هنيئًا لكَ يا حَبيبي، وهنيئًا لنا بِك، بهذا الوِسام، وهذه المنزِلة الرَّفيعة الَّتي وهبتَنا إيّاها. صحيحٌ أنّكَ قد غبتَ عن أنظارِنا، لكِن ما غِبتَ عن قُلوبِنا، ستبقى تُرافقُنا أينَما حلَلنا، تُساعِدُنا وتَحمينا؛ تمامًا كما كُنت، تمامًا كما يفعلُ الأخُ الكَبير، الأخُ الحَنون..