من يقرأ في التأريخ منذ القِدم، يعلم يقينا أن الظلم هو السبب الأكبر والأعظم لزوال الأمم، ابتداءا بالسكوت عن الفاسد والظالم، وخذلان المظلوم، وينتج عن هذا الخذلان القبيح، انتشار الفساد بشتى أشكاله وأنواعه، ثم تحِلّ نهاية الدولة، خذوا العبر من التاريخ. فالتاريخ لا يكذب ...
أغلب الأمهات تقول لأولادها
أريدك طبيبا أو دكتورا أو مهندسا أو.
لكن من منا قال أريدك مباركا أينما كنت.
اسألوا الله دائما البركة في النفس والمال والولد والرزق
فالبركة إذا حلت بالمال كثّرته
وإذا حلت بالولد أصلحته
وفي الجسم قوّته وفي الوقت عمّرَته وفي القلب أسعدته
أسعد الله أيامكم..
قال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة وتكون الحكومة نائمة فى سبات عميق يعيش الشعب تائها قلقا مهملا تماما ويصبح المستقبل غارقا فى القذارة.
انتهى...
سأل طفل والده: ما معنى الفساد السياسي؟فأجابه لن أخبرك يا بني لأنه صعب عليك فى هذه السن لكن دعني أقرب لك الموضوع،
أنا أصرف على البيت فلتطلق عليّ اسم الرأسمالية،وأمك تنظم شؤون البيت فلتطلق عليها اسم الحكومة
وأنت تحت تصرفها فلتطلق على نفسك اسم الشعب
وأخوك الصغير هو أملنا👇👇
وتعجب أن والده ليس بجوارها
ذهب يبحث عن أبيه في أرجاء الشقة فسمع صوته يضحك فى غرفة الخادمة.فعاد إلى فراشه تائها
في الصباح قال الطفل لأبيه:
يا أبي قد عرفت معنى الفساد السياسي.
فقال الوالد وماذا عرفت ؟
👇👇
الخلاصة:
ورغم الفرق الشاسع بين العصر الجاهلي وعصرنا الحاضر والكم الهائل من النهضة الثقافية والتكنولوجيا الحديثة إلا أن البعض ما زال لديه هذا الفكر المريض الذي يحمل المرأة كامل المسئولية في إنجاب الإناث وقد يكون سببا في زواجه من أخرى لعلها تنجب له الذكور حسب تفكيره المتخلف
انتهى.
يحكى أنه في العصر الجاهلي كان هناك رجل يقال له أبا حمزة وقد رزق بخمس بنات وكانت زوجته في شهر حملها الأخير وكان على سفر فقال لزوجته اذا أنجبتي بنتا فلن أدخل البيت مرة أخرى.وسافر وعند عودته وقبل وصوله لبيته قابله رجل وأبلغه بأن زوجته رزقت بنتا فرفض الدخول الى بيته ،👇👇
ودخل عند جاره وجلس معه يومين فعلمت زوجته بذلك فأرسلت إليه تقول:
مالي أبي حمزة لا يأتينا
يظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنينا
والله ما ذلك بأيدينا
وإنما نحن لزراعينا كالأرض
نحصد ما قد زرعوه فينا
فلما قرأ عنها ذلك رجع إليهم مرة أخرى وإعتذر لزوجته عن الذي بدر منه.
👇👇
نحن #عائلة_النوخذة_بوير نمر بالعقد الرابع من الظلم وسحب الجناسي بغير وجه حق (٣٨ سنة تحديدا) ولاشخص فيكم كتب ربع سطر يتكلم عن مظلوميتنا أو يطالب بحقنا أو حتى يوقع على بيان تضامني ولو من باب المجاملة أو جبر الخاطر