اللهم ارحم أبي واكرمه وأحسن إليه بفضلك وأجعل له جنة الخُلد وكوثرها وأنهارُها وظِلالها حيث النعيم الدائم الذي لاينتهي ، يارب أجعل قبره في سعةٍ وسلام ونورٍ وضياءً إلى يوم يُبعثون وموتى المسلمين اجمعين
صُلِّيَ بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء بجامع الراجحي بالرياض على الأستاذ عمر بن عبدالعزيز حسنين السيد (مصري الجنسية) إثر أزمة قلبية، و وُرِيَ جثمانه الثرى بمقبرة النسيم .
الأستاذ عمر رحمه الله أمضى في الرياض نحو 30 سنة تَغَرَّب فيها عن أهله من أجل توفير لقمة العيش ومتطلبات الحياة الضرورية لوالديه ولزوجته وأبنائه الثلاثة في مصر .
وظلّ إضافة الى مهنته البسيطة التي اُستقدِم إليها يعطي الدروس الخصوصية للطلاب في مادة الرياضيات ومواد العلوم مثل الفيزياء والكيمياء بأسعار زهيدة بِحُكم انه كان مُعلمًا في هذه المواد في بلده، وقد قام بتدريس أبنائي الأربعة وأبناء الأسرة والأقارب والمعارف في مراحل التعليم العام على مدى هذه السنوات الطويلة من أجل ان تُعينه هذه المهنة في توفير بعضًا من المتطلبات الحياتية لأسرته، ومعظم طلابه الذين قام بتدريسهم تخرجوا من الجامعات ومنهم الأطباء والمهندسين والصيادلة ورجال القانون وغيرهم .
كان رجلاً دمث الأخلاق طيب القلب مخلصًا في عمله أمينًا في مهنته يُقدم النصيحة الصادقة لطلابه ولوالدِيهم في حال لاحظ تعثرًا في مستوياتهم الدراسية.
رَحِم الله الأستاذ عمر، فقد عاش بيننا ردحًا من العمر، وتقبّله في علّيين وألهم زوجته وأبنائه وذويه الصبر والسلوان.
من نعمة ربنا على الواحد انه الحمدلله محظوظ في الناس الي بيقابلهم في حياته سواء كان في صحاب ولا ناس بيقابلها كل مرة يروح حته جديدة
حقيقي الحمدلله على النعمة دي و يتمنى انها تدوم