فجأة يطلع لك في واتساب :
هذا الحساب لم يعد بإمكانه استخدام WhatsApp.
ورقمك يتوقف بالكامل.
والتطبيق يقول لك: انتظر 24 ساعة حتى تتم مراجعة الحساب.
لكن فيه طريقة ممكن ترسل بها طلب مراجعة خلال أقل من 5 دقائق...
بدل ما تكتفي بالانتظار.
وهذي الطريقة ( احفظها عندك ):
عاجل: لا تحذف صورك إذا جوالك قال المساحة ممتلئة.
الزبالة الحقيقية غالبًا مخفية بمكان ثاني تمامًا.
أنا فضّيت 22GB في 15 دقيقة بدون ما أحذف ذكرى وحدة.
وهذي بالضبط الأماكن اللي تدور فيها 👇
طالما فرنسا غادرت ،
بطل كاس العالم ابناء #ماردونا ورفاق #ميسي ،
لان فرنسا تفكر بالثار اكثر من احراز اللقب ،
وعلشان ما احب #مبابي أنا مبسوط لخروج #فرنسا ,
#نئطه#فرنسا_إسبانيا
اسمع وشاهد ماذا قال ديقو أرماندوا ماردونا عن الإنجليز
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( اللهم اغفر لي و ارحمني و عافني و ارزقني ) و يجمع أصابعه إلا الإبهام فإن هذا الدعاء يجمع لك الدنيا و الآخرة .
#صباحكم
كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" (مشرك على جاهليته)
فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!"👇
تزوجت ابنتي من رجل كوري وهي في الحادية والعشرين من عمرها. لم تعد إلى المنزل منذ اثنتي عشرة سنة كاملة… لكن كل عام، وفي موعده تماماً، يصل إليّ مائة ألف دولار.
هذا الكريسماس قررت أن أزورها سراً. فتحتُ باب بيتها… فتجمدتُ في مكاني.
لن أنسى أبداً ذلك الصباح. كنت أمسك تذكرة الطائرة بيدين مرتجفتين، وقلبي يخفق بإيقاع غريب، سريع، كأنه يعرف أن شيئاً ما سيحدث. اثنتا عشرة سنة… بالضبط. منذ أن تزوجت ماري لو من الكوري، لم تعد مرة واحدة. لكن كل عام يأتي المال… مائة ألف دولار، بدون نقصان ولا تأخير.
يقول الناس: «أنتِ محظوظة جداً، ابنتك بارة وتزوجت رجلاً غنياً!» لكن أنا فقط، أنا الأم، أعرف طعم الألم الحقيقي… ألم أن تتلقي المال وأنت لا تستطيعين رؤية طفلكِ. يمكنك أن تملكي كل مال الدنيا… لكن غياب ابنتكِ يمزق الروح.
أنا تيريزا، عمري ثلاثة وستون عاماً. ترملتُ مبكراً وربيت ابنتي الوحيدة ماري لو بمفردي. كانت ذكية، طيبة، جميلة… كان الجميع يقول إنها ستعيش حياة رائعة. ونعم… عاشت «حياة رائعة»… بحسب ما يعتقده الآخرون.
في سن الواحدة والعشرين تعرفت على كانغ جون، رجل كوري يكبرها بما يقارب العشرين عاماً. رفضتُ بشدة… ليس عنصرية، بل خوفاً من فارق السن ومن أن تعيش بعيداً عني. لكن ابنتي كانت عنيدة: «أمي، أنا أعرف ماذا أفعل». استسلمتُ حين رأيت الإصرار في عينيها.
كان الزفاف بسيطاً. وبعد شهر واحد فقط، سافرت مع زوجها إلى كوريا. يوم الوداع في المطار، احتضنتني وبكت بحرقة. بكيتُ أنا أيضاً… لكنني حاولت إخفاء دموعي. ظننتُ أنها ستعود بعد سنوات قليلة. لكن… لا. سنة… سنتان… ثلاث… وبحلول السنة الخامسة، لم أعد أجرؤ حتى على السؤال. بقي المال فقط يأتي.
كل عام… بالضبط مائة ألف دولار، مع رسالة قصيرة: «أمي، اعتني بنفسك. أنا بخير». كلمة «بخير» هذه كانت تقلقني أكثر من أي شيء. كان الجيران يهمسون: «ترسل مالاً كثيراً ولا تعود… لا بد أن هناك شيئاً ما».
كنتُ أبتسم فقط… لكن لياليّ كانت بلا راحة. اتصلنا مرة بالفيديو… كانت لا تزال جميلة، لكن عينيها كانتا مختلفتين: مستعجلة، بعيدة، كأنها تهرب من شيء. سألتُها لماذا لا تزور، فسكتت طويلاً ثم قالت: «أنا مشغولة جداً بعملي يا أمي».
لم أعد أسأل. أحياناً تصبح الأم جبانة… خوفاً من أن تسمع الحقيقة.
مرت السنون، وشاب شعري. تحسن بيتي بفضل المال الذي ترسله… والناس يقولون إنني محظوظة. لكن كيف يمكن لإنسان أن يأكل وحده ويكون سعيداً؟ كل كريسماس كنت أضع لها طبقاً وشوكة… وأحياناً أطبخ اللحم المفضل لديها، وأراقب البخار يتصاعد بينما دموعي تسقط في المرق.
اثنتا عشرة سنة… زمن طويل جداً. أخيراً اتخذت قراراً لم أتخيله يوماً: سأذهب إلى كوريا لرؤيتها… بدون أن أخبرها. امرأة في الثالثة والستين، لم تركب طائرة من قبل ولم تغادر بلدها… كان قراراً ضخماً.
طلبتُ من جارتي المساعدة في التذكرة والأوراق. الرحلة كانت لا تنتهي… يداي شاحبتان من شدة التمسك بمسند الكرسي.
وصلتُ إلى المطار، والدنيا زحمة ولغة لا أفهمها. ركبتُ تاكسياً إلى العنوان الذي أعطتني إياه ابنتي. كان بيتاً من طابقين في حي هادئ. رننتُ الجرس… لا أحد. البوابة الأمامية غير مغلقة، فدخلتُ.
الحديقة مرتبة… لكن باردة. لا صوت بشري، لا صوت تلفاز. اقتربتُ من الباب الرئيسي، يدي ترتجف وأنا أمدّها نحو المقبض. تنفستُ بعمق… ودفعتُ الباب. في تلك اللحظة… تجمدتُ.
الصالة واسعة… نظيفة إلى درجة تجعلها تبدو ميتة. كل شيء في مكانه، كأنه معرض تجاري… لكن لا أثر للبشر. لا حذاء ملقى، لا معطف معلق، لا رائحة طعام أو قهوة… الأشياء العادية في أي بيت.
همستُ: «ماري…» لا أحد يرد. الزهور على الطاولة بلاستيكية… باردة الملمس.
مشيتُ أكثر إلى الداخل. المطبخ لامع… لا نقطة زيت واحدة. الثلاجة شبه فارغة: فقط زجاجات ماء وبعض الفواكه الذابلة.
صعدتُ إلى الطابق الثاني. ثلاثة أبواب. الغرفة الأولى: سرير واحد فقط، الغطاء مرتب تماماً… لا أي علامة على أن شخصين ينامان فيه. الخزانة مليئة بملابس نسائية… ليس فيها قطعة رجالية واحدة. صدري بدأ يضيق.
الغرفة الثانية: مكتب مرتب… لكنه يبدو غير مستخدم. لا صور، لا أي شيء يخص كانغ جون. كأنه لم يوجد يوماً.
فتحتُ الباب الأخير… وركبتاي ارتختا. الغرفة مليئة بصناديق. بعضها مفتوح… وداخله أكوام من النقود. دولارات أمريكية. لمستُها… يداي ترتجفان. ما هذا؟ أنا أعرف أنها ترسل مائة ألف كل سنة… لكن إذا كان هناك كل هذا المال… فمن أين يأتي؟ ولماذا يُخبأ في غرفة مغلقة؟
في تلك اللحظة… سمعتُ باباً يفتح في الطابق السفلي. خطوات خفيفة. شعرتُ أن قلبي سيخرج من صدري.
ثم… نادى صوت ما…
القصة الأصلية من @Idarabasimi