@Talaall2000 يوجد اشخاص ليسوا متشددين لانهم مؤمنين بل لانهم يدافعون عن افكار و عادات متوارثة كبروا عليها لا يعرفون اصلها و ماهيتها و صحتها فتولي كسر هذي الفكرة سهل بالنسبة لانسان يبحث قبل ما يتبنى some ideas
الكبت والتديّن المزيّف من أخطر المشكلات التي يعاني منها مجتمعنا. وبعد مأساة دار الطفولة المسعفة التي شهدناها مؤخرًا، خرجت علينا بعض الأشكال المريضة بكلام مقزّز عن فتيات بريئات لا يزلن يتلقين العلاج في المستشفى، يتحدثون عن الزواج بهن، ويستشهدون بالأحاديث في غير موضعها، وكأن الوقت وقت مزايدات لا وقت تضامن ورحمة.
هذا ليس دينًا، بل نفاق واستغلال لمأساة إنسانية. من أراد فعلًا مساعدتهن، فليساعدهن بما ينفع: فليتبرع لهن، أو يساهم في توفير سكن، أو تعليم، أو علاج، أو فرصة لبداية حياة كريمة بعد خروجهن من المستشفى، أو ليتكفّل برضيع يتيم أو متخلى عنه ويمنحه حياة كريمة، بدل تحويل مأساتهن إلى مادة للخطابات والشعارات.
كما يجب أن يتوقف البعض عن ترديد الأكاذيب والادعاء بأن جميع الأطفال الموجودين في دور الطفولة هم «أبناء زنا». هذا غير صحيح. فالكثير منهم ف��دوا أحد والديهم أو كليهما، أو عجزت أسرهم عن رعايتهم بسبب الفقر أو المرض أو الطلاق أو مشكلات أسرية أخرى، وهم ضحايا ظروف قاسية لا ذنب لهم فيها.
نحن بحاجة إلى قدر أكبر من الرحمة، وأقل من الكبت والتديّن المزيّف، لأن المجتمع لا يُبنى بالشعارات، بل بالفعل الصادق والإنسانية…
#الجزائر
ابتسام حملاوي من راسبة في الطب إلى التحكم في القضاة برنة هاتف
ماننساش حكايتها مع صحفية زينب و سجنها لها و ياسين بن شطاح كيفاش ذلاتو راكم علابالكم أمور قذرة 🤮
بوجعها رأسها من واحد تدخلو للحبس ، بعض أشباه الرجال المسؤولين يسبحولها
اه كون يفطن الشعب ليها هاذي 🙂