Po 20 latach małżeństwa muszę w końcu powiedzieć to głośno...
Z moją żoną nie łączy mnie już nic.
Poznaliśmy się na egzaminie na filozofię ponad 20 lat temu. Byliśmy młodzi i głupi, nie słuchając rozsądnych opinii szybko wzięliśmy ślub.
A potem życie zrobiło swoje i dziś żyjemy w dwóch różnych światach.
Ona: dzieci, szkoła, dydaktyka, nauka, góry, natura, koty, dramaty.
Ja: firmy, fundusze, inwestycje, biznes, miasto, beton, psy, komedie.
Ona: kreatywna, empatyczna, marzycielska.
Ja: analityczny, rzeczowy, osadzony w faktach.
Zero wspólnych pasji.
Zero wspólnych zainteresowań.
Nie śmieszą nas te same rolki na Instagramie.
Każdy terapeuta ze śniadaniowej telewizji wystawiłby naszemu małżeństwu akt zgonu. Znajomi pewnie się zastanawiają, kiedy ogłoszę rozwód.
No to ogłaszam...
Kocham tę kobietę bardziej niż 20 lat temu!
I kiedy wieczorem opowiada mi o rzeczach, które kompletnie mnie nie interesują, słucham jej z przyjemnością, której nie tłumaczy żaden poradnik.
Bo przez te 20 lat zrozumiałem coś, co przeczy wszystkiemu, co wciskają nam media.
Wspólne pasje to nie budulec związku. To dekoracja. Ludzie po latach idą różnymi drogami, w różnym tempie i to nie jest awaria. Tak wygląda życie.
Prawdziwy budulec jest inny. Chcesz dla drugiej osoby lepiej niż dla siebie. Jej potrzeby stawiasz nad swoje. Wolisz dawać, niż brać. Jeśli tego nie ma, nie uratują was nawet identyczne playlisty.
Więc jeśli twoja druga połówka to twoje przeciwieństwo, przestań to naprawiać. Może właśnie tam mieszka wasz sekret.
Nie musicie kochać tych samych rzeczy.
Wystarczą te same wartości, ten sam kierunek, szacunek do różnic i troska o drugą połowę większa niż o siebie.
I na koniec coś, co zrozumiałem dopiero niedawno...
Przez 20 lat moja żona każdego dnia miała powody, żeby wybrać inaczej. Innego człowieka, inne życie, inny świat; bliższy jej gór niż mojego betonu.
Mimo to każdego dnia wybierała to samo... mnie.
Miłość to nie jest coś, co się czuje. To coś, co się codziennie wybiera.
Od 21 lat jestem czyimś wyborem i jestem z tego naprawdę dumny...
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
جيش عربي موحّد .. يا للروعة !
—-
من جديد ، يطلّ علينا بعض الأصوات بفكرة الجيش العربي الموحّد !!
هذه الأسطوانة قديمة مكرّرة ، عبد الناصر تغنّى بها ، والقذافي صاح بها ، والنتيجة؟؟
لا جيش ولا وحدة.. بل خطابات وشعارات ومزايدات على حساب الشعوب
—
ومن المضحك المبكي أن الذين يرفعون هذه الشعارات هم أنفسهم الذين إذا ضاقت بهم الظروف ، طعنوا أشقاءهم من الخلف !
فالقذافي مثلًا كان أوّل من طالب بجيش عربي موحد ، وفي الوقت ذاته سلّم إيران صواريخ قصفت بها بغداد! وبعدها كان يحيك المؤمرات لعقود على السعودية ! فأي وحدة هذه ؟
لنعد قليلاً إلى الوراء :
عام 1926 ..اجتمع الملك عبدالعزيز – قبل النفط – ببعثات الدول العربية والإسلامية طالبًا منهم المساعدة في حماية الحجاج وتعبيد الطرق ، فكان الرد من بعضهم :
لانستطيع لعدم توفر الإمكانيات ، بينما آخرون اقترحوا بكل وقاحة أن يكون الأمر تحت الانتداب البريطاني!!
ثم جاء غزو صدام للكويت ، فرأينا بعض " الأشقاء العرب " يُنزلون شعوبهم إلى الشوارع يهتفون :
" بالكيماوي يا صدام من الخفجي إلى الدمام "
فهل هؤلاء يصلحون لشراكة في " جيش موحد " يحمي أوطاننا ؟
ثم أحداث سبتمبر ، حيث اكتشفنا أن من كانوا يصرخون بشعار " أمة واحدة " يرسلون برقيات سرّية إلى واشنطن يطالبون فيها بقصف السعودية ويتهمونها بالإرهاب !!
ولم يكن ما سُمّي بالربيع العربي بعيدًا عن هذه الصورة ، حين تحالفت بعض الأنظمة مع أجهزة المخابرات الغربية لإسقاط ما سموه " الدول الملكية " ومع ذلك ما زال بعضهم يخرج اليوم ليتحدث عن جيش عربي موحّد !
—-
وهنا يبرز السؤال الأهم:
من سيدفع فاتورة هذا الجيش؟!
السعودية ، و دول الخليج هي من تُقدَّم لها الفاتورة ، بينما الآخرون يكتفون بالشعارات الرنانة .
——
الحقيقة أن العدو الصهيوني لم يتفوّق بكثرة جنوده ولا بضخامة جيشه مقارنة بمساحة الأرض، إنما تفوّق بالتقنية وسلاح الجو والتكنولوجيا ..أما بعض العرب فما زالوا يظنّون أن القوة تُبنى بالهتافات والشعارات .
المشكلة ياعزيزي ليست في الشعارات فقط ، بل في غياب الثقة ، وتباين العقائد داخل الجيوش ، وخيانات تتكرر كل عقد .
——
أخيراً الحل واضح :
أن تبني كل دولة قوتها الوطنية ، وتلبي طموحات شعبها، وتستثمر في أمنها واقتصادها أما " الجيش العربي الموحد " فسيبقى مجرد حلم يُتداول في المقاهي وخطب المؤتمرات ، وفاتورته تُرمى على كاهل الخليج ، بينما الواقع يقول :
لا يحميك إلا جيشك الوطني ، ولا يصون حدودك إلا سواعد رجالك .
——
🌷
📹 | #تغطية
🔹 وحدة المناظير بمجمع الدمام الطبي
اكتشف معنا الخدمات المتميزة التي تقدمها وحدة المناظير التابعة لمجمع الدمام الطبي في #شبكة_الدمام_الصحية.
✨ ما الخدمات الطبية المتاحة؟
✨كيفية عمل الإجراءات التشخيصية والعلاجية؟
✨ التنسيق للمواعيد والإحالات الداخلية والخارجية ؟
#تجمع_الشرقية_الصحي
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات.
سائلين المولى سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته نُسكهم وطاعتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا، وعلى أمتينا الإسلامية والعربية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
- قفلت سفارة اسرائيل ؟ لا
- قفلت قنصلية اسرائيل؟ لا
- طردت سفير اسرائيل ؟ لا
- طردت القوات الاسرائيلية من سيناء؟ لا
- وقفت استيراد غاز اسرائيل؟ لا
- طردت السياح الاسرائيليين من شرم الشيخ؟ لا
- قدرت تفتح المعبر وتدخل مساعدات بدون اذن اسرائيل ؟ لا
بس فتحت تويتر شتمت السعوديين وهتفت في الملعب ضدهم وابد مفاتيح القدس بتوصل خلال يومين عمل 🙏🏽🙏🏽
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
نستلهم في الحج معاني التعاضد والأخوّة والوحدة التي تتجسد في مشهد حجاج بيت الله الحرام، وقد انتظمت صفوفهم من أجل غاية واحدة.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يحقق لبلادنا وللمسلمين والعالم الخير والازدهار.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بعيد الفطر، بعد أن بلغنا سبحانه وتعالى شهر رمضان المبارك، ومنَّ علينا بصيامه وقيامه، داعين المولى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
أعاد الله علينا هذا العيد وبلادنا وأمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع بخير وسلام.
وكل عام وأنتم بخير.
نستقبل هذه الليلة الشهر المبارك، وهو أجلُّ الشهور، ونحمده سبحانه أن بلَّغنا رمضان، سائلين الله أن يجعله شهر خير وبركة وسلام لشعبنا وأمتنا وجميع شعوب العالم.
وكل عام وأنتم بخير.