كيف لك أن تعصي الإله وأنت لا تتحمل الوقوف في الشمس لساعات ، فكيف بنارٍ أشد حرًا وأعظم عذابًا؟
تستثقل الطاعة وهي سبب النجاة وتؤجل التوبة وكأنك ضامن عمرك ، ومانحن إلا جنائز مؤجلة فلا تغتر بالدنيا فإنها دار ممر لا دار مقر ، فبادر بالتوبة وأكثر من الاستغفار وأصلح ما بينك وبين ربك🤍
لا تستصغر الخير الذي تدل عليه فربما كانت كلمة منك سببًا في تغيير حياة إنسان إلى الأفضل أو نصيحة صادقة أيقظت قلبًا غافلًا أو تذكيرًا أعاد شخصًا إلى طريق الطاعة وما تدري أيّ عمل يباركه الله حتى يصبح أثره عظيمًا فاحرص على نشر الخير وأخلص النية لله والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا🤍
الله يؤلف بين قلوب عباده ، فلا أحد يملك أن يجعل القلوب تتحاب أو تتآلف إلا الله سبحانه ، قد تختلف الطباع وتتنوع الشخصيات لكن إذا أراد الله خيرًا جمع القلوب على المودة والرحمة وجعل بينها ألفة ومحبة ، اللهم أجعل محبتنا لغيرنا خالصة لوجهه الكريم وعامرةً بطاعته🤍
ومن أعظم ما يلين القلب ويجعله يتأثر بالقرآن
كثرة الاستغفار والتوبة الصادقة والمحافظة على الأعمال الصالحة والعمل بالقرآن بفعل أوامره واجتناب نواهيه مع تدبر آياته والإكثار من تلاوته
فمن أقبل على القرآن بقلبٍ صادق وطهر قلبه من الذنوب
فتح الله له من الهداية وكان القرآن له نورًا🤍
كثرة الذنوب والمعاصي تجعل القلب لا يتأثر بالقرآن
فإن الذنوب تُقسي القلب وتُضعف الإيمان
حتى يصبح الإنسان يقرأ الآيات ولا يجد أثرها في نفسه وكلما أكثر العبد من المعاصي زادت الحُجب بينه وبين الانتفاع بكلام الله
أدركت كيف أن الدنيا لا تقف لأجل أحد
سبحان من بيده الحياة والموت
يأخذ روحًا ويهب روحًا ، لتبقى الحياة ماضية بحكمته
اللهم ارحم من رحل عن الدنيا ، واحفظ من قدم على الدنيا
واجعل لنا في كل قضاء خيرًا واجعلنا ممن إذا فرح شكر وإذا ابتُلي صبر ، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة🤍
أما الكافر فيُعطى كتابه بشماله
فيغمره الندم ويتمنى لو لم يُعط كتابه ولم يعرف نتيجة حسابه فيصدر الأمر بعذابه
وتغرس هذه الآيات في القلب أهمية الاستعداد ليوم القيامة
والإكثار من الأعمال الصالحة والإخلاص لله فالدنيا زائلة
وما يبقى للإنسان هو عمله الذي يلقى به ربه
تأملوا هذه الآيات وتفكروا في معانيها
وراجعوا أنفسكم ، واحتسبوا أجر سماع القرآن🤍
هذه الآيات من أبلغ الآيات التي تصف حال الناس يوم القيامة
وتقارن بين أهل السعادة وأهل الشقاء
فالمؤمن الذي عمل الصالحات يُعطى كتابه بيمينه
فيفرح فرحًا عظيمًا ويقول: “هاؤم اقرأوا كتابيه”
لأنه كان في الدنيا مؤمنًا بلقاء ربه
ومستعدًا للحساب ؛ فينعم بعيشة راضية وجنة عالية
ويُقال له: “كلوا واشربوا هنيئًا بما أسلفتم في الأيام الخالية”
أسبوع حافل بالصيام:
الأربعاء 1/9 "تاسوعاء"
الخميس 1/10 "عاشوراء"
الجمعة 1/11 "مابعد عاشوراء"
الأحد 1/13 "أول أيام البيض"
الاثنين 1/14 "ثاني أيام البيض"
الثلاثاء 1/15 "ثالث أيام البيض"
إن لم تكن صائمًا فذكر بها غيرك🤍
قد نعتاد على النعم حتى لا نشعر بعظيم أثرها
لكن إذا تأملنا وجدنا أن أعظم ما أنعم الله به علينا هو الإسلام
هي النعمة التي تستحق أن نحمد الله عليها في كل يوم
لأنها طريق الهداية والفوز في الدنيا والآخرة
اللهم كما أنعمت علينا بالإسلام
فأتم علينا نعمة الثبات وحسن الختام🤍
اللهم أجعل إجازتنا سكينة للنفس وبركة في الوقت
ولا تجعل فيها ساعة تُكتب علينا بمعصية
واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
وثبّت قلوبنا على دينك وأجعل خير أيامنا تلك التي نقضيها في رضاك
الحمد لله على التمام وحسن الختام
الحمد لله الذي أعان ويسر ووفق
فله الحمد على كل نعمة وله الشكر على كل فضل🤍
نسأل الله أن يتقبل منا ما بذلناه من جهد
وأن يجعل كل خطوة خطوناها وكل علمٍ تعلمناه شاهدًا لنا لا علينا
وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ويبارك لنا فيما تعلمنا
اجعلوا لكم في كل يوم نصيبًا من الطاعات والأعمال الصالحة
وقراءة القرآن ووردًا من الذكر و لاتنسوا الصدقة
فالإجازة تمضي سريعًا ، وما يبقى منها هو أثرها في صحائف أعمالنا