بخصوص طلبه من اجهزة الدولة معرفة الدعم والديون آخر ٥٠ سنة،، أنا شايف ان ده اعظم حاجة ممكن تتعمل وبأؤيده جدا وعايز طلبه يتنفذ.
طلب ما ياخدش دقيقتين حرفيا مش مجازا ويبقى جاهز.
الموازنات معلنة ومعروفة.
بس حد في اجهزة الدولة قلبه عليه وعارف ان لو نشر ده هيفتح عيون الناس.
الشعب هيبدأ يسأل، وريني كده بتحسب الدعم ازاي؟
ايه؟ فرصة بديلة؟ يعني ايه؟
يعني الغاز والبترول اللي بيطلع في بلدي والقمح اللي بيتزرع في ارضي، تقولي أنا لو صدرته هكسب كذا دولار انما أنا مش عارف اصدره عشان الاستهلاك المحلي محتاجه، فتحسب عليا فرق سعر التصدير دعم؟! ده منطق؟!
هتعملي مجنون وتقولي الفرصة البديلة هبقى أجن منك واقولك تكلفة المرتب البديل وتكلفة الرئيس البديل.
متوسط الحد الادنى العالمي للأجور ٦٥٠ دولار
الحد الادنى للأجور في مصر ١٥٠ دولار
يعني المواطن بيدعمك ب ٥٠٠ دولار كل شهر، ده المرتب البديل.
وبالنسبة للرئيس البديل،،
شوف لو كان جه حد بكل الدعم المادي والشعبي والمؤسسي اللي كان معاك اول ما استلمت ومعملش بقى اللي انت عملته ولا قصور رئاسية ولا مقر صيفي في العلمين للحكومة ولا عاصمة جديدة ولا مشاريع فاشلة، كان زماننا بقينا فين دلوقت؟
بعدين تعالى هنا،،هو انت جايب فلوس الدعم منين؟
هي الدولة بتشتغل وبيجيلها مصدر دخل غير من جيوبنا؟
وريني كده دفعنا ضرائب كم تريليون في ال ٥٠ سنة اللي فاتوا.
موازنة ٢٠١٤-٢٠١٥ دفعنا ٣٠٥ مليار جنيه
موازنة ٢٠٢٤-٢٠٢٥ دفعنا ٢٢٠٠ مليار جنيه ( ٢ تريليون جنيه ) بزيادة اكتر من ٦٠٠٪
عملت ايه بفلوسنا؟!
وبالمرة بقى، هو خسف قيمة العملة من ٧ جنيه للدولار لغاية ٥٠ جنيه في ظرف ١٠ سنين دي مسئولية مين؟
الدعم " حتى بتفسيرك بتاع الفرصة البديلة" اتشال كذا مرة وبيرجع بسبب التعويم المتتالي.
أنا معاك في طلبك من المسئولين وعايز الناس كلها تعرف فلوس ضرايبها بتروح فين وازاي بتحسب اللي بتسميه دعم.
ليه مايبقاش فيه منصة متصلة بمصر الرقمية تتيح للأهلي معرفة المدارس اللي فيها أماكن فاضية مجاورة لأماكن سكنهم بحيث لو حبوا ينقلوا ولادهم يعملوا كل حاجة أونلاين ويروح المدرسة بعد القبول المبدئي مثلا وخلاص؟ ليه كل حاجة فيها عقدة ومشكلة وحكاية كده؟
الحديقة اليابانية في حلوان تعود للواجهة عقب شكاوى من تزايد كسور التماثيل ومحافظة القاهرة تقول إن تأخر التطوير يرجع لعدم وجود متخصصين بترميم هذا النوع من التماثيل
🔴 تواجه الأسر المصرية أعباء جديدة مع موسم العودة إلى المدارس وبدء شراء المستلزمات "السبلايز" والتي لم تسلم من زيادات الأسعار كغيرها من السلع في بلد يصل معدل التضخم السنوي فيه إلى 15%
📌 بحسب مصادر بقطاع الأدوات المكتبية لـ" العربية Business" فإن متوسط تكلفة قائمة المستلزمات تبدأ من نحو 200 جنيه في المدارس الحكومية، وتصل إلى ألفي جنيه في المدارس الخاصة، وتتجاوز 5 آلاف جنيه في بعض المدارس الدولية
📌 مكتبات "سمير وعلي" المصرية تقدر أن الأسعار ارتفعت بنحو 20% خلال الموسم الحالي مقارنة بالعام الماضي
📌 تقديرات بتجاوز إنفاق المصريين على الأدوات المكتبية والكتب الخارجية 40 مليار جنيه خلال الموسم الحالي، بحسب اتحاد الغرف التجارية
📌 المزيد من التفاصيل: https://t.co/Qg0zO0QN3W
🔴⭕ بدلًا من كونها وسيلة للتحقق والأمان.. بيانات المصريين الشخصية بات مصدرًا للخطر مع تفشي ظاهرة بيع قواعد البيانات لشركات التسويق واستغلال صور البطاقات للحصول على قروض وتسجيل وهمي لخطوط المحمول