هذا المقطع لم ينتشر بالشكل الكافي البارحة،
بين الركام خرجت غزة عن بكرة أبيها دعماً للمنتخب المصري،
وكانت هذه ردة فعلهم الجنونية على هدف مصر الثاني،
صراخ المعلق خليل البلوشي، وضجيج الآلاف من المظلومين.. كانت لحظات تاريخية لا ولن تُنسى.
امبارح ، مصر علٌمت ولادنا حاجة مهمة قوي في الحياة : مش كل نصر بييجي في صورة فوز و مش كل هزيمة في الحياة بتيجي في صورة خسارة .. علٌمو ولادكم الفرق بين النصر و الربح ، و بين الهزيمة و الخسارة.. انه فرق عظيم.. امبارح مصر خسرت و انتصرت ، و منظومة كاملة كسبت و انهزمت.
حسام حسن بيجرى بعد كل ماتش يشارك مع مراته فرحه او زعله (المشاركه)
عاشور مموت نفسه على الكوره عشان يبوس دبله مراته (الدلع الماسخ)
شوبير فى كل مناسبه بينسب نجاح ابنه لمراته (التقدير)
مبسوطه اوى اه خسرنا لقطه كرويه بس كسبنا لقطات انسانيه تحسسك ان مش كل حاجه وحشه ولسه فيها حاجه حلوه
عايزين حد يعملنا يوتيوب tutorial ازاى تنام وانت فريقك كان فاضل له على دور ال٨ فى كاس العالم ١٠ دقايق وهو كسبان بطل العالم ٢ صفر، عشان بجد بجد مخدنهاش فى اى class