Justo hoy, Netanyahu lanza su ataque más duro contra el Líbano desde que empezó la ofensiva.
Su desprecio por la vida y el derecho internacional es intolerable.
Toca hablar claro:
- Líbano debe formar parte del alto al fuego.
- La comunidad internacional debe condenar esta nueva violación del derecho internacional.
- La Unión Europea debe suspender su Acuerdo de Asociación con Israel.
- Y no debe haber impunidad ante estos actos criminales.
لكل حدا اعتقد انو هيدا المنشور 👇🏿 هوي تهويل على الناس يلي بدها تشارك بتشييع السيّد نهار الاحد بكون بلا مخّ وغبي ويا عيب الشوم على هيك مستوى تفكير.
بذكركم انّو انا شغلتي طقس ورصد جوّي وآخر همي السياسة وقرفها وبعيد كل البعد عن هالمواضيع.
"كان مبسوط إنو أنا جيت ما هيك"
هالبنت حرفياً هي الي كاسرتلي قلبي بهالقصة، شو هالوجع الي حيضل قدام عيونها كل حياتها.. الله يحرق قلب الي حرق قلبها هي وأهلها.. يا رب شو صعبة💔
شعب لبنان العظيم وخاصةً اهل الجنوب الاحرار بدمائكم الذكية ، وتضحياتكم الوطنية ، وشهدائكم الابرار ننحني امامكم ونقول في النهاية فينتصر الحق على الباطل . عشتم وعاش لبنان وطنناً لجميع ابنائه بجيشه ، وشعبه ، وارادته الإلهية .
الوضع المعيشي لدينا ليس أفضل، لماذا يعودون من تركيا وعندما يأتي دور لبنان هناك أعذار لعدم العودة؟
لم أعد أرى اي مبرر لعدم عودتهم ولا لقدوم اي نازح جديد.
#بشير_خضر
🚨ALERTE INFO
Le gouvernement Barnier est renversé suite à la #MotionDeCensure !
Désormais, la seule chose qui doit être sur la table, c’est la démission de Macron, même si ce dernier refuse de l’entendre.
اعزائي توترز @toters_delivery
بعرف انو زهقتكن، بس هيدي المرة المشكل مش معي. سائق عندكن بعكس السير تفاجئ به رجل كبير في العمر. وبدل ما يعتذر سائقكم المخالف، وجه كلام سوقي ونابي للرجل المتفاجئ به البارحة الساعة ١٢:٤٨.
حكيتكن وقلتولي رح يتواصل معك المدير. شكله عنده أشياء أهم من سمعة الشركة وتصرف سائقيها.
إذا بهمكن الموضوع لأعطيكم رقم الموتو وعلى شرط تدربوا سائقينكم على احترام العالم بما انو مش عارفين تدربوهن يحتموا القانون.
وشكراً.
🇵🇸🇱🇧 Ce tifo des supporters parisiens a TOUTE sa place dans un stade de foot.
Ceux qui le critiquent sont aussi ceux qui soutiennent la guerre génocidaire de Netanyahu.
Bravo aux supporters qui font rayonner la France dans le camp de la paix ! 🇫🇷 🕊
Quelques minutes avant l’arrestation des 2 gendarmes français par la police israélienne, le MAE @jnbarrot avait refusé d’entrer dans le domaine fr de l’Eleona/ Pater Noster à Jérusalem-est. Et avait dénoncé une situation « inacceptable ».
La voix tremblante, le regard hagard, les yeux humides, cette image donne peine à voir tant l’humiliation est grande.
La réponse de la France doit être à la hauteur de ce qui est loin d’être un incident isolé mais plutôt une tentative de déstabilisation
بدّي ذكّر البعض انّو انا محترف واختصاصي رصد جوّي وبنفس الوقت بعشق الطقس والعواصف وكتير من منشوراتي على المنصّة هي عن الاحوال الجوّية.
اذاً رجاءً مش كل ما اكتب منشور عن الشتي والثلج يعني انا ما فرقاني معي وضع اهلنا النازحين ! انا شخص كتير وطني وانساني. شكراً😊
حلويات الديماسي، تلك المؤسسة العريقة في النبطية منذ عام ١٩٤٩، ليست مجرّد محلّ للحلويات. إنّها إرث، تقليد، ورمز للصمود متجذّر في نسيج تاريخ لبنان. لأجيال عديدة، اجتمعت العائلات هناك لتذوّق الحلويات التي لا تُنسى وصناعة ذكريات تتجاوز الزمن. الديماسي نجا من الحرب اللبنانية الطويلة والعديد من المحن، وظلّ شاهداً على قوة وإرادة المؤسسين. واليوم، رغم الدمار وعدم اليقين الذي يحيط بلبنان، لم تنكسر روحه. محمد الأمين، حفيد المؤسس محي الدين الديماسي، بعث لي بهذه الرسالة 🇱🇧❤️
#النبطية #لبنان
حل عملي للنازحين:
اعتبار كل عقار مبني ومتعدّي على الاملاك البحرية العمومية واستفاد من ملايين الدولارات على حساب الشعب والخزينة هو ملك الشعب اللبناني ولإيواء النازحين فيه.
وشكراً
بداية التطهير العرقي(الطائفي) في لبنان!
The Beginning of Ethnic (Sectarian) Cleansing in Lebanon!
هل سنكون شركاء في هذه الجرائم ؟
------
إسرائيل تتقصّد قتل الناس، وتدمير المنازل، وتهجير "الشيعة" والمتماسكين معهم وبهم، وتدمير القطاعات الصحية والصناعية والزراعية والخدماتية التي تعتبرها "شيعية". إنه المسار نحو التطهير العرقي(الطائفي)!
جريمة حرب ترتكبها إسرائيل
ومن يمولها ويساندها.
على جميع القوى السياسية والحكومة التصرّف فورًا والطلب من الدول المعنية وقف جرائم الحرب هذه فورًا كي لا تتطور أكثر.
يجب أن نتوحّد فورًا في هذا الموقف وإلا نكون شركاء في هذه الجرائم!