المصافحة من عدمها ..
من وجهة نظري ليس هناك أي مانع في مصافحة الشخص ذات الخلفية الإسلامية للمرأة( لا أتحدث في الدين بل في السياسة ) خاصة وأن المعمول به بروتوكوليا في أغلب دول العالم هو إلقاء التحية بتلك الطريقة البسيطة التي تعبّر عن احترام و ترحيب الطرفين ببعضهما البعض ..
و لكن مثلما يقول المثل التونسي "كل بلاد وأرطالها" و كل شخص و ثقافته و اعتقاداته ، وحرّيّته في القاء التحية بما يراه مناسبا ( رغم أنه لم يعد فردا أو زعيما لمجموعة بل هو قائد لدولة و يمثل كل أطيافها ...) ..
على العموم، قد تكون المصافحة بادرة حسن نية لترسيخ مفهوم المساواة و للتأكيد على أن الشخص أو المجموعة التي جاء منها و ينتمي لها قامت فعلا بمراجعات نقلتها من التطرف والتشدد للاعتدال ..
و لكن كما أسلفت ، يبقى "حرية شخصية" ... المهم أو ربّما الأهم هو ضمان حقوق المرأة التي لا تحتاج و لا تنتظر المصافحة من أحد بل تنتظر تثبيتا لا رجعة فيه لحقوقها و ادماجها بمشاركتها الفعالة في اتخاذ القرارات ..
مضيعة للوقت والجهد ، و مخجل أن نعود في وقتنا هذا لمناقشة موضوع "مصافحة المرأة"...
#مجرّد_رأي
@WHafiez42582@ma7mod_badr@RashaNabil عبد العاطي بكره بيروح دمشق ورجله فوق رقبته عشان مصر مبيقباش شكلها وحش وتبقى خارج الإطار العربي
بلاش العنظزة الفارغة خلينا في خيبتنا الداخلية
على رأي المثل : عريان ال#يز يحب التئميز
@mhthtmst هما مالهموش ذنب وأن كان المبدأ طبعا غلط بس لو جيت مين اللي صرح ليهم بالجرأة دي هو احمد الشرع لما قال لل بي بي سي أنه عايز يخلي القصر الرئاسي مزار وملهي للأطفال
ودة يمكن أنه مش عايز يبقى في نفسه حرمانية من الآية الكريمة وسكنتم مساكن الذين ظلموا