يكفيك أن تظفر بالطمأنينة في عالمٍ يفيض بالقلق، وأن ينبع الرضا من أعماقك في زمن التطلُّب، وأن تكون القيمة الحقيقية هدفك في وقتٍ يُعلِي من القشور على حساب ال��ذور، وأن تكون البصيرة بوصلتك في كل درب ولا تكتفي بالبصر فحَسب؛ وهذه الأشياء لا تُشترَى ولا تُقدَّر بثمن.
هناك نوعٌ أصيل من السعادة يتجَلّى في العطاء والإحسان والبناء؛ في أن تروي نبتةً عطشاء، أو تزرع بذورًا في أرض جرداء، أو ترسم ابتسامة على وَجه حزين، أو تُحيِي الأمل في نفس بائسة، هذه السعادة لا يعرف معناها إلا النفوس الكريمة حقًا، وهي الدافِع خلف عطائهم الصادق.
عندما تنتهي حكايتك مع إنسانٍ اخر، لا تنتظر منه عدلًا في الرواية، سيقص منها ما يُنقذه، ويسقط عليك ما يُدينك، ليخرج بريئًا، وتبقى أنت المذنب في الحكاية، انتبه دائماً للشق الذي تسمعه ولا تنخدع بما يُقال، فأنصاف القصص أقسى من الكذب، وأسهل طريق لتشويه الحقيقة.
"الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثّل مشكلةً للآخر."
عندما تُعطِي، أعطِ بصِدق، ولا تُتبِع عطاءَك بالمَنّ والأذى، ولا تنتظر الجزاء إلّا من رَبّ السماء، فإنّ الخير الذي بذلته سيعود إليك من حيث لا تحتسب؛ قد يكون في دَفع أمرٍ مكروه، أو جَلب شيء محبوب، أو تيسير أمر عسير، أو توفيق يُلازِم خطواتك، أو بركة تغمر حياتك.
الهدوء سِمَة للعُقلاء، فلا يأخذون الأمور بعجَلة وتسرُّع، بل يعطونها حَقّها من الرويّة والتفكير والتمحيص، ويمنحون الأحداث والمواقف قيمتها المُستحقّة، لذلك -غالبًا- تكون خطواتهم مُسدّدَة، وآرائهم صائبة، ومواقفهم رصينة، وأقوالهم وأفعالهم رزينة.
@jawaherburshaid التخلف اللي الناس فيه مب طبيعي هالفتره للاسف👌🏽 👌🏽 وين الناس الواعيه اللي تفهم وتعرف ما تحكم على الناس و.. اغلبهم في الباص استغفر الله الا من رحم ربي.