مسابقة #ليالي_المتنافسين
🏆 ثلاثة فائزين في كل حلقة
🎁 قيمة الجائزة: 500 ريال لكل فائز
⚪️ شروط المشاركة ⚪️
متابعة حساب إذاعة القرآن الكريم: @QuranRadio_ksa
متابعة حساب: @noralaldarb
ريتويت للتغريدة الخاصة بالسؤال
كتابة الإجابة مع إضافة حسابك ضمن الرد
استخدام الوسم: #ليالي_المتنافسين
⏰ ينتهي استقبال الإجابات غداً الساعة 10:00 مساءً
@devlopep @3c9xl1jgDPQuFlC@football_li5 بل انتم من تعرفون السحر نحن لا نستعلم سحرا أبدا ولا نؤمن إلا بالله وحده ولا نشرك به شيئا. هذا التصرف مهين في حق من تزعمون أنهم إخوتكم .
قال الإمام الذهبي – رحمه الله – :
"كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا، وصاروا أئمة يقتدى بهم،
وطلبه قوم منهم أولا لا لله، وحصلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفسهم فجرهم العلم إلى الأخلاص في أثناء الطريق، كما قال مجاهد وغيره: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله النية بعدُ، وبعضهم يقول: طلبنا هذا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله. فهذا أيضاً حسن. ثم نشروه بنية صالحة.
وقوم طلبوه بنية فاسدة، لأجل الدنيا وليثنى عليهم، فلهم ما نووا. قال عليه السلام :"من غزا ينوي عقالًا فله ما نوى". وترى هذا الضرب لم يستضيؤوا بنور العلم، ولا لهم وقع في النفوس، ولا لعلمهم كبير نتيجة من العمل، وإنما العالم من يخشى الله تعالى.
وقوم نالوا العلم، وولوا به المناصب، فظلموا، وتركوا التقيد بالعلم، وركبوا الكبائر والفواحش، فتبا لهم فما هؤلاء بعلماء!!
وبعضهم لم يتق الله في علمه، بل ركب الحيل، وأفتى بالرخص، وروى الشاذ من الأخبار. وبعضهم أجترأ على الله، ووضع الأحاديث فهتكه الله وذهب علمه، وصار زاده إلى النار .
وهؤلاء الأقسام كلهم رووا من العلم شيئاً كبيراً، وتضلعوا منه في الجملة، فخلف من بعدهم خلف بَان نقصهم في العلم والعمل، وتلاهم
قوم انتموا إلى العلم في الظاهر، ولم يتقنوا منه سوى نزر يسير، أوهموا به أنهم علماء فضلاء، ولم يدر في أذهانهم قط أنهم يتقربون به إلى الله؛ لأنهم ما رأوا شيخاً يُقتدى به في العلم، فصاروا همجاً رعاعاً، غاية المدرس منهم أن يحصل كتبا مُثَمَّنة، يَخْزُنُها، وينظر فيها يوماً ما، فيصحف ما يورده، ولا يقرره.
فنسأل الله النجاة والعفو، كما قال بعضهم: ما أنا عالم، ولا رأيت عالماً.
السير (١٥٢/٧-١٥٣).