يستقبله ويفهمه ويتحدث بلغته.
@Saudi_MT@VisitSaudiAR@SaudiTourism
أمس الخميس كانت رحلتي على الخطوط السعودية SV1901 من الرياض إلى الطائف لإنهاء بعض الأعمال الخاصة ،
شهدتُ موقفاً تجاوز حدود العفوية ليلامس عمق الروح..
عند نزولنا من الباص أمام بوابة القدوم طفلٌ يبلغ الخامسة تقريباً ، يسير خلف أبويه ثم ينحرف يمينا باتجاه رقيب مسلح من قواتنا المسلحة الشرطة الجوية يقف بكل صرامة وهيبة عند البوابة .. فتح الطفل ذراعيه وعانق العسكري في ثانية، ذابت تلك الصرامة وتحولت إلى احتضان وقبلة حانية على رأس الصغير وجبهته ثم قام بتوجيهه برفق للحاق بأبويه ..
سألت صف الضابط: تعرفه؟ قال مبتسماً: لا!
ثم سألت نفسي .. ما السر الذي دفع طفلاً ربما لا يعرف سوى أمه وأبوه وأسرته الصغيرة ليركض نحو رجل عسكري مسلح ببدلة مموهة ؟!
ماهذه الثقة التي وجدت في قلب هذا الطفل ؟!
السر في ظني يكمن في الرادار الفطري للأطفال؛ فالصغار عندنا في #السعودية لا يرون في البدلة العسكرية "أداة خوف"، بل يقرأون فيها لغة حماية غير مكتوبة، وفي عقله الصغير، هذا الرجل الشامخ هو "البطل الخارق" الذي يحرسه، والذهاب إليه هو ذهابٌ نحو الأمان المطلق !!
أما ردة فعل الرقيب، فهي تلخص فلسفة وعقيدة "رجال قواتنا المسلحة بكل قطاعاتها العسكرية والأمنية " التي زرعتها دولتنا العظيمة وقيادتنا الرشيدة في نفوس الشعب وقواته العسكرية والأمنية ؛ فخلف هذه الصرامة المفروضة لحفظ الأمن والنظام في المطار ، تنبض قلوب ممتلئة بالرحمة. انحناءة هذا البطل المسلح ليقبل جبهة طفل غريب، تثبت أن السلاح في أيدينا يحمي بأسنا، والرحمة في قلوبنا تقود تعاملنا، لتجتمع الهيبة التي تؤمّن الخائف، والحنان الذي يحتضن البريء.
هذا الموقف العفوي يختصر حكاية وطن عظيم، وطنٌ لا تُبنى فيه العلاقة بين المواطن ورجال أمنه وقواته المسلحة على الخوف، بل على الحب والامتنان المتبادل.
طمأنينة أطفالنا هي أصدق مؤشر على أمننا، وحماة وطننا هم آباء وإخوة قبل أن يكونوا جنوداً.دام عزك يا وطن الإنسانية والشموخ 🇸🇦❤️#مطار_الطائف #وزارة_الدفاع #الشرطة_الجوية #الخطوط_السعودية
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
#الإنذار_المبكر ينطلق في أكثر من مدينة، ثم يُعلن زوال الخطر، ونحن -بفضل الله- آمنون
شكراً لأبطال القوات المسلحة من القطاعات كافة، شكراً لأبطال #الدفاع_الجوي شكراً لكل عين أمنية ساهرة لحمايتنا
أقسم بالله إن كل ما يُقال في حقكم قليل ، نسأل الله أن يحفظكم ويحرسكم ويقويكم وينصركم
يقول الرسول ﷺ :
" عينان لاتمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله "..
جنودنا البواسل المرابطين على الحدود والثغور ؛ عيون ساهرة لحماية حدودنا ، وحفظ أمننا .
اللهم احفظهم بحفظك وانصرهم بنصرك .
🇸🇦🇸🇦
فخورة بفوز @sdm_ai بمسابقة الابتكار التقني العالمي من KPMG على مستوى المملكة، من بين أكثر من 1,300 شركة تقدمت للجائزة، وبعد منافسة جمعت نخبة من الشركات التقنية والابتكارات في السعودية.
هذا الفوز يحمل بالنسبة لي معنى أكبر من الجائزة نفسها، فهو تقدير لرؤية آمنّا بها منذ البداية، ولما بناه فريق سدم من تقنيات صحية سعودية، ولرحلة مستمرة لتحويل البحث والعلم والابتكار إلى حلول تصنع أثرًا حقيقيًا في حياة المرضى.
بالنسبة لي، هذا الإنجاز يؤكد أن ما يُبنى هنا في المملكة قادر على الوصول إلى أبعد من حدودها؛ أن نبتكر في السعودية، ونطوّر في السعودية، وننافس عالميًا.
والخطوة القادمة بإذن الله إلى لشبونة 🇵🇹، حيث سنمثل المملكة في النهائيات العالمية خلال Web Summit، أمام شركات وابتكارات من أكثر من 20 دولة حول العالم.
أعتز بفريق سدم، وبكل ما أنجزناه معًا، وبشرف حمل اسم المملكة ومشاركة قصة ابتكار سعودي بدأت من هنا… برؤية عالمية، وطموح لا يعرف الحدود.
بدأنا من السعودية… والآن نحمل ابتكارها إلى العالم. 🇸🇦🌍
وقّعت مؤسسة مستشفى الملك فيصل #التخصصي الخيرية ومؤسسة محمد بن عبدالله الجميح الأهلية، اتفاقية شراكة لإنشاء وتجهيز وحدة السكتات الدماغية بتكلفة تتجاوز 12 مليون ريال، وبطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مريض سنويًا، وقد انطلقت أعمال تنفيذ المشروع على مساحة 870 م²، وتحمل الوحدة اسم الشيخ محمد بن عبدالله الجميح – رحمه الله.
لا أعرف أيّ مشهدٍ أبدأ به حديثي عن البارحة،،
فكل شيء كان ممتلئًا بالمشاعر.
ثلاث نقاط، فوز، وبروز نجوم
لكن صدقوني، كل ذلك كان مجرد تفاصيل في ليلةٍ كان عنوانها أكبر من كرة القدم.
لن أتحدث عن تحليل، ولا عن أداء اللاعبين، ولا عن خطة المدرب.
سأتحدث عن الحب.
البارحة كانت حفلة
أبطالها نيفيز والجمهور، وضيف شرفها بونو.
رأينا مدرجًا كاملًا يحتضن لاعبه، يهتف باسمه، يغني له، ويقول له بطريقته:
نحن نراك… نعرف ماذا تقدم، ونقدّر كل ما تفعله من أجل هذا القميص.
كانت هتافات الجماهير أكثر من مجرد تشجيع
كانت رسالة وفاء وردّ جميل للاعب أعطى الهلال كثيرًا من قلبه قبل قدميه.
ثم جاءت واحدة من أجمل لقطات المساء
بونو يرفض شارة القيادة، ويصرّ أن تبقى على ذراع نيفيز.
لقطة صغيرة في زمنها
كبيرة جدًا في معناها.
كأن بونو أكمل ما بدأه المدرج وقال لنيفيز:
هذه ليلتك… وهذه محبتك التي زرعتها، فاحصدها.
هنا تفهم أن بعض الأندية تجمع لاعبين
بينما الهلال يصنع بينهم عائلة.
جمهور يحتضن لاعبه، وزميل يكرّمه، ولاعب يشعر أن كل ما بذله طوال السنوات لم يذهب دون أن يراه أحد.
البارحة لم يكن نيفيز وحده من ارتدى شارة الهلال
الجمهور ارتداها حبًا،
وبونو ارتداها وفاءً،
ونيفيز ارتداها استحقاقًا
وربما تمضي الأيام، وتتزاحم المباريات، وتأتي ليالٍ أخرى وانتصارات أخرى
لكن بعض المشاهد لا تمرّ مع صافرة النهاية.
تبقى عالقة في الذاكرة؛ لأنها لم تكن مشهدًا كرويًا بقدر ما كانت مشهدًا إنسانيًا خالصًا.
مدرجٌ يقول للاعبه: نحن نحبك.
وزميلٌ يقول له: أنت تستحق.
ولاعبٌ يقف بينهما، يرى أمام عينيه كيف تحوّل عطاؤه لهذا القميص إلى محبةٍ تملأ المدرجات.
تلك كانت حكاية البارحة
الهلال حين لا يكون مجرد فريق،
بل عائلة تعرف كيف تحتضن أبناءها.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 فديو اليوم .. فديو الشهر .. فديو السنة 🥶🥶🥶🥶
نيفيز يمنح بونو شارة الكابتنية بعد خروج ناصر و ياسين بونو يرفض لبسها و يمنحها للرولز نيفيز 🤯💙💙
ردة فعل الجماااهير 🥶🥶🥶🥶🥶🥶
الرجل الذي في المقطع كأن الزمن نسيه في كهف، ثم تلمح البندقية على كتفه، فتفهم المأساة:
هناك من حرص أن تصله وسائل الموت قبل أن تصله أسباب الحياة!
هذه صورة تختصر مشروع #الحوثي: أن يعيد الإنسان قروناً إلى الخلف، ثم يضعه في مقدّمة الصفوف، و يسمّي المسافة بينه و بين الحياة «تقدّماً»!
أن يحرمك وطناً تعيش فيه، و يمنحك شعاراً تموت من أجله ..
فإذا سألت عن مستقبلك ..
أشار إلى بندقيتك!
في هذا المشروع، للسلاح خطّة تطوير، أمّا الإنسان فخطّة تعبئة ..
يُحشد، و يُستنزف، و يُطلب منه أن يهتف كلّما خسر شيئاً، حتى يبدو التصفيق أعلى من صوت الانهيار.
و هنا تتجلّى «قذارة» الجماعة:
أن ينشغل اليمني بالبحث عمّا يأكله .. حتى لا يسأل عمّن أكل بلاده.
أن يُختصر الغد في رغيف، و يصير العثور عليه انتصاراً، بينما الذين سرقوا عمره يطالبونه بالتضحية بما تبقّى منه!
المأساة أن #اليمن الذي ترك أجداده شواهد حضارة، يُراد لأحفاده أن يصبحوا شواهد نجاة ..
و أن يشكروا من دفن مستقبلهم لأنّه أبقاهم أحياء!
#زوايا_حادة :
١. من زاوية تعريف العلاقة:
حين يؤكد الرئيس #عبدالفتاح_السيسي، خلال مباحثاته مع صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن أمن #السعودية و #الخليج جزء من الأمن القومي المصري، فإنه يضع التضامن في صميم المصلحة المصرية.
حماية المملكة، بهذا المعنى، تحمي ركناً من الاستقرار الذي تحتاجه #مصر .. فالخطر الذي يعبر إلى جارك، يقترب منك.
٢. من زاوية حماية السيادة:
إدانة الاعتداء على #السعودية، مقرونةً بدعم إجراءاتها لحماية أمنها، تحمل موقفاً متكاملاً: رفض العدوان، و مساندة الدولة في مواجهته.
و هذه نقطة جوهرية؛ لأن المعتدي يراهن أحياناً على إدانةٍ تُرضي الضحية، ثم ضغوطٍ تُقيّد ردّها .. الموقف المصري المعلن يسند حق المملكة في حماية نفسها.
٣. من زاوية الممرات البحرية:
جمع #هرمز و #باب_المندب و #البحر_الأحمر في موقف واحد، يعكس إدراكاً لترابط أمن الملاحة. فالتهديد عند مضيق يمتدّ أثره إلى الموانئ و التجارة و كلفة وصول احتياجات الناس.
حرية الملاحة هنا مصلحة مشتركة .. مَن يستطيع ابتزاز الطريق، يستطيع تحميل الجميع فاتورة تهديده.
٤. من زاوية بقاء الدولة:
رفض مساواة الجيش السوداني بالميليشيات يحدّد أساساً سياسياً لدعم استقرار #السودان: الحفاظ على مؤسسات الدولة، و رفض منح السلاح الموازي مكانةً مساوية لها.
فالتسوية التي تُبقي للدولة منافساً مسلّحاً على قرارها، تحمل في داخلها أسباب تجدّد الصراع .. السلام يحتاج إلى دولة تستطيع إنفاذه.
٥. من زاوية جذور الاستقرار:
التوافق بشأن #فلسطين يجمع بين إغاثة الإنسان الآن، و تثبيت حقّه في مستقبل سياسي عادل. إدخال المساعدات و وقف الانتهاكات يعالجان الضرورة العاجلة، و حل الدولتين يحدّد أفق التسوية .. فالمنطقة تحتاج إلى معالجة أسباب الانفجار، كلما عملت على إطفاء ناره.
٦. من زاوية ما بعد الزيارة:
الاتفاق على استمرار التشاور المباشر يمنح هذه المواقف طريقاً للمتابعة، خصوصاً حين تتسارع الأحداث و تتزاحم محاولات التأثير.
قيمة التفاهم تُختبر في قدرته على إنتاج موقف منسّق عند الحاجة .. فالزيارة تنتهي بمغادرة الطائرة، و أثرها يبدأ بما يستمرّ بعدها.
#السعودية #مصر