"اخترت تصفية كلّ ما يستنزفني من صداقاتٍ مسمومة، علاقاتٍ مُجهدة، أبوابٍ مواربة يتسلّل منها الأذى، حواراتٍ كلها استفزاز مبطّن، وأعطيتُ الأولويّة لكل ما يضيف لي حقيقةً وحياة"
غير أني في آخر الأمر عرفت يقينًا أن صداقتك لا تستحق عناء البكاء، ولا التأويل، ولا حتى محاولات التفادي والإصلاح، يكفي أن أمضي عنك خطوة واحدة حتى تتلاشى وتختفي في ظلامك، تمنيت أن تبقى مثل ذكرى رائعة، مثل عزاء عن هذه النهاية، لكنك فضلت أن تكون لاشيء.
يصل الإنسان في فترة من فترات حياته إلى تلك القناعة ا��عجولة التي لا تتحمل مزيد من الانتظار ولا التروّي، تلك التي لخصها جوزيه سارماغوا بقوله : "لم أعُد في سن تسمح لي بانتظار الآمال، أريد أموراً يقينيّة فورية".
نتحاسبُ؟
هيا ��ذن نتحاسبُ!
أعطيت حتى لم يعد لي
ما أقدم
فابتكرت طرائقاً أخرى
لكي لا ينتهي
هذا السراب الكاذبُ!
أطفات أسئلةً أضاءت عتمتي
عمداً لننجوَ
وابتدعت مهارباً
تفضي لهن مهاربُ!
وظللت مؤمنةً
بحب ناقصٍ
وأنا التي
أنفقت عمراً
للكمالِ أحاربُ!
أتقول لي نتحاسبُ؟
هيا بنا نتحاسبُ!
@saadipi هذا تصرف معتل ولازم التصرف معه لكن مو معقول كل ماطلعت مشكله حطوه بالنسويات ، في غبار بالمريخ هذول قروب نسويات، ولد عنده ربو جاه اختناق اكيد في نسويات حوله اهدا من كذا .